سبحان الله وبحمــــــــــــده سبحان الله العظــــــــيم
لو عندك مشكلة اتركها فى قسم المشكلات وسنعرضها ومعها الحل

الأكثر مشاهدة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

إحصائية المدونة

translation

free counters

Disqus for halalmashakel

إحصائيات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Ads 468x60px

المتابعون

Featured Posts




من خلال هذا الدرس اخواني نتعرف على كيفية إكتساب الثقة بالنفس وهذا ما يجب على كل مسلم ومسلمة تحقيقه لذا يجب عليك أخي / أختي أن تنشر هذا الدرس على أكبر قدر من المستخدمين كي يستفيد منه إخوانك في العقيدة.
أولاً نبدأ بتعريف الثقة بالنفس .... 
الثقة بالنفس هي إحساس الشخص بقيمة نفسه بين من حوله فتترجم هذه الثقة كل حركة من حركاته وسكناته ويتصرف الإنسان بشكل طبيعي دون قلق أو رهبة فتصرفاته هو من يحكمها وليس غيره .... هي نابعة من ذاته لا شأن لها بالأشخاص المحيطين به وبعكس ذلك هي انعدام الثقة التي تجعل الشخص يتصرف وكأنه مراقب ممن حوله فتصبح تحركاته وتصرفاته بل وآراءه في بعض الأحياء مخالفة لطبيعته ويصبح القلق حليفه الأول في كل اجتماع أو اتخاذ قرار .


والثقة بالنفس هي بالطبع شيء مكتسب من البيئة التي تحيط بنا والتي نشأنا بها ولا يمكن أن تولد مع أي شخص كان .

ولا يخفى عليكم أننا نسمع من أناس كثيرون شكاوى من انعدام الثقة بالنفس ويرددون هذه العبارة حتى أخذت نصيبها منهم !
النقطة الأولى والتي يجب أن نتعرف عليها هي أسباب انعدام الثقة بالنفس .... فعلينا قبل كل علاج أن نضع أيدينا على موضع الداء .... ثم نشرع بالعلاج المناسب له .
هناك أسباب كثيرة منها التالي : 
1- تهويل الأمور والمواقف بحيث تشعر بأن من حولك يركزون على ضعفك ويرقبون كل حركة غير طبيعية تقوم بها .
2- الخوف والقلق من أن يصدر منك تصرف مخالف للعادة حتى لا يواجهك الآخرون باللوم أو الإحتقار .
3- إحساسك بأنك إنسان ضعيف ولا يمكن أن تقدم شيء أمام الآخرين بل تشعر بأن ذاتك لا شيء يميزها وغالياً من يعاني من هذا التفكير الهدّام يرى نفسه إنسان حقير ويسرف في هذا التفكير حتى تستحكم هذه الفكرة في مخيلته وتصبح حقيقة للأسف .


والنقطة الثالثة والأخيرة هي أخطر مشكلة لأنها تدمرك وتدمر كل طاقة ابداع لديك فعليك أولاً أن تتوقف عن احتقار نفسك والتكرير عليها ببعض الألفاظ التي تدمر شخصيتك مثل " أنا غبي " أو " أنا فاشل " أو " أنا ضعيف " فهذه العبارات تشكل خطراً جسيماً على النفس وتحطمها من حيث لا يشعر الشخص بها .. فعليك أن تعلم أخي / أختي بأن هذه العبارات ما هي إلا معاول هدم وعليك من هذه اللحظة التوقف عن استخدامها لأنها تهدم نفسيتك وتحطمها من الداخل وتشل قدراتها إن استحكمت على تفكيرك.

ولا تنسى أيضاً أخي / أختي أن تحدد مصدر هذه المشكلة والإحساس بالنقص ....
هناك أسباب كثيرة ومنها تستطيع أخي تحديد مصدر هذه المشكلة تمهيداً للقضاء عليها:
1- قد يكون هذا الإحساس هو بسبب فشل في الدراسة أو العمل وتلقي بعض الإنتقادات الحادة من الوالدين أو المدير بشكل مؤذي أوجارح.2- التعرض لحادث قديم كالإحراج أو التوبيخ الحاد أمام الآخرين أو المقارنة بينك وبين أقرانك والتهوين من قدراتك ومواهبك.3- نظرة الأصدقاء أو الأهل السلبية لذاتك وعدم الإعتماد عليك في الأمور الهامة ... أو عدم اعطائك الفرصة لإثبات ذاتك .

هذه باختصار هي بعض أسباب عدم الثقة بالنفس ولابد أخي بعد مراجعتها وتحديد ما يخصك بينها .... عليك بعدها مصارحة نفسك فليس كالصراحة مع النفس وعدم إغضاء الطرف أو تجاهل المشكلة بإيهام النفس أنها لا تعاني من مشكلة ... فالتهرب لا يحل المشاكل بل يزيد النار اشتعالاً .... ونفسك هي ذاتك .... وانت محاسب عليها أمام الله فلا تهملها يا أخي المسلم ...
الخطوة القادمة بعد تحديد مصدر المشكلة ابدأ أخي بالبحث عن حل وحاول أن تجده فلكل داء دواء ...

اجلس مع نفسك وصارحها وثق بأنك قادر على التحسن يوماً بعد يوم .... عليك أن توقف كل تفكير يقلل من شأنك ... ويجب عليك أن تعلم بأنك إنسان منتج لم تخلق عبثاً .... فالله عندما خلقنا لم يخلقنا عبثاً .... انت لك هدف وغاية يجب أن تؤديها في هذه الحياه ما دمت حياً على وجه الأرض .... الله سبحانه وتعالى عندما خاطب المؤمنين في القرآن الكريم لم يخص مؤمن دون الآخر ولم يخص مسلم دون الآخر ذلك لأن كل البشر سواسية أخي الكريم ولا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى ... ويكفي أن تعلم بأنك مسلم فهذا أكبر ما يميزك عن ملايين البشر الغارقين في ضلالاتهم وأهوائهم .
" النقطة الأولى " والتي يجب أن تفخر بها هي كونك انسان ملتزم خالفت من اتبع الشيطان وخالفت كل إمعة خلف أعداء الإسلام يجري تاركاً عقله وراء ظهره.
" النقطة الثانية " والتي يجب أن تكون سبباً في تعزيز ثقتك بنفسك هو أن احساسك بالظلم والإحتقار من قِبل الآخرين سواء أهلك أو اقاربك أو زملائك لن يغير في الوضع شيئاً بل قد يزيد في هدم ثقتك بنفسك فعليك الخلاص من هذا التفكير الساذج واستبداله بخير منه، فحاول استبدال الكلمات السيئة التي اعتدت اطلاقها على نفسك بكلمات تشجيعية تزيد من قوتك وتحسن من نفسيتك وتزيد من راحتها ....

يجب أن تقنع نفسك أخي مع الترديد بأنك إنسان قوي ويجب أن تتعرف على قدراتك الكامنة في نفسك .... وأنك تملك ثقة عالية وعليك من اليوم أن تخرجها.
" الأمر الثالث " هو اقتناعك واعتقادك الكامل أنك حقاً إنسان ذا ثقة عالية لأنها عندما تترسخ في عقلك فإنها تتولد وتتجاوب مع أفعالك ... فإن ربيت أفكار سلبية في عقلك أصبحت انسان سلبي .... وإن ربيت أفكار ايجابية فستصبح حتماً انسان ايجابي له كيانه المستقل القادر على تكوين شخصية مميزة يفتخر بها بين الآخرين.

يجب أن تعمل على حب ذاتك وعدم كراهيتها أو الإنتقاص منها .... وعدم التفكير في الماضي أو استرجاع أحداث مزعجة قد انتهت وطواها الزمن يجب عليك أن لا تحاول استرجاع أي شيء مزعج بل حاول أن تسعد نفسك وتفرح بذاتك لأنك إنسان ناجح له مميزاته وقدراته الخاصة .

ويجب عليك أن تتسامح مع من أخطأ في حقك أو انتقدك حديثاً أو قديماً ولا تكن مرهف الحس إلى درجة الحقد أو تهويل الأمور تأقلم مع من ينتقدك وقل رحم الله امرءً أهدى إلي عيوبي .... ليس كل من انتقدك هو بالطبيعة يكرهك هذه مغالطة احذر منها أخي كل الحذر لأن التفكير بهذه الطريقة يقود للشعور بالنقص وأن كل من يوجه لي انتقاد هو عدوٌ لي ... لا .... لا تشعر نفسك بأن كل ما يقوله الأخرون هو بالضرورة حق .... لا .... عليك أولاً أن لا تجعل هذا الشيء يأثر عليك بل تقبله واشكر الطرف الآخر عليه واثبت له بأنه مخطئ إن كان مخطئ .... ولا تجعل كلام الآخرين يؤثر سلباً على نفسيتك لأنك تعلم بأن الآراء والأحكام تختلف من شخص لآخر فمن لم يعجبه تصرفي هذا لابد وأن أجد شخص يوافقني عليه .... وإن فشلت في هذا العمل فلن أفشل في غيره .... وكلام البشر ليس منزلاً كي أؤمن به وأصدقه وأجعله الفاصل.

أخي وكما قلنا .... لا تعطي نفسك المجال للمقارنة بين ذاتك وبين غيرك أبداً احذر من هذه النقطة لأنها تدمر كل ما بنيته ..... لا تقل لا يوجد عندي ما قد وهبه الله لفلان ... بل تذكر أن لكل شخص منا ما يميزه عن الآخر وأنه لا يوجد انسان كامل ... ولا بد أن تعي أيضاً أن الله قد وهبك شيئاً قد حرمه الله من غيرك ..... يجب أن تعيش مع ذاتك كإنسان كريم حاله حال ملايين البشر لك موقع من بينهم لا تعتقد بأنك لا شيء في هذا الكون بل أنت مخلوق قد أكرمك الله وفضلك على كثير من خلقه .

وهنا نقطة مهمة ألا وهي التركيز على قدراتك ومهاراتك الذاتية وهواياتك وإبرازها أمام الآخرين والإفتخار بذاتك ( والإفتخار أخي لا يعني الغرور ) فهناك فرق بينهما .... فكر بعمل كل ما يعجبك ويستهويك ولا تسرف في التفكير بالآخرين وانتقاداتهم ... لا تهتم ولا تعطي الآخرين أكبر من أحجامهم ... عليك أن ترضي نفسك بعد رضى الله ... وما دمت أخي تعمل ما لم يحرمه الله فثق بأنك تسير في الطريق المستقيم ولا تلتفت للآخرين.

ان الأشخاص الذين يعانون من فقدان الثقة بأنفسهم هم يفقدون في الحقيقة المثال والقدوة الحسنة التي يجب أن يقتدوا فيها حق الإقتداء ..... ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم أسوة حسنة وأمثلة عظيمة ... عليك أخي أن تقرأ هذه السير وتدرسها وتتعمق بها وتقتفي أثرها .... حتى تكوّن شخصية إسلامية قوية ذات ثقة كبيرة بذاتها قادرة على مواجهة الظروف الصعبة القاسية.

وعليك من اللحظة أن تتذكر جميع حسناتك وترمي بجميع مساوئك البحر وحاول أن لا تعرف لها طريقاً ..... تذكر نجاحاتك وإبداعاتك ..... وتجنب تذكر كل ما من شأنه أن يحطمك ويحطم ثقتك بذاتك كالفشل أو الضعف.

اعطي نفسك أخي فرصة أخرى للحياه بشكل أفضل .... اقبل بالتحدي .... وقلها صريحة لزميلك ... أو صديقك .... " سأنافسك وأتفوق عليك بإذن الله تعالى " ولا تعتذر أبداً عن المنافسة مهما كانت ومهما مررت بفشل سابق بها .... تجنب قول أنا لست كفءً لهذه المنافسة أو أني لست بارعاً في هذه الصنعة ... بل توكل على الله عز وجل واقتحم وحاول بكل ثقة .... حينها أضمن لك بأنك ستنجح بالتأكيد.

افعل ما تراه صعباً لك تجد كل الدروب فتحت لك .... فتش عن كل ما يخيفك واقتحمه ستجد بأن الخوف قد تلاشى ولا وجود له .....

حاول أن تكون إنسان فاعل ولك أعمال مختلفة ونشاطات واضحة أبرز ابداعاتك ولا تخفيها أبداً حتى لو واجهت انقاداً من أحد فحتماً ستجد من يشجعك وتعجبه أعمالك .... هذه قاعدة يجب أن تتخذها " لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع " فلا تظلم نفسك بالإستماع لما يحطمك ويحطم كل ابداع تحمله .

ابدأ يومك بقراءة الأذكار والقرآن الكريم وإن استطعت كل صباح بعد صلاة الفجر قراءة سورة ياسين فافعل فلها تأثير عظيم على النفس وتبعث الهدوء والطمأنينة كما هو الحال في باقي الآيات الكريمة.

فكر بجدولك لهذا اليوم ..... وماذا ستخرج منه لما يعود على ذاتك بالنفع والحيوية.

حدث نفسك وكن صديقها وتمرن على الحديث الطيب فالنفس تألفه وتطمئن له وتركن له .... فلا تحرم نفسك من هذا الحق لأنك أحق الناس بسماعه والتدرب على قوله لذاتك ..... الكلام الإيجابي الذي من شأنه أن يبني ثقتنا بأنفسنا ويدفعنا لمزيد من التفائل بحياة أفضل بعون الله تعالى.

عند كل مجلس حاول أن يكون لك وجود وحاور وناقش مرة تلو الأخرى سوف تعتاد وسيصبح الحديث بعدها أمراً يسراً .... درب نفسك وقد تلاقي بعضاً من الصعوبة في ذلك بداية الأمر ولكن احذر من أن تثني عزيمتك التجربة الأولى بل اجعلها سلماً تصعد به إلى أهادفك وغاياتك وأبرز وجودك بين من حولك فهذا يزيد من ثقتك بنفسك ويعزز الشعور بأهمية ذاتك.

مساعدتك للأخرين تعزز ثقتك بنفسك ..... الظهور بمظهر حسن لائق يعزز من ثقتك بنفسك ..... فلا تهمل ذاتك فتهملك .

ولا تنسى أخي أن القرآن فيه شفاء فالزمه ولا تحيد عنه واتبعه وتوكل على الله في كل أمر واعلم بأن الله بيده كل شيء فلا داعي للقلق من المستقبل أو الهلع من الحاضر فكل هذا لو اجتمع على قلب مؤمن ما هز في جسده شعرة وهذا دأب المؤمن وحاله في كل زمان ومكان .... هادئ البال .... مطمئاً لجنب الله، متوكل على الحي الذي لا يموت ... مرطباً لسانه بذكر الله ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) .
أختكم في الله ........ لميس
شبكة أنا المسلم




النفس


النفس داعيه إلى المهالك معينه للإعداء طامحه إلى كل قبيح متبعه لكل سوء
فهى تجرى بطبعها فى ميدان المخالفه . فهى أعظم حجاب بين العبد
و بين الله . وأعرف الناس بها أشدهم إزدراء عليها ومقتاً لها .
أبن القيـم


ومقت النفس فى ذات الله من صفات الصديقين ويدنو به العبد من الله تعالى فى لحظه أضعاف أضعاف ما يدنو بالعمل
أبن القيـم






من فوائد محاسبه النفس أن يعرف بذالك حق الله تعالى ومن لم يعرف حق الله تعالى عليه فإن عبادته لا تكاد تجدى عليه وهى قليله المنفعه جداً .
أبن القيـم


لا تبذل نفسك إلا فيما هو أعلى منها . وليس ذالك إلا فى ذات الله .
ابن حزم


قد ركب الله سبحانه فى الأنسان نفسين نفس أماره ونفساً مطمئنه وهما متعاديتان , فكل ما خف على هذهثقل على هذه وكل ما التذت به هذه تألمت به الأخرى .
ابن القيم


أعلم أن رياضه النفس أصعب من رياضه الأسد ، لأن الأسد إذا سجنت فى البيوت التى تتخذها لها الملوكأمن شرها والنفس أن سجنت لم يأمن شرها .
أبن حزم


إنى لاجد مائه خصله من خصال الخير ما أعلم أن فى نفسى منها واحده .
يونس ن عبيد


لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يمقت نفسه فى جنب الله , ثم يرجع إلى نفسه فيكون لها أشد مقتاً .
أبى الدرداء


إن الصالحين كانت أنفسهم تواتيهم على الخير عفواً ، وإن أنفسنا لا تؤاتينا إلا كرهاً .
أبن المبارك


قال بعض العارفين : ما فى نفس إلا وفيها ما فى نفس فرعون غير أن فرعون قدر فأظهر وغيره عجز فأضر .
ابن القيم


ينبغى للإنسان أن يعود نفسه المجاهده ، فإن عوّد نفسه مخالفه الهوى غلبها متى أراد .
أبن قدامه


الصديق الجاهل شر من العدو العاقل ، وكل إنسان صديق نفسه . لكن النفس صديق جاهل .فلذالك تعملبه ما لا يعمل العدو .
أبن قدامه


الجنه عروس مهرها قهر النفوس .
قول حكيم


العاجز من عجز عن سياسه نفسه .
عمر بن الخطاب رضى الله عنه وأرضاه
من ساس نفسه ساد ناسه .
قول حكيم


سئل بن الجوزى : أيجوز أن أفسح لنفسى فى مباح الملاهى ؟ فقال : عند نفسك من الغفله ما يكفيها .
أحد الصالحين


من ظلم نفسه كان لغيرها أظلم ومن هدم دينه كان لمجده أهدم .
الأحنف بن قيس


من قوى على نفسه تناهى فى القوه ومن صبر على شهوته بلغ المروءه .
قول بليغ


ما أمر الله تعالى بأمر إلا وللشيطان فيه نزغتان إما إلى تفريط وتقصير وإما إلى مجاوزه وغلوا ولا يبالى بأيهما ظفر .
بعض السلف


أتاك الشيطان يا بن أدم من كل وجه غير أنه لم يأتيك من فوقك لم يستطيع أن يحول بينك وبين رحمه الله .
أبن القيـم


تأملت حرص النفس على ما منعت منه . فرأيت حرص النفس على ما منعت منه يزيد على قدر قوه المنع .
أبن الجوزى


لو أمر الناس بالجوع لصبروا ، ولو نهوا عن تفتييت البعر لرغبوا فيه .
ش/ محمد حسين يعقوب


الخواطر والهواجس ثلاثه أنواع : رحمانيه وشيطانيه ونفسانيه .
أبن القيـم


لا يكره الغبن فى ماله ويستعظمه إلا لئيم الطبع دقيق الهمه مهين النفس .
أبن حزم


النفس الشبعى تدوس العسل والنفس الجوعى كل مر حلو .
قول حكيم


إننى سائح وملاح فى وقت واحد , وفى كل صباح أكتشف قاره جديده فى نفسى .
قول حكيم


إنما تأنس النفس بالنفس . فأما الجسد فمستثقل مبروم به . ودليل ذالك إستعجال المرء بدفنجسد حبيبه إذا فارقته نفسه , وأسفه لذهاب النفس وإن كانت الجنه
حاضره بين يديه . وباذل نفسه فى عرض الدنيا كبائع الياقوت بالحصى .
ابن حزم






أعلم أن ورود الخاطر لا يضر وإنما يضر أستدعائه ومحادثته . فالخاطر كالمار على الطريق فإن تركته مر وأنصرف عنك وإن أسـتدعيته سحرك بجديثه وخدعه وغروره فأخف شىء على النفس الفارغه الباطله واثقل شىء على النفس الشريفه السماويه .
ابن القيم


من لم يتهم نفسه علىدوام الأوقات ولم يخالفها فى جميع الأحوال , ولم يجرها إلىمكروه فى سائر أوقاته كان مغروراً ومن نظر إليها بإستحسان شىء منها فقد أهلكها .
أبو حفص


والنفس قد تكون تاره أماره وتاره لوامه وتاره مطمئنه .بل فى اليوم الواحد والساعه الواحده يحصل منها هذا وهذا والحكم للغالب عليها من أحوالها .
أبن القـيم


الرجل المسلم ليس إلا رجلاً عاقلاً فى تحقيق كلمه الله أما حظ نفسه فهو فى غير هذه الدنيا .
الرافعى


إن الإنسان لا يزال بخير ما كان له واعظ من نفسه وكانت المحاسبه من همته .
الحسن


رحم الله عبداً قال لنفسه أليست صاحبه كذا ألست صاحبه كذا ثم زمها ثم خطمها ثم ألزمها كتاب الله عزوجل فكان لها قائد .
مالك بن دينار


ألا يا نفس ويحك ساعدين بسعى منك فى ظلم الليالى
لعلك فى القيامه أن تفوزى بطيب العيش فى تلك الليالى
شاعر


من أخمل النفس أحياها وروحها ولم يبت طاوياً منها على ضجر
إن الرياح إذا أشتدت عواصفها فليس ترمى سوى العالى من الشجر
شاعر


علىّ ثياب لويباع جميعها بفلس لكان الفلس منهن أكثرا
وفيهن نفس لو تقاس بها نفوس الورى كانت أعز وأكبرا
الشافعى


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
قد أمر الله سبحانه بالتفكر والتدبر في كتابه العزيز، وأثنى على المتفكرين بقوله:  وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً  [آل عمرآن:191] وقال:  إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ  [الرعد:3].
وعن عمر بن الخطاب  قال: قال رسول الله : { تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في الله } [رواه البيهقي].
وقال أبو الدرداء رضي الله عنه: ( تفكر ساعة خير من قيام ليلة ).
وقال وهب بن منبه: ( ما طالت فكرة امرىء قط إلا فهم، وما فهم إلا علم، وما علم إلا عمل ).
وقال بشر الحاقى: ( لوتفكر الناس في عظمة الله تعالى لما عصوه ).
وقال القربابي في قوله تعالى:  سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ  [الأعراف:146] قال: ( أمنع قلوبهم التفكر في أمري ).
وكان داود الطائي على سطح في ليلة قمراء، فتفكر في ملكوت السموات والأرض، فوقع في دار جار له، فوثب عرياناً وبيده السيف، فلما رآه قال: ياداود، ما الذي ألقاك؟ قال: ما شعرت بذلك.
وقال يوسف بن أسباط: ( إن الدنيا لم تخلق لينظر إليها، بل لينظر بها إلى الآخرة ).
وكان سفيان من شدة تفكره يبول الدم.
وقال أبو بكر الكتاني: ( روعة عند انتباهة من غفلة، وانقطاع في حظ نفساني، وارتعاد من خوف قطيعة، أفضل من عبادة الثقلين ).
بيان مجاري الفكر وثمراته
اعلم أن الفكر قد يجري في أمر يتعلق بالدين، وقد يجري في أمر يتعلق بغيره، وإنما غرضنا ما يتعلق بالدين، وشرح ذلك يطول. فلينظر الإنسان في أربعة أنواع: الطاعات، والمعاصي، والصفات المهلكات، والصفات المنجيات. فلا تغفل عن نفسك، ولا عن صفاتك المباعدة عن الله، والمقربة إليه. وينبغي لكل مريد أن تكون له جريدة يثبت فيها جملة الصفات المهلكات، وجملة الصفات المنجيات، وجملة المعاصي والطاعات، ويعرض ذلك على نفسه كل يوم.
ويكفيه من المهلكات النظر في عشرة، فإنه إن سلم منها سلم من غيرها، وهي: البخل، والكبر، والعجب، والرياء، والحسد، وشدة الغضب، وشره الطعام، وشره الوقاع، وحب المال، وحب الجاه.
ومن المنجيات عشرة: الندم على الذنوب، والصبر على البلاء، والرضا بالقضاء، والشكر على النعماء، واعتدال الخوف والرياء، والزهد في الدنيا، والإخلاص في الأعمال، وحسن الخُلُق مع الخلق، وحب الله تعالى، والخشوع.
فهذه عشرون خصلة: عشرة مذمومة، وعشرة محمودة، فمتى كفي من المذمومات واحدة خط عليها في جريدته، وترك الفكر فيها، وشكر الله تعالى على كفايته إياها. وليعلم أن ذلك لم يتم إلا بتوفيق الله تعالى وعونه، ثم يقبل على التسعة الباقية، وهكذا يفعل حتى يخط على الجميع، وكذلك يطالب نفسه بالانصاف بالصفات المنجيات، فإذا اتصف بواحدة منها، كالتوبة والندم مثلاً، خط عليها واشتغل بالباقي، وهذا يحتاج إليه المريد المثمر.
فأما أكثر الناس من المعدودين في الصالحين، فينبغي أن يثبتوا في جرائدهم المعاصي الظاهرة، كأكل الشبهات، وإطلاق اللسان بالغيبة والنميمة، والمراء، والثناء على النفس، والإفراط في موالاة الأولياء، ومعاداة الأعداء، والمداهنة في ترك الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، فإن أكثر من بعد نفسه من وجوه الصالحين لا ينفك عن جملة من هذه المعاصي في جوارحه، وما لم تطهر الجوارح من الآثام، لا يمكن الاشتغال بعمارة القلب وتطهيره.
وكل فريق من الناس يغلب عليهم نوع من هذه الأمور، فينبغي أن يكون تفقدهم لها وتفكرهم فيها. مثاله العالم الورع فإنه لا يخلو في غالب الأمور من إظهار نفسه بالعلم، وطلب الشهرة، وانتصار الصيت، إما بالتدريس، أو بالوعظ. ومن فعل ذلك، فقد تصدى لفتنة عظيمة لا ينجو منها إلا الصديقون. وربما ينتهي العلم بأهل العلم إلى أن يتغايروا كما يتغاير النساء، وكل ذلك من رسوخ الصفات المهلكات في سر القلب التي يظن العالم النجاة منها، وهو مغرور فيها.
ومن أحس من نفسه هذه الصفات، فالواجب عليه الإنفراد والعزلة، وطلب الخمول والمدافعة للفتاوى، فقد كان الصحابة يتدافعون الفتاوى، وكل منهم يود لو أن أخاه كفاه. وعند هذا ينبغي أن يتقي شياطين الإنس، فإنهم قد يقولون: هذا سبب لاندراس العلم، فليقل لهم: فليكن فكر العالم في التفطن لخفايا هذه الصفات من قلبه.
وقد تقدم أن النبي  قال: { تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في الله }. فالتفكر في ذاته سبحانه ممنوع منه، وذلك أن العقول تتحير في ذلك، فإنه أعظم من أن تمثله العقول بالتفكر، أو تتوهمه القلوب بالتصوير:  لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ  [الشورى:11].
فأما التفكر في مخلوقات الله تعالى، فقد ورد القرآن بالحث على ذلك كقوله تعالى:  إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ  [آل عمران:190] وقوله:  قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ  [يونس:101].
ومن آيات الله تعالى الإنسان المخلوق من نطفة، فيتفكر الإنسان في نفسه، فإن في خلقه من العجائب الدالة على عظمة الله تعالى، ما تنقضي الأعمار في الوقوف على عُشر عُشره وهو غافل عن ذلك. وقد أمره الله تعالى بالتدبر في نفسه، فقال:  وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ  [الذاريات:21].
ومن آياته الجواهر المودعة في الجبال، والمعادن من الذهب والفضة ونحوها، وكذلك النفط والكبريت والقار وغيرها. ومن آياته البحار العظيمة العميقة المكتنفة لأقطار الأرض، التي هي قطع من البحر الأعظم، المحيط بجميع الأرض. ولو جمع المكسوف من الأرض، من البراري، والجبال، لكان بالإضافة إلى الماء كجزيرة صغيرة في بحر عظيم، وفي البحر عجائب أضعاف ما تشاهده في البر.
وانظر كيف خلق اللؤلؤ، ودوَّره في صدفه تحت الماء، وانظر كيف أنبت المرجان في صم الصخور تحت الماء، وكذلك ما عداه من العنبر وأصناف ما يقذفه البحر وانظر إلى عجائب السفن كيف أمسكها الله تعالى على وجه الماء، وسيرها في البحار تسوقها الرياح، وأعجب من ذلك الماء فإنه حياة كل ما على الأرض من حيوان ونبات، فلو احتاج العبد إلى شربة ماء، ومنع منها لبذل جميع خزائن الأرض في إخراجها، فلا يغفل العبد عن هذه النعمة.
ومن آياته الهواء وهو جسم لطيف لا يرى بالعين، ثم انظر إلى شدته وقوته، وانظر إلى عجائب الجو، وما يظهر فيه من الغيوم والرعد والبرق والمطر والثلج والشهب والصواعق، وغير ذلك من العجائب. وانظر إلى الطير تسبح بأجنحتها بالهواء كما يسبح حيوان البحر في الماء، ثم انظر إلى السماء وعظمها وكواكبها وشمسها وقمرها، وما فيها كوكب إلا ولله تعالى فيه حكمة في لونه وشكله وموضعه، وانظر إلى إيلاج الليل في النهار، والنهار في الليل، وانظر مسير الشمس، كيف اختلف في الصيف والشتاء والربيع والخريف.
وقد قيل: إن الشمس مثل الأرض مائة ونيفاً وستين مرة، وإن أصغر كوكب في السماء مثل الأرض ثمان مرات، فإذا كان هذا قدر كوكب واحد، فانظر إلى كثرة الكواكب، وإلى السماء التي فيها الكواكب، وإلى إحاطة عينك بذلك مع صغرها. والعجب منك أنك تدخل بيت غني مزخرفاً بالذهب، فلا ينقطع تعجبك منه ولا تزال تذكره، وأنت تنظر إلى هذا البيت العظيم، ولا تتفكر في بناء خالقك، فلقد نسيت نفسك وربك، واشتغلت ببطنك وفرجك، فما مثلك في غفلتك إلا كمثل نملة تخرج من بيتها الذي حفرته في حائط قصر الملك، فتلقى أختها فتحدث معها في حديث بيتها، وكيف بنته وما جمعت فيه، ولا تذكر قصر الملك ولا من فيه، فهكذا أنت في غفلتك، فما تعرف من السماء إلا ما تعرفه النملة من سقف بيتك.
فهذا بيان معاقد الجمل التي يجول فيها فكر المتفكرين، والأعمار تقصر، والعلوم تقل عن الإحاطة ببعض المخلوقات، إلا أنك كلما استكثرت من معرفة عجائب المصنوعات، كانت معرفتك بجلال الصانع أتم. فتفكر فيما أشرنا إليه. فمن نظر في هذه الأشياء من حيث أنها فعل الله وصنعه، استفاد المعرفة بجلال الله تعالى وعظمته، وإن قصر النظر عليها من حيث تأثير بعضها في بعض، لا من حيث ارتباطها بمسبب الأسباب، شقي. نعوذ بالله من مزلة أقدام الجهال، ومن الركون إلى أسباب الضلال.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

كثير من الأشخاص قد يتمتعون بهذا النوع “الغريب” من الذكاء الذي يعتمد على قدرة الفرد على فهم انفعالاته ونواياه وأهدافه في الحياة، لكنهم لا يدركون أنهم يتمتعون بهذا النوع الفريد من الذكاء، الذي يجعل صاحبه شخصية مثقفة موزونة ذات مكانه ومهابة في المجتمع.

وقد دلّت الأبحاث التي أجريت على الدماغ أن جزأه الأمامي يلعب دورا بارزا في كل ما يتعلق بالمعرفة التي تنشأ من داخل الفرد، وليس بدوافع خارجية، ويظهر هذا الذكاء غالبا لدى القادة الدينيين والروحانيين والسياسيين والآباء والمعلمين والمحللين والنفسانيين، وكذلك المخرجين والممثلين والشعراء .

وتُعدّ قصة ” هيلين كيلر ” الطفلة العمياء والصماء والعاجزة عن الكلام لانعدام السمع، من أفضل النماذج العالمية التي تدل على الذكاء القائم على الاستبصار والرؤية الثاقبة، والذي لا يعتمد على القدرات اللغوية أو البصرية في كيان الشخص، حيث استطاعت هيلين اختراق الحجب الملتفة حولها لتنمي قدراتها على الإبصار بدون وساطة العينين ولم تمنعها قدراتها المحدودة من إكمال تعليمها والحصول على شهادة الدكتوراة في العلوم والفلسفة.

والحقيقة فإنّه منذ قيام جارنر بتحديد أشكال الذكاءات المتعددة في ثمانينات القرن الماضي، ومن بينها الذكاء الذاتي ( intelligence interpersonal ) الذي حظي بالنصيب الأوفر من التأمل والدراسات من قبل المشتغلين والمعنيين بعلم النفس، والذين سارعوا بتوصيف الشخص الذي يتمتع بالذكاء الذاتي على اعتبار أنه الشخص القادر على توجيه مشاعره ورغباته واحتياجاته وحالته المزاجية بصورة إيجابية، كما يستطيع أيضا أن يتعرف على نقاط الضعف والقوة لديه وأهدافه ونواياه بوضوح ودقة تامين ….

* ويضيف الخبراء سمات وخصائص أخرى يتمتع بها الأشخاص الذين يتمتعون بهذا النوع من الذكاء وهي:

1- تقدير قيمة الوقت .

2- الاستقلالية التامة في الفكر وفي الآراء وفي التصرفات.

3- التأمل كثيرا في جوانب الشخصية و معرفتها المعرفة الدقيقة.

4- لديه إرادة وعزيمة قوية.

5- يميل إلى إعطاء الظواهر التي يراها ويعيشها تفسيرات خاصة.

6- يميل إلى النقاش الجاد.

7- يحب التأمل في الوجود ابتداء بنفسه وانتهاء بالكون.

8- يحاول التفكير بحلول شاملة وعميقة للمشكلات التي تواجهه.

9- تتجاوز اهتماماته حاجته الشخصية ويميل إلى التفكير بالمصلحة العامة.

10- مجالات العمل المناسبة له : الفلسفة ، البحث العلمي ، التربية ، علم النفس والاجتماع والتاريخ.

** هل تتمتع بالذكاء الذاتي ؟

رغم صعوبة قياس هذه القدرة ومدى وجودها فإنّ الدلائل يمكن أن تلاحظها بوضوح أكثر لدى الأطفال أثناء استخدامهم لذكاءاتهم الأخرى، من خلال:

- مدى معرفتهم مسبقا بالطريقة التي سيتعلمون بها، أو يفكرون بها.

- مدى معرفتهم بنقاط قوتهم وضعفهم.

- القدرة على اتخاذ قرارات واختيارات مبنية على هذه المعرفة بذاتهم.

- يعتمدون على حوافزهم الداخلية أكثر بكثير مما يعتمدون على ثناء أو مكافأة خارجية

** والشخص الذي يتمتع بالذكاء الذاتي لديه القدرات والمهارات الآتية :

- يمكن أن يعبّر جيدا عما يحب وما لا يحب.

- يمكنه التعبير عن مشاعره.

- لديه ثقة في قدراته.

- يمكن أن يحدثك عن أهداف له، وأحلام يريد تحقيقها.

- يفكر تفكيرا جادا في أن يكون له عمل خاص في المستقبل.

- يحتفظ بمفكرة يدون فيها أفكاره، أحلامه، مشاعره، معارفه الجديدة.

- يفهم نفسه جيدا ويركز على أحاسيسه الداخلية وأحلامه.

- يتابع ويواصل أهدافه، واهتماماته.

- لديه هوايات خاصة لا يعرف بها أحد، ولا يُطلع عليها أحد.

- يحب الانفراد بنفسه.

- أثناء قراءة القصص يمكنه أن يتبين الشخصيات التي تفكر وتشعر مثله.

- يمكنه أن يعرف - كنتيجة لمعرفته بنفسه- أي المواقف التي عليه تجنبها، وأيها يمكنه الانخراط فيها.

- يحب أن يكون مجددا، مبتكرا.

- يعرف حدود نفسه ويرحب بالمغامرة.

- يتقبل المسؤولية عن تصرفاته.

- يتقبل المغامرة والتجربة.

- مثابر، يسير قدما نحو ما يريد وإن واجهته عوائق.

- يتقبل آراء الآخرين فيه، ويعرف الصواب منها والخطأ.

- يتمتع باستقلالية، ومسؤولية عن تصرفاته.

- لديه عدد قليل من الأصدقاء الحميمين.

- يستخدم حديثه الداخلي مع نفسه ليتعلم شيئا ما، أو يفكر في شيء ما.

- يشعر بثقة كبيرة في نفسه.

- نادرا ما يطلب مساعدة أحد في حل مشكلاته الشخصية.

- يستمتع بالأنشطة الفردية.

- يحب كتابة وقراءة القصائد والتاريخ العائلي، والسير الذاتية، والتراجم.

- يمكن أن يؤدي بعض الأعمال الفنية.

- يحب كتابة المذكرات.

- جيد في التفكير، والتخطيط، والتخيل .

ولكي تعرف هل أنت ممن يتمتعون بالذكاء الذاتي أم لا …راقب نفسك جيدا وأجب عن هذه التساؤلات:

- هل تقضي وقتا بمفردك لتفكر، أو تتأمل أو تتخيل ؟

- هل ذهبت إلى أية حلقة من حلقات النقاش أو ورشات عمل لتطوير الذات ؟

- هل تستمتع بمعرفة الكثير عن ذاتك ؟

- هل آراؤك تنأى بك عن زحمة من هم في عمرك ؟

-هل لديك اهتمام خاص أو هواية أو نوع من الدراسات تستمتع به لكن بعيدا عن الآخرين ؟

- هل اعتدت التوقف لتقييم مدى تقدمك مع مراعاة أهدافك قصيرة الأجل وطويلة الأجل؟

- في رأيك، هل لديك فكرة واقعية عن نقاط قوتك ونقاط ضعفك على أساس تفكيرك وآراء الآخرين؟

- هل تفضل قضاء عطلة نهاية الأسبوع بمفردك في مكان منعزل بدلا من قضائه وسط الناس؟

- هل لديك إرادة قوية وتستمتع باستقلالية وهل تفكر في ذاتك؟

- هل تحتفظ بمذكرات يومية لتدوين الأحداث المهمة في حياتك الداخلية ومدى تأثيرها عليك؟

- هل قمت بتوظيف نفسك، أو هل فكرت في ذلك لتحاول جعله مهما لأسلوب حياتك ؟

** تمارين لتقوية الذكاء الذاتي :

- حاسب نفسك نهاية كل يوم ( إيجابياتك، سلبياتك، اقتراحاتك..) ، دوّن أفكارك في مفكرة، ضع لنفسك أهدافا واضحة وبادر لتحقيقها … قم بالتأمل والخشوع في الصلاة والدعاء وقراءة القرآن أو التفكر، أجب على التساؤل (من أنا ؟؟) وضع خطة وهدفا لحياتك تسعى إليه، اكتب قصة حياتك باستخدام الصور أو أية طريقة أخرى تفضلها .. ، تعلم التنفس بعمق، اكتب مشكلاتك وإيجابياتك وسلبياتك واتخذ قرارات، فكر بعمق .

ماذا تريد أن تصبح بعد عشرين سنة ؟


القوة النفسية :

لكي يكون لدينا قوة نفسية داخلية علينا استغلال أمرين مهمين جدا.. و كما قيل: من حكم نفسه حكم مملكة.

الأمر الأول:

(1) الطاقة.. و هي الحياة و القدرة على تغيير الحركة ، الطاقة هي كرأس المال للتاجر أو لأي شخص ، فإذا ما استنفذت عبثا أفلس صاحبها و يعجز صاحبها أن يواجه مشاكله بلا مال أو بلا طاقة عصبية تساعده على التحمل و التفكير ، لذلك فعلينا دعم طاقتنا بكل صور راحة البال و تخصيص يومين للأسبوع لتغيير الروتين اليومي،، إن للأفكار قوة ضخمة تتمثل في أفكارنا و مخيلتنا و خيالنا في الحياة اليومية ( أحلام اليقظة ) ، جرب هذه القوة من خلال تخيل حبة ليمون أمامك في الخيال فقط.. اقطعها و اعصر النصف الأول في كأس، ارتشفه رويدا رويدا فهو حامض ، خذ النصف الآخر و انتزع منه البذور بطرف السكين الذي معك، اقضم هذا النصف الآخر مرارا.. ها هو لعابك يسيل.. و هذه هي قوة الخيال.
الشجاع هو الذي لا ينفعل أمام المثير ، تبديد المخاوف يكون باختراق الصعاب ، فالسعادة ليست نشوة عابرة ، إنها ثمار من الجهد في مواجهة النفس و الآخرين و هنا يكون النجاح و الثقة بالنفس و من ثم تأتي السعادة ، إن كنت تخاف من الماء فعليك أن تبلل نفسك به و لن تغرق ، و أما إذا غرقت فإن المشكلة تكون قد انتهت ، يقول أبيقور " عندما نكون هنا فالموت ليس معنا ، فإذا ما جاء الموت فلا وجود لنا " .. إذا أردت مواجهة الخوف فعليك بأمرين :

( أ ) مارس الإسترخاء و أسند رأسك للخلف و قل مرارا ( أنا مسترخي و قلقي يزول.. هو ذا قد زال ).. اجعل تمرين الإسترخاء عادة فهذا يجدد من طاقتك العصبية التي هي كالوقود للسيارة و لا تبددها في ما لا فائدة من التفكير فيه فتصبح بذلك عصبيا هستيريا في بعض الأحيان.

( ب ) تخيل ما تخاف منه يوميا: إن كنت تخاف من الأفاعي أو القطط تخيلها يوميا تقترب منك و المسها في مخيلتك و تعامل معها بشكل يومي حتى تألفها في خيالك فلا تهابها في واقعك و يكون تصرفك متزنا حيالها.

* النيراستانيا: نوع من أنواع العصاب ، هو هبوط في الطاقة العصبية و يندر وجود من لا يشكو منه ، يصاحب المصاب تعب و إعياء في الصباح أكثر من المساء، بالإضافة إلى ضعف في تركيز العقل و الذاكرة و الشعور بالقلق و التوتر و الدونية و التشاؤم و لا يشعر المصاب بالرغبة بالعمل بشكل جدي و بالمقابل يشعر بالنشوة إذا ما أدى الأمور الصغيرة و بالإكتئاب إذا ما أراد شيء جدي و ذو مسؤولية ، يتهرب المصاب بالنيراستانيا بالإنغماس بالملذات والمرح و تصاحب هذا المرض أعراض بدنية منها الشعور بالإعياء و التعب و لأي مجهود بسيط ، أرق و نوم متقطع ، هبوط في ضغط الدم و برودة في الأطراف ، سوء الهضم و حموضة في المعدة و ضعف في الشهية و الدوخة.

الأمر الثاني: 

(2) الإنتباه..تقول المدرسة السلوكية بأن التفكير مهما كان معقدا فما هو إلا وحدات من المثير و الإستجابة و من هذا المعنى ندرك بأن ضوء الغروب هو الذي يرسل الدجاجة إلى حظيرتها و يجعل الثعلب يتجول بحثا عن فريسة.. الإنتباه نوعان: عفوي لا لإرادي و إرادي عقلي.

على الإنسان بذل الجهد للإنتباه الدائم و عدم المرور أمام الأحداث بلا فهم لها ، قديما سئل كونفوشيوس ماذا تعمل لو أصبحت امبراطورا للصين ؟ أجاب " أفرض على جميع الناس بأن لا تمر عليهم كلمة واحدة دون فهم معناها " ، بذل الجهد بالإنتباه لتحسين الشخصية يقتضي إرادة قوية و ليس حماسة عابرة،، سجل كافة آلامك و أحاسيسك و معاناتك بكل دقائقها و جزيئاتها الكبيرة و الصغيرة و تفحص كل شيء ، وضع لكل حادث تفسيرا أو تعليلا بانتباه عقلي و إياك أن تحاول نسيا حادث غير سار مهما كان مؤلما .. كتابتك لهذه الحوادث ينقلها من العقل الباطن إلى الخارج و يجعلها تتبخر كالماء و هذا يحافظ على انسجامك و توازنك و هدوءك الداخلي ، كما أن قراءتك لما كتبته و تفكيرك به و انتباهك لما حدث معك سيعطيك الحل في كيفية التصرف السليم بدلا من الإستسلام لعواطف الألم و الكراهية بلا فائدة ، فالكئيب هو من يستسلم لعواطفه و الحقود هو من يسر لمشاهدته آلام الآخرين ، و ارتكابنا للأخطاء يرجع في أسبابه لعدم الإنتباه العقلي في التفكير ، فالتركيز المستمر و المكثف أمامنا لحل المشكلات و تدريب عقولنا على كيفية العمل بالأزمات هو عنصر أساسي في الإبداع ، على أن يرافق ذلك العمل تطبيق أفكار جديدة بعد التوصل إليها فالفكرة بلا عمل كالبذور بلا أرض ، علينا أن نفتح وجداننا للحياة حتى ولو كانت مؤلمة و هنا تكون السعادة التي صنعناها بعقولنا الحساسة ، و متى بلغت للمرحلة التي تتحكم فيها بوعي و انتباه لكل حركاتك فأنت بذلك تسيطر على الحياة و تستمتع بها و تتذوقها ، حاول أن تدرب نفسك على ذلك من خلال تمارين التركيز و التأمل و الإسترخاء لتحسين قدرتك على ملاحظة ما لم تكن تلاحظه من قبل مسبقا ، راقب و انتبه لنفسك و اعرفها جيدا لتحسينها و تحصينها فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ،، الجدير بذكره هنا هو الإلتزام بعدم تجسيم توافه الأمور و العقبات و إعطاء الأمور حجمها الطبيعي ، و مما نخلص إليه هنا ضرورة تغيير طرق التفكير لتغيير طرق سلوكنا في الحياة ، و لا نجعل لسخافات الناس مكانا في نفوسنا و ردد دوما ( إن كان الله معي فمن عساه يكون ضدي ) لأن انتقادهم لك هو غيرة منك فلا يرمى بالحجر إلا الشجر المثمر ، و بالمقابل علينا أن نتخلص من المهاترات التفكيرية بإهمالها ، فيجب أن لا نعتقد بأن ضحك اثنين يقصد به شيئا يخصك أو أن تهامس اشخاص مع بعضهم البعض يعنيك من قريب أو بعيد ، علينا أن نتخلص من قلق الأفكار و اجترارها و من قلق التوقع و آلامه ، علينا أن نضع في طاقتنا الذهنية في موضعها السليم في التفكير الخلاق و المستمر و ليس في سقيم الأوهام و سيء العواطف من كره أو حزن أو اكتئاب ،،

الهدوء النفسي :

هو انسجام ما بين العقل الباطن بما يحتويه من رغبات و بين الضمير المؤنب و الحارس على ما نفعله من أخطاء، و لكي تكون هادئا عليك أن تكون مستقلا نفسيا ، و لكي تكون مستقلا عليك أن تكون سندا لنفسك ، ابتعد عن رغبات الناس من رضا أو غضب و انظر لما تحس به و أنت بعيدا عنهم ،

انزوي عنهم في مكان هادئ في غرفتك بعد أن تجدد هواءها و استرخ جيدا بعد أن تتنفس جيدا بالشهيق و الزفير مدة خمسة دقائق ، ثم تخيل نفسك و أنت طفل صغير بكل كنت ما تمر به من عواطف ثم تخيل نفسك و أنت تدلل هذا الطفل و تحبه و تدغدغ رأسه ،

أعطه هذا الحب بلا شرط فهو يحتاج منك الكثير امنحه الوقت الكافي ، افعل كما تفعله بالنسبة لولد لم تعرفه من قبل و اترك له متسعا من الوقت لكي تألفه ، هذه المشاعر اتجاه الطفل التي تحسها أنت اتجاهه هي قريبة من مشاعر والديك إليك ، حاول أن تتخيل نفسك و كأنك تنظر إليه كشخص غريب و تعلم اعطاء مشاعر الحب للغرباء تعود الإغراق في التأمل و أنت في وضع الإسترخاء ،

مارس هذا التمرين مرارا و سوف تزداد ثقتك بنفسك ،، لكي تنتصر على الحياة عليك أن تتذكر انتصاراتك أولا لتزيد من قوتك ، تذكر هذه الإنتصارات و ردد ميزاتك بصدق كأن تقول: أنا مؤدب..عطوف..أحب الله، عندما تمارس تمرين الطفولة تذكر نفسك و أنت تكبر و تصبح راشدا ، اغفر لماضيك بكل عيوبه و اعتذر للآخرين إن أخطأت لهم فهذا يحتاج إلى شجاعة نادرة ، إن شعورك النفسي الهادئ بالحياة يتوقف على ثقتك بقدراتك ، ثم نمّ في نفسك الشجاعة و فكر مليا بأمورك و ثق بأن كل تصرفاتك صحيحة ، إن كنت تهاب شخصا ما فتخيله و كأنه مهرج بأنف أحمر..

المهم هو تعديل أحاسيسك و محاولة الإصغاء لها جيدا، كل ما عليك فعله هو تخيل ما يدعم شخصيتك و ينمي ثقتك بها و يعززها ، تخيل بأنك ذكي و جذاب و أقنع نفسك بذلك لتجد مفعول السحر يعمل بك ، ما إن تحس بالتوتر في أي مكان ما عليك إلا أن تقنع نفسك بعدم التوتر و الإسترخاء رويدا رويدا .. خاطب نفسك (استرخ..استرخ..مهلا..مهلا ) افتح صمام طنجرة الضغط بتروي حتى تتجنب الإنفجار المفاجئ ، و كافئ نفسك بعد النجاح بذلك، إن كانت لذاتك "الأنا" اتجاه أو هدف ستلاحظ أن هذا الثوب قد بدأ يتمزق لأن ذاتك آخذه بالنمو ، و البقاء في الملابس نفسها ( العادات ) كفيل بخلق أزمة لديك ، لاحظ ما يقوله الآخرون مثلا في فشلهم لترك التدخين.

ولتكن حكمتك لليوم :

عبر عن نفسك كما تريد أنت ،

يقول الإمام علي كرم الله وجهه ( - لا تعمل شيئا رياء و لا تتركه حياء -)




م ن ق و ل

11111

جديد الموقع

Search

القران الكريم

اخر التعليقات

سجل الزوار

سجل الزوار

زوارنا