الاقسام
- الأمراض النفسية (17)
- الطلاق (10)
- المعاملات الاسلامية (12)
- النفس البشرية (11)
- تربية الابناء (25)
- قيم و اخلاق (26)
- كتب ومقالات (66)
- مواقف ورجال (3)
- نصائح وتوجيهات (11)
مشكلات
- اترك مشكلتك (1)
- ازواج وزوجات (10)
- مشاكل ا لمطلقات (8)
- مشاكل البنات (8)
- مشاكل الشباب (3)
- مشاكل نفسية (8)
- مشكلات اجتماعية (7)
الأكثر مشاهدة
-
اولا السلام عليكم ورحمة الله سار لى وقت طويل متابعه موقع مشاكل وحلول وبقراء كل مشكله جديده لعل وعسي اجد مشكله شبه مشكلتى كى استفيد من ردودك...
-
الإكتئاب والاحباط مقدمة - تعتبر مشاعر الحزن من الأحاسيس العادية التي يعاني منها كل شخص لدرجة...
-
اتجوزت وانا عندى 20 سنه من قريب لنا زواج تقليدى جدا بدون اى مشاعر او عواطف بس كنت بحاول اظهر غير كده عشان الحياه تستمر وللاسف بعد الزواج اكت...
-
كل منا يحب أن يقال عنه أن شخصيته قوية.. ولكن ما هو المعنى الحقيقي لقوة الشخصية ؟ · البعض يعتبر قوة الشخصية بأنها القدرة على السيطرة ...
-
تُجمع غالبية الإحصائيات في عالمنا العربي على ارتفاع معدلات الطلاق، فلماذا تنتهي هذه الزيجات بالانفصال؟ الكثير من الدراسات المتعلقة بالعلاقا...
-
الذكاء الذاتي … اكتشف أسرار النفس البشرية كثير من الأشخاص قد يتمتعون بهذا النوع “الغريب” من الذكاء الذي يعتمد على قدرة الفرد على فه...
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…. عندي 26 سنة متجوزة وبعيدة كل البعد عن اهلي بيني وبينهم بلاد وبلاد حكايتي تبتدي من يوم ما دخل النت بيتي في ...
-
الدكتور حسان المالح استشاري الطب النفسي - دمشق dirctor@hayatnafs.com مما لا شك فيه أن هذا التعبير يمتلئ بالبشاعة المتناهية والقبح الشديد إض...
-
العلاج النفسي Psychotherapy قد يتخذ العلاج النفسي عدة أشكال مختلفة. فيقوم التحليل النفسي على فكرة أن الصدمات النفسية (وعادة ما تتضمن الإ...
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
إحصائية المدونة
Disqus for halalmashakel
إحصائيات
Pages
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Ads 468x60px
أرشيف المدونة الإلكترونية
- يناير 30 (7)
- يناير 31 (14)
- فبراير 01 (19)
- فبراير 06 (1)
- فبراير 07 (1)
- فبراير 08 (4)
- فبراير 09 (2)
- فبراير 10 (1)
- فبراير 11 (1)
- فبراير 12 (1)
- فبراير 13 (1)
- فبراير 14 (2)
- فبراير 16 (2)
- فبراير 18 (1)
- فبراير 20 (1)
- فبراير 24 (9)
- فبراير 28 (12)
- فبراير 29 (9)
- مارس 01 (20)
- مارس 02 (9)
- مارس 04 (19)
- مارس 05 (4)
- مارس 06 (8)
- مارس 07 (13)
- مارس 10 (7)
- مارس 11 (2)
- مارس 12 (6)
- مارس 13 (17)
- مارس 14 (6)
- مارس 15 (3)
- مارس 16 (1)
- مارس 17 (1)
- مارس 19 (15)
- مارس 21 (2)
- مارس 22 (5)
- مارس 26 (1)
المتابعون
Featured Posts
إظهار الرسائل ذات التسميات الأمراض النفسية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الأمراض النفسية. إظهار كافة الرسائل
3/26/2012 10:02:00 م
ضحايا الوهم
د. عائض القرني
لا شك أن الحسدَ حقيقةٌ لا مناصَ منها، وقد أثبت ذلك القرآن والسنة وتدخل فيه العين، والعين حق، لكن
المشكلة أن بعضهم تلبّس به الوهم فأصبح يظن أنه مصاب بالعين في كل شيء فكلما أخفق حوّل هذا الإخفاق
مع التحية للعين والحسد. وإذا فشل في عمله فلأنه مصاب بالعين من حسّاده. وإذا رسب في دراسته، فالسبب شياطين
الإنس، فهو عند نفسه عبقري لكن أعداءه منعوه من النجاح. وهذا الصنف من الناس ضحك عليهم الشيطان
وهم يعيشون وهماً لا حقيقة له، فأذكياء العالم من المسلمين وغيرهم بلغوا النجومية ولم يعيشوا هذا الوهم. فالشافعي
وابن تيمية وابن خلدون وابن رشد وسقراط واينشتاين ونيوتن أجبروا التاريخ على أن يخلد أسماءهم، ولم يشتكوا
من الحسد والعين. ولكن المرضى بوهم الحسد هم أشبه بما قال غوته: «إن الدجاجة حينما تقول قيط.. قيط وتريد
أن تبيض تظن أنها سوف تبيض قمراً سيّاراً». ورأيتُ الناجحين في مجتمعنا واثقين من أنفسهم قد شقوا طريقهم إلى
المجد بثبات في كافة التخصصات، ولكن الأغبياء والحمقى بقوا في آخر الصف بحجة أن الحسد والعين أصاباهم
ولم يصيبا غيرهم من اللامعين. قابلتُ طالباً رسب في الجامعة عدة مرات فسألته ما السبب؟ قال: محسود أصابتني
العين، فقلت له: إخوانك الأربعة نجحوا بتقدير ممتاز وكانوا الأوائل وأنت الوحيد المحسود الراسب لكن السرَّ أنك
تركت المذاكرة وتغيّبت عن الجامعة ونمت في الفصل وضيّعت الكتب. وبعض النساء رزقهن الله 3% من الجمال
ويغطين وجوههن عند أمهاتهن وأخواتهن خوفاً من العين، الله أكبر يا فتاة الغلاف، وبعضهن حامل في الشهر العاشر.
وقد أخفين ذلك عن الجدة خوفاً من العين، وكأنها ستلد خالد بن الوليد أو صلاح الدين، والحقيقة أن الشيطان لعب
على الكثير منا، خاصة الأغبياء والحمقى. أما الأذكياء والعباقرة فقد لعبوا هم على الشيطان وانتصروا عليه ونجحوا
لأنهم لم يصدقوا الأوهام، ورجائي أن يخرج هؤلاء الموسوسون والموسوسات من زنزانة ا لوهم ويمارسوا أعمالهم على
سجيّتهم ويريحوا الأمة من نشر أمراضهم النفسية المعتمدة على الوهم. وكلما رأيتُ بليداً فاشلاً وسألته
ما سبب هذا الإحباط؟ أجابني بأنه مصاب بالعين! فأقول له: مَنْ هذا الغبي الأحمق الذي أصابك بالعين؟!
وما الذي أعجبه فيك؟! كيف ترك الموهوبين واللامعين يشقون طريقهم إلى الجوزاء وقصدك أنت؟! وإذا تساقط
شعر امرأة بمرض حمّى الوادي المتصدع ادعت أن العين ألمّت بها والحسد دمّرها وقد سلّم الله شعر رأس بوران بنت
الحسن بن سهل أجمل امرأة في الدولة العباسية.
لا شك أن الحسدَ حقيقةٌ لا مناصَ منها، وقد أثبت ذلك القرآن والسنة وتدخل فيه العين، والعين حق، لكن
المشكلة أن بعضهم تلبّس به الوهم فأصبح يظن أنه مصاب بالعين في كل شيء فكلما أخفق حوّل هذا الإخفاق
مع التحية للعين والحسد. وإذا فشل في عمله فلأنه مصاب بالعين من حسّاده. وإذا رسب في دراسته، فالسبب شياطين
الإنس، فهو عند نفسه عبقري لكن أعداءه منعوه من النجاح. وهذا الصنف من الناس ضحك عليهم الشيطان
وهم يعيشون وهماً لا حقيقة له، فأذكياء العالم من المسلمين وغيرهم بلغوا النجومية ولم يعيشوا هذا الوهم. فالشافعي
وابن تيمية وابن خلدون وابن رشد وسقراط واينشتاين ونيوتن أجبروا التاريخ على أن يخلد أسماءهم، ولم يشتكوا
من الحسد والعين. ولكن المرضى بوهم الحسد هم أشبه بما قال غوته: «إن الدجاجة حينما تقول قيط.. قيط وتريد
أن تبيض تظن أنها سوف تبيض قمراً سيّاراً». ورأيتُ الناجحين في مجتمعنا واثقين من أنفسهم قد شقوا طريقهم إلى
المجد بثبات في كافة التخصصات، ولكن الأغبياء والحمقى بقوا في آخر الصف بحجة أن الحسد والعين أصاباهم
ولم يصيبا غيرهم من اللامعين. قابلتُ طالباً رسب في الجامعة عدة مرات فسألته ما السبب؟ قال: محسود أصابتني
العين، فقلت له: إخوانك الأربعة نجحوا بتقدير ممتاز وكانوا الأوائل وأنت الوحيد المحسود الراسب لكن السرَّ أنك
تركت المذاكرة وتغيّبت عن الجامعة ونمت في الفصل وضيّعت الكتب. وبعض النساء رزقهن الله 3% من الجمال
ويغطين وجوههن عند أمهاتهن وأخواتهن خوفاً من العين، الله أكبر يا فتاة الغلاف، وبعضهن حامل في الشهر العاشر.
وقد أخفين ذلك عن الجدة خوفاً من العين، وكأنها ستلد خالد بن الوليد أو صلاح الدين، والحقيقة أن الشيطان لعب
على الكثير منا، خاصة الأغبياء والحمقى. أما الأذكياء والعباقرة فقد لعبوا هم على الشيطان وانتصروا عليه ونجحوا
لأنهم لم يصدقوا الأوهام، ورجائي أن يخرج هؤلاء الموسوسون والموسوسات من زنزانة ا لوهم ويمارسوا أعمالهم على
سجيّتهم ويريحوا الأمة من نشر أمراضهم النفسية المعتمدة على الوهم. وكلما رأيتُ بليداً فاشلاً وسألته
ما سبب هذا الإحباط؟ أجابني بأنه مصاب بالعين! فأقول له: مَنْ هذا الغبي الأحمق الذي أصابك بالعين؟!
وما الذي أعجبه فيك؟! كيف ترك الموهوبين واللامعين يشقون طريقهم إلى الجوزاء وقصدك أنت؟! وإذا تساقط
شعر امرأة بمرض حمّى الوادي المتصدع ادعت أن العين ألمّت بها والحسد دمّرها وقد سلّم الله شعر رأس بوران بنت
الحسن بن سهل أجمل امرأة في الدولة العباسية.
وبعض الطالبات انزوين عن زميلاتهن بحجة الخوف من العين. وإذا لم يستطع طالب حفظ القرآن لإصابته بمرض
جنون البقر!! زعم أن حارس المدرسة أصابه بالعين.. فكيف انفردت بنا العين ونحن أهل الإيمان والقرآن، ولم تصب
العينُ أعضاءَ وكالةِ «ناسا» الذين أنزلوا مركبة الفضاء هندرد (66) على سطح المريخ؟ إننا باختصار (ضحايا الوهم)
جنون البقر!! زعم أن حارس المدرسة أصابه بالعين.. فكيف انفردت بنا العين ونحن أهل الإيمان والقرآن، ولم تصب
العينُ أعضاءَ وكالةِ «ناسا» الذين أنزلوا مركبة الفضاء هندرد (66) على سطح المريخ؟ إننا باختصار (ضحايا الوهم)
فأريحونا من هذا الوهم وتوبوا من هذه الوسوسة واهجروا هذه الظنون
(وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين)
اللهم صل على نبينا وحبيبنا وقرة عيوننا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا فيه.
3/19/2012 10:54:00 م
العلاج النفسي Psychotherapy
قد يتخذ العلاج النفسي عدة أشكال مختلفة. فيقوم التحليل النفسي على فكرة أن الصدمات النفسية (وعادة ما تتضمن الإحساس بالنبذ أو فقدان شيء) التي تحدث أثناء الطفولة المبكرة تتعرض للكبت لكنها تعود إلى السطح من جديد خلال سنين الحياة على شكل مشاكل عاطفية.
والتحليل النفسي مصمم من أجل مساعدتك على تذكر الصراعات القائمة في اللاوعي، وبهذا ، يعينك على التحرر من قبضتها .
إن عملية التحليل النفسي عادة ما تتضمن الالتقاء بالمعالج أكثر من مرة في الأسبوع على مدى عدة سنوات. وغالبا ما يجلس المحلل النفسي بعيداً عن ناظري مريضه حيث يجلس خلفه بينما يرقد المريض فوق الأريكة. ونادراً ما يغطي التأمين الصحي جلسات علاج التحليل النفسي.
وفي العلاج النفسي المحرك للنوازع النفسية، عادة ما يلتقي المريض بالمعالج مرة أو مرتين أسبوعياً . وهو مفيد على وجه الخصوص في التعامل مع انخفاض التقدير للذات، صعوبات تكوين علاقات حميمة أو فرض السلطة، أو الاكتئاب أو القلق المستمر.
وعادة، في هذا النوع من العلاج النفسي، ما تجلس أنت والمعالج النفسي في مواجهة بعضكما البعض. أما بالنسبة للمشكلات الأكثر تعقيداً ، والمستعصية، فقد يستمر العلاج لعدة سنوات. وكما في التحليل النفسي غالباً ما يركز المعالج النفسي على تأثير تجاربك السابقة التي مرت بك على حياتك الراهنة.
والعلاج بالعلاقات الشخصية يستعير بعض الأساليب الفنية من التحليل النفسي، لكنه يركز على بيئتك الاجتماعية الراهنة وعلى العلاقات الشخصية وليس على الماضي. وهو يستمر عادة من 3 إلى 4 شهور على شكل جلسات أسبوعية، وغالباً ما يتعامل مع مشكلات انحطاط التقدير الذاتي.
3/19/2012 10:52:00 م
يبدو أن حياتنا أصبحت أكثر عرضة للتوتر والكرب. فنحن نعمل بكث أكثر من أي وقت مضى. وحياتنا لشخصية باتت أكثر تعقيداً. كما أن الترابط العائلي أصبح ضعيفاً في أغلب الأحيان. ولذلك نجد أن التوتر بات عاملاً رئيسياً في حياة معظمنا. قد يكون لبعض التوتر إفادة: فالعديد من الناس بحاجة إلى مستوى معين من التوتر لأداء مهامهم على الوجه الأمثل. لكن المشكلات تظهر فقط عندما يزداد التوتر ويصبح التعامل معه من دون ظهور حلول واضحة بشأنه أمرا صعباً. ولهذا السبب من المهم أن نكون قادرين على التعرف على أسباب التوتر وأن نعرف كيف نتعامل معها.
عادة ما يكون التعرف إلى التوتر ممكناً عندما تصبح مستوياته متقدمة ولا يعود في المستطاع التعامل معه. ويميل التوتر عادة إلى التعبير عن نفسه إما بشكل أعراض نفسية أو بدنية، أو الاثنين معا أحيانا.
العلامات والأعراض
تنطوي الأعراض النفسية للتوتر والكرب على :
- تقلبات مزاجية
- اكتئاب
- قلق
- صعوبة في النوم
- أداء ذهني ضعيف و صعوبة في التركيز و سرعة في النسيان
- مشاكل في العلاقة مع الآخرين
أما الأعراض البدنية للتوتر ، فقد تشتمل على :
- حموضة المعدة
- تغير في عادات التغوط ، مع حصول نوبات من الإسهال والإمساك
- مشاكل في التنفس
- ربو
- خفقان
- صداع نصفي
كيفية التعامل مع التوتر
حالما تبدأ بالإحساس بثقل الهموم وتدهور الصحة، حاول أن تتبع إحدى الطرق التالية أو كلها، للتعرف أولا على أسباب الإجهاد في حياتك اليومية، وثانياً للتعامل معها.
- حدد مصادر التوتر في حياتك، وادرس إمكانية القيام بأية تغييرات تجعلك أكثر قدرة على التحكم في الأمور.
- تعلم كيف تحسن استغلال وقتك بشكل أفضل، لأن معظم التوتر الذي يعاني منه الناس ينجم عن أعباء العمل المتزايدة. ولكي يكون العمل طيّعا وقابلا للتغيير، اكتب لائحة بأهدافك اليومية حسب أولوياتها. وأشر على المهام التي أكملتها لأن ذلك يعطيك الإحساس بأنك أنجزت شيئا.
- تنفس بعمق. فمن الطرق الفعالة جدا والسهلة للتخفيف من التوتر التركيز على التنفس وجعل الأنفاس أعمق بشكل متزايد.
- تجنب تناول أية عقاقير محظرة تزيد من شعورك بالتوتر والقلق، بما في ذلك الكحول والكوكايين.
- اعتن بصحتك. تناول طعاما صحيا وامتنع عن الكحول وتناول الكافيين باعتدال. فالحفاظ على صحة جيدة يمكن أن يقلل من احتمال تعرضك للأمراض ويزيد من قدرتك على مواجهة مشاكل الحياة.
- حاول أن تتجنب المواد التي قد تزيد القلق. فقد تجعلك بضع فناجين من القهوة يقظا في الصباح، لكن الكافيين يزيد من مستويات القلق، خصوصا عند الأشخاص الذين يعانون أصلا من التوتر والكرب.
- مارس الرياضة بانتظام، فالتمارين المنتظمة تساعد في تحريك واستخدام مقادير كبيرة من الأدرينالين (الناتج عن التوتر) وبالتالي تساعد في تهدئتك.
- حاول القيام ببعض تقنيات الاسترخاء كل يوم. وهناك عدد من العلاجات البديلة التي تعتبر طرقا فعالة في التهدئة وفي تخفيض مستويات القلق. وهي تتضمن اليوغا والتدليك والشياتسو والعلاج بالروائح العطرية والوخز بالإبر.
أسباب التوتر
يمكن للعديد من الأحداث الحياتية أن تكون مصدراً رئيسيا للتوتر، حتى عندما يكون الحدث مفرحاً، كالزواج أو الانتقال إلى منزل جديد. اقرأ "تصنيفات" التوتر التالية لمعرفة كيفية ارتباطها بالأحداث الحياتية الرئيسية والثانوية، فمن شأن ذلك أن يساعدك في التركيز على العوامل التي قد تتسبب بالإجهاد في حياتك والتأكد مما إذا كانت هناك أية تغييرات يمكنك القيام بها للتخفيف من المشكلة.
- توتر بالغ الشدة - وفاة أحد الزوجين ، طلاق أو انفصال زوجي، خسارة وظيفة ، نقل مكان السكن ، إصابة أو مرض.
- توتر شديد - تقاعد، حمل ، تغيير العمل ، وفاة صديق حميم ، إصابة أحد أفراد العائلة بمرض خطير.
- توتر معتدل - ديون كبيرة مثل الرهن ، مشكلة مع الحمو أو الحماة ، بدء الزوج بعمل أو توقفه عنه ، مشاكل مع رب العمل ، دعاوى قضائية تتعلق بديون.
- توتر خفيف – تغير في ظروف العمل ، تغيير المدرسة ، تغير في عادات تناول الطعام ، رهن أودين بسيط ، بعض المناسبات العائلية.
نم جيداً في الليل
نمضي قرابة ثلث حياتنا في النوم، لكن العديد من عناصر هذه العملية البيولوجية الأمامية - وعلى وجه التحديد، لماذا ننام وكيف تعي أجسامنا متى تنام - لا يزال يحير الباحثين في علم النوم.
إن الحصول على فترة نوم كافية أمر ضروري للسماح للجسم والعقل بأن يرتاحا بثكل مناسب، رغم أن هذه الفترة تتفاوت من شخص لآخر. كما أن الحرص على نيل قسط كاف من النوم مسألة حيوية لمواجهة التوتر والكرب، لذا فإننا نتفاجأ عندما نرى بعض الأشخاص لا يسمحون لأنفسهم بالحصول على فترات كافية من النوم.
إن نمط الحياة المتزايد في التعقيد والذي يعني أنك في حالة صراع مستمر مع المتطلبات اليومية التي لا تنتهي قد يؤدي بك إلى الشعور بأنه لا يمكنك قضاء ليلة من النوم الهادئ. وقد أظهرت بعض الدراسات أن الحرمان من النوم على المدى الطويل سيجعل الشخص في النهاية معرضا لمختلف أنواع المشاكل الجسدية والنفسية.
مشاكل النوم
إن كنت تجد صعوبة في النوم أو تشعر بأنك لا تنام جيدا، ربما يكون من المفيد مناقشة هذه الحالة مع طبيبك. وإذا سبق لك أن جربت بعض الأفكار التي تعتمد على الذات ولو تنجح، فقد يعني ذلك أنك بحاجة إلى عقار خفيف منوم يساعدك على النوم بشكل مريح.
إن التعب الزائد هو سبب رئيسي لانخفاض الإنتاجية في العمل، كما أنه سبب رئيسي لحوادث المرور. كذلك يمكن أن يكون الأرق مظهرا للقلق و/أو الكآبة، وكلاهما يتطلب معالجة خاصة.
مساعدة ذاتية للحصول على نوم جيد
إن كنت تعاني من مشاكل في النوم أو تشعر بأنك لا تنام بالقدر الكافي، جرب بعض الاقتراحات التالية:
- لا تأكل وجبات دسمة في وقت متأخر من الليل.
- تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين آخر الليل - وتذكر أن المشروبات التقليدية التي يتناولها الناس وقت النوم مثل مشروب الكاكاو والشوكولا الساخنة تحتوي على الكافيين.
- تجنب الكحول.
- حاول أن تمارس بعض التمارين البدنية خلال النهار. فالنشاط الجسدي له تأثير مهدئ على العقل والجسم. لكن تجنب ممارستها في وقت متأخر جدا من الليل لما لها من تأثيرات منبهة تجعلك يقظا بدلاًَ من أن تشجعك علي النوم.
- مارس التأمل أو اليوغا أو تمارين الاسترخاء في المساء من أجل تهدئة مزاجك ومساعدتك على الاسترخاء حتى يحين وقت النوم.
3/19/2012 10:45:00 م
الإكتئاب والاحباط
مقدمة - تعتبر مشاعر الحزن من الأحاسيس العادية التي يعاني منها كل شخص لدرجة معينة في حياته.- أما الإكتئاب فهو حالة نفسانية تشتدّ فيها الأحاسيس بحيث تؤثر سلبآ في النشاطات اليومية.- والاكتئاب هو أحد أكثر المشاكل الذهنية شيوعآ.- يصيب الاكتئاب النساء ضعف ما يصيب الرجال.- غالبآ ما يزول الإكتئاب تلقائيآ بعد أيام أو اسابيع قليلة، لكنه في حالات أخرى قد يتطلب دعمآ ومساعدة متخصصة، وقد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من كآبة شديدة الدخول إلى المستشفى حتى لا يسبّبوا الأذى لأنفسهم.- الإكتئاب جزء من طيف كامل من الأمزجة المختلفة التي يمر بها الناس، فكلنا يمر في أوقات سعادة ووحزن وغالبآ ما ينعكس ذلك على احاسيسنا وشعورنا.- والشعور بالحزن امر طبيعي بين الحين والاخر، لكن إن اصبح شعورآ مستمرآ يصبح اكتئابآ ، وهذا يدل على وجود خلل ما في توازن النواقل العصبية في الدماغ، الأمر الذي يحتّم القيام بشيء تجاهه.وبالمثل ، يشعر كل منا بفترات من الزهو والنشاط، لكن إن أصبحت تلك الحالة دائمة وكان النشاط مفرطآ أو ما يعرف بالهوس mania فهذا يعني أن وظيفتك العقلية تعاني من خلل وتستدعي مساعدة طبية لإعادة وظائف العقل وسلوكياته إلى الوضع الطبيعي . علامات وأعراض الاكتئاب - عدم المبالاة والإكتراث بشكل عام.- تدنّي مستويات النشاط بشكل متواصل.- وجع الظهر.- حزن دائم.- ضعف في الذاكرة.- الصداع.- إضطراب المعدة.- مزاج سيء بإستمرار.- عدم القدرة على مواجهة الصعاب.- الأرق أو الإستيقاظ باكرآ في الصباح(رغم ان البعض يميل إلى الإفراط في النوم).- فقدان الرغبة في ممارسة الجنس.- فقدان الشهية( رغم ان البعض قد ينتابه شهية مفرطة للطعام).- فقدان التركيز- قلة الإعتداد بالنفس.- الشعور بالذنب.- القلق.- وساوس سقيمة وخيالات وهمية وأفكار غير عقلانية- التفكير في إيذاء النفس.- الهياج وعدم الإستقرار البدني. إستبيان وكشف الإكتئاب إذا لم تكن متاكدآ هل أنت مصاب بالإكتئاب ام لا ، أحضر ورقة وأجب عن الأسئلة التالية بنعم أو لا: 1. أشعر بالحزن والهم بأغلب الأوقات.2. لم أعد أستمتع بالاشياء كما كان فيما مضى.3. فكرت بالإنتحار.4. اشعر بأنه ليست لي فائدة ولا يحتاجني أحد.5. أفقد وزني.6. أعاني من الأرق الطويل.7. أنا كثير الحركة ولا يمكنني البقاء ثابتآ.8. ذهني ليس بالصفاء الذي إعتدت عليه.9. اشعر بالإرهاق دون سبب.10. اشعر باليأس من المستقبل. النتيجة:-- إذا أجبت بنعم على السؤالين الأول والثاني فربما كنت تعاني من إكتئاب رئيسي- إذا اجبت بنعم على سؤالين على الأقل من الأسئلة من 4 حتى 10 فربما كنت تعاني من إكتئاب طفيف(ويفضل زيارة الطبيب)- إذا اجبت بنعم على السؤال رقم 3 فإتصل بطبيبك على الفور. أسباب الإكتئاب - اثناء الفترات الإنتقالية الكبرى بالحياة: مثل الطلاق أو الإنتقال من فترة المرهقة إلى سن الرشد.- ضغوط عصبية شديدة.- العيش مع أفراد آخرين من الأسرة مصابين بالإكتئاب.- يعاني غالبآ الأشخاص المصابون بالقلق والوسواس القهري والإضطرابات النفسية الأخرى من الإكتئاب.- فقدان أو وفاة أحد الأحبّاء أو المقربون منا.- مشاكل في العلاقات مع الاخرين.- ضعف الصحة.- الإعتناء بصحة شخص لفترات طويلة.- متاعب ومشاكل مادية.- مشاكل لها علاقة بالعمل.- نزاعات مازالت عالقة- تراكم المشاكل لدرجة لا يستطيع معها الشخص أن يتحملها.- عوامل فيزيولوجية كتدني مستويات هرمون الدرقية(قصور الغدة الدرقية).- مشاكل هرمونية يمكن ان تحدث بعد الولادة أو في فترة إنقطاع الطمث.- عوامل متعلقة بنمط الحياة كالإسراف في تناول الكحول أو تعاطي المخدرات.- يمكن ان يظهر الاكتئاب فجأة دون أن تتوفر اية عوامل واضحة وهذا يعرف بالإكتئاب الداخلي المنشأ.- هناك دليل على أن لبعض الأشخاص ميلآ جينيآ للاكتئاب تثيره حادثة أو مجموعة من الأحداث. المعالجة بدون عقاقير - من المهم طلب مشورة الطبيب إذا كنت تعاني من إكتئاب متواصل، ومن الضروري أيضآ على كل من فكر في الإنتحار طلب المساعدة الطبية فورآ.- وقد تجد أنه من المفيد لك أن تبحث بعض الامور العالقة في ذهنك مع طبيبك، أو ربما مع أحد المقربين منك، وغالبآ ما يفيد العلاج إستماع شخص حيادي لمشكلاتك بدون أن يحكم عليها أو ينتقدها. - وقد يقترح عليك الطبيب الإستعانة بأحد مقدّمي النصح أو بطبيب نفساني لدراسة حالتكن رغم ان هنالك الكثير من التشابك بين هذين المنهاجين،فالناصح عادة يميل إلى التركيز على احاسيسك ويساعدك في فهمها، في حين يسعى الطبيب النفساني إلى تغيير الأنماط السلبية للتفكير وتوجيهها في منحنى أكثر إيجابية.- ويعتبر الدعم من مختلف الأفرقاء أمرآ مفيدآ حيث يمكن أن توفر العائلة والاصدقاء مصدرآ حاضرآ للدعم والتشجيع والمساعدة اليومية، ومع ذلك فليس كل شخص محظوظ لدرجة كافية حتى يحظى بالعم والرعاية في مثل هذه الأوقات. علاج الاكتئاب بالعقاقير المضادة للاكتئاب قد يصف لك الطبيب مساقآ علاجيآ بالعقاقير المضادة للإكتئاب بالتوافق مع العلاج النفساني، وتعمل هذه العقاقير التي تتوفر بأنماط عديدة على تعديل توازن المواد الكيميائية في الدماغ. وفيما يلي نذكرالفئات الرئيسية الثلاث من العقاقير المضادة للاكتئاب:1- مثبطات إعادة السيروتين الإختيارية SSRIs2- مثبطات أحادي أمين الأوكسيديز MAOIs3- مضادات الإكتئاب غير متجانسة التركيب الحلقي(مضادات الإكتئاب ثلاثية الحلقات) HCAs ناتي الان إلى التفاصيل: الصنف الأول: مثبطات إعادة السيروتين الإختيارية SSRIsوهي تعمل على تقوية نشاط الناقل العصبي المسمى بالسيروتونين عن طريق تأخير إعادة إلتقاط النهايات العصبية له من جديد ولفهم هذه الالية إنظر إلى الصورة أدناه:شرح الصورة بالأعلى:قد يكون لدى المصابين بالإكئتاب كميات ضئيلة من الناقل العصبي "السيروتونين" متوفرة لتنشيط خلايا المخ.فإلى اليمين تقوم نهاية إحدى الخلايا العصبية بإطلاق السيروتونين.ويعبر بعض السيروتونين الوصلة العصبية وينشط الخلية الثانية.وتعيد الخلية المرسلة للرسالة العثبية أيضآ إمتصاص بعض السيروتونين من جديد، فتحرم منه الخلية المستقبلة.فلا تحصل تلك الأخيرة على كفايتها منه.أما في اليسار فيقوم مثبط إعادة السيروتونين الإختياري (مثل فلوكسيتين) بإبطاء عملية إعاجة إمتصاص الخلية المرسلة للسيروتونين فتزيد كمية السيروتونين المتوفرة للخلية فيعود الإتزان ومن اشهر تلك المثبطات إستعمالا:* الفلوكسيتين.* الباروكسيتين.* السيرترالين. وهذه المثبطات ليست بفعالية الصنف الثالث(أي مضادات الإكتئاب الغير متجانسة)ومثل مضادات الإكتئاب الاخرى عادة ما تستغرق عدة أسابيع للوصول لفعاليتها الكاملة. ومن آثارها الجانبية:* التهيج.* تأخير القذف وبلوغ ذروة النشوة.* إضعاف الرغبة الجنسية والإستثارة.ويفضل تناول هذه الأدوية في الصباح لانها قد تعمل على إضطراب النوم إذا تناولها المرء قبل أن يأوي إلى فراشه. الصنف الثاني: مثبطات أحادي أمين الأوكسيديز MAOIsوهذه المثبطات نادرآ ما تكون الإختيار الأول في علاج الاكتئاب نظرآ لآثارها الجانبية الخطيرة المحتملةولكنها مفيدة في علاج أولئك الذين لم يتحسن الاكتئاب لديهم مع إستعمال الأدوية الاخرى ، وبخاصة المصابين بإضطراب الذعر.ومن الاثار الجانبية لهذه المثبطات:* الدوار.* الأرق.* العجز الجنسي.* رفع ضغط الدم بدرجة خطيرة لدى من يأكلون أطعمة تحتوي على التيرامين مثل المخللات وبعض أنواع الجبن.لكن لا تقلق فهناك نوعين من هذا المثبط :1- مثبطات تحتاج إلى تجنب الأطعمة المحتوية على التيرامين وهي:* الفينيلزين.* الترانيلسيبرومين.* الأيزوكاربوكسازيد.2- مثبطات لا تحتاج لخطر الأطعمة المحتوية على التيرامين:* سيلاجيلين.* الموكلوبيمايد. الصنف الثالث: مضادات الإكتئاب غير متجانسة التركيب الحلقي(مضادات الإكتئاب ثلاثية الحلقات) HCAsوتعمل على تقوية مفعول ناقلين عصبيين بالمخ هما النورإبنفرين والسيروتونين،وهذا الصنف ينبغي تناوله بالليل لأنه منوم ومن الاثار الجانبية:* زيادة الوزن.* الإمساك.* صعوبة التبول.* إنخفاض الضغط الوضعي (دوار بسبب إنخفاض حجم تدف الدم إلى المخ عند الوقوف أو الجلوس في الفراش فجأة).* إن هذ االصنف الثالث لا يوصف لمرضى القلب لانها تسبب إضطرابآ بإيقاع ضربات القلب. ملاحظة: تحتلف الاثار الجانبية بإختلاف الأنواع ، لهذا قد يغير لك الطبيب نوع الدواء إذا أحدث آثارآ جانبية ضارة. ونذكر من هذه العقاقير الشائع وصفها للمرضى:* الأميتربتيلين.* الدوكسيبين.* البروتريتبلين. وعادة ما تبدأ العمل خلال بضعة اسابيع،وإذا ما قمنا بعمل مقارنة بين هذا الصنف والصنف الأول فإننا نجد أن الصنف الثالث يتمتع بنفس الفعالية للصنف الأول وهو أقل تكلفة لكن آثاره الجانبية أخطر من الصنف الأول. وسوف يختار لك الطبيب عقارآ يلائم حالتك وإحتياجاتك.وبالرغم من المزايا الحسنة لهذ العقاقير كتحسين النوم الذي يلاحظ فور بدء العلاج، فإن الأمر يتطلب ما لايقل عن إسبوعين لكي يبدأ مفعولها بتحسين المزاج. لكن قد تحدث بعض التأثيرات الجانبية عند بدء تناولها وهي:- جفاف في الفم.- طفح جلدي.- دوار.- إمساك.- إهتياج. وإذا كانت هذه التاثيرات الجانبية تزعجك، عليك الإتصال بالطبيب الذي قد يصف لك دواء بديلآ أكثر ملائمة لك.ما إن يبدأ مفعول مضادات الاكتئاب حتى يظهر التحسن، ويستعيد المصاب تدريجيآ قدرته على التعامل مع المشاكل الحياتية.وينصح معظم الأطباء المريض بأخذ مضادات الإكتئاب لمدة أربعة إلى ستة اشهر على الأقل، ويعتمد القرار بالتوقف عن اخذ الدواء على مدى حسن إستجابة المريض وعلى جملة عوامل أخرى، لكن إذا ظلت العوامل المسببة للإكتئاب على حالها أو إذا بد أن فترة النصح كانت مكربة نوعآ ما، فمن الأفضل عادة الإنتظار ريثما تتحسن العوامل قبل التفكير في التوقف عن تناول الدواء.إن مضادات الاكتئاب لا تزيل القدرة على الإحساس بالطيف الطبيعي للمشاعر الإنسانية، كما أنها لا تسبب الإدمان، وغالبآ ما يخلط الناس بينها وبين المهدئات اتي تسبب الإدمان ولا تساعد في التغلب على الإكئتاب. المساعدة الذاتية - يمكن زيادة فعالية أي علاج للاكتئاب في العديد من الحالات بالإنتباه إلى نمط الحياة والروتين اليومي.- ومن المهم القيام بالكثير من التمارين اليومية ويفضل أن تكون في الهواء الطلق(الرياضة تطلق الأندروفين من الجسم وهي مادة كيميائية مضادة للإكتئاب)- ويجب أن يكون الطعام صحيّآ .- كما أنه من المهم ايضآ ملء كل يوم بنشاطات ممتعة ومشوقة لكن مع ضرورة عدم الإكثار منها.- إن التواصل مع الأصدقاء والتحادث معهم يمكن أن يساعد أيضآ في مواجهة الاكتئاب. العلاج والطب البديل أولآ: العلاج العطري:يمكن أن تفيد الزيوت العطرية في تحسين المزاج وتهدئة الأعصاب والتخفيف من الاكتئاب، مثل الياسمين والبرغموت والخزامي والقصعين والورد والبابونج،أضف بضع قطرات من أحد هذه الزيوت إلى الحمام أو ضع الزيت في وعاء من المياه الساخنة لتعطير الغرفة أو يمكنك وضع بضعة قطرات من الزيت العطري على منديل قماشي وتستنشق الرائحة. ثانيآ: العلاج العشبي:يمكن للعلاج العشبي أن يفيد ايضآ:أ- يساعد شاي إكليل الجبل في التخفيف من الاحباط،ضع ملعقة كبيرة من أوراق إكليل الجبل المجففة والمطحونة في كوب من الماء المغلي لمدة 10دقائق ، ثم صف الشاي قبل شربه.ب- يمكن لشاي عشب لسان الثور أو عشبة يوحنا أو عشبة رعي الحمام أن يرفع المعنويات:ضع ملعقة كبيرة من العشب المجفف في كوب من الماء المغلي لمدة 10 دقائق ، ثم صّف النقيع.ثالثآ: العلاج الإنعكاسي:إضغط على اي واحد من النقاط الإنعكاسية الموضحة في الصورة ادناه لمدة دقيقة تقريبآ، وكرر الحركة نفسها في القدم الأخرى.شرح للصورة:-- حفّز النقاط الثلاث للرأس والموجودة في اسفل الإصبع الكبير في القدم: في القاعدة والحافة الخارجية والطرف العلوي من الاصبع.- لزيادة الإسترخاء إضغط على نقطة الضفيرة الشمسية الموجودة إلى جانب نتوء القدم.- للتخفيف من الإحباط إضغط على نتوء القدم، قرب الضفيرة الشمسية، لتنشيط الغدد الكظرية. رابعآ : العلاج بالضغط باليد:للتخفيف من الإحباط ، إستخدم السبابة للشغط برفق في الإخدود الموجود فوق الشفة العليا وتحت الأنف ولمدة دقيقة تقريبآ.((أنظر إلى الصورة ادناه)) نصائح أخرى مهمة في علاج الإكتئاب - التقرب من الله عز وجل عن طريق:أ- المحافظة على الصلوات الخمسة والنوافل.
ب - الإكثار من قراءة القرآن.
ت - الإكثار من قراءة الأدعية وأذكر لكم هذه الأدعية :
(اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك، عدل في قضائك، أسألك بكل إسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدآ من خلقك أو إستاثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي)
(اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال)
(لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم)
((اللهم رحمتك أرجوا، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله ، لا إله إلا أنت))
(لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)
(الله ربي لا أشرك به شيئآ)
(اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، ودنياي التي فيها معاشي، وآخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، والموت راحة لي من كل شر).ج- القيام بالأعمال الصالحة.
- أخرج من قلبك الحسد والغل والبغضاء والعدواة.
- أشغل نفسك بعمل مفيد وقراءة الكتب.
- إنس الماضي وأحزانه والمستقبل وأوهامه وإهتم بالحاضر فقط.
- إنظر إلى من هو دونك وإحمد الله على كل شيء.
- إزرع في عقلك فكرة أن الحياة الدنيا قصيرة فلا تعكره بالهم والحزن.
- إذ كان لديك شيء أو عمل عالق فأنهيه بأسرع وقت وأحسمي الأمر حتى يصبح إهتمامك للأمور المستقبلية الأخرى أكثر تركيزآ.
- إجلس مع نفسك قليلآ وإبحث عن الأسباب المباشرة لهذا القلق والتوتر والهم والحزن وحاول حلها لوحدك وإذا لم تستطيع إستشير أصدقاؤك الاكبر منك أو أخوانك ذو الخبرة الأكبر في الحياة.
النظرة البعيدة المدى للحالة في أغلب الحالات يزول الاكتئاب بدون علاج أو بواسطة العلاج الداعم ومناقشة الحالة مع الناصح و/أو الدواء.لكن يظل البعض يعاني من نوائب إكتئاب طوال حياتهم مما يتطلب منهم الخضوع لعلاج متخصص لفترات طويلة.
3/19/2012 10:43:00 م
الاكتئاب مرض نفسي لا يعرف صغيراً أو كبيراً
ما هو الاكتئاب وهل له أنواع ؟ وما هي درجاته ؟
الاكتئاب النفسي هو أحد أكثر الأمراض النفسية انتشاراً في الوقت الحالي وتؤكد الدراسات العلمية ارتفاع نسبة حدوثه في المستقبل، وهو المرض الذي يؤثر بطريقة سلبية على طريقة التفكير والتصرف، ويصاب بالاكتئاب الذكور والإناث على حد سواء، الصغار والكبار والمسنين لا يفرق بين مستوى التعليم والثقافة ولا المستوى المادي، الجميع عرضة للإصابة به.
لحسن الحظ أن الاكتئاب النفسي من الأمراض التي يمكن علاجها ، أغلبية المرضى (80 – 90%) من الذين يواظبون على العلاج الموصوف لهم يتم شفاؤهم بنسب عالية، ولكن من مشاكل الاكتئاب التعرف عليه وعندئذ يجب التوجه إلى الطبيب لتلقي العلاج في الوقت المناسب حيث إن التأخر في استشارة الطبيب يكون له توابع سلبية على سير الخطة العلاجية فقد تحتاج الحالة إلى فترة أطول من العلاج أو كمية أكثر من الأدوية مع التعرض لنكسات في حالة عدم المواظبة على العلاج ومن أخطر أنواع الاكتئاب النفسي عندما لا يشعر الإنسان أنه مريض ويحتاج إلى استشارة الطبيب فغالباً ما يعاني الإنسان من الاكتئاب ولكنه يستمر في حياته يتصرف بطريقة سلبية ويفكر في أفكار سوداوية وينعزل عن الناس أو حتى يفكر في إيذاء نفسه أو المحيطين به.
الاكتئاب حالة من الحزن الشديد وبدون سبب محدد فالفرق بين الاكتئاب والحزن أن الاكتئاب يكون كما قلت حزناً لسبب محدد وأكثر ديمومة أما الحزن فيحدث لسبب محدد بذاته.
ما هي اعراض الاكتئاب ؟
أعراض الاكتئاب عديدة ومن أهمها فقدان الوزن وفقدان الشهية في الكثير من الحالات، وفي نسبة أقل من الحالات تظهر فيها أعراض الاكتئاب على شكل شره نحو الطعام وزيادة الوزن وبالطبع فإن هذه الأعراض تختلف من شخص إلى آخر ومن أعراضه إهمال النظافة الشخصية والنشاطات والعلاقات الاجتماعية والهوايات والتفكير بالانتحار والشعور بالدونية وسيطرة الأفكار السوداوية والتوجس وهو التوقع بحدوث أمور سيئة، كما تتولد لدى مريض الاكتئاب حالة من التوتر والشعور بالقلق واذا كان المريض متزوجا يصبح لديه عدم القدرة على الاستمتاع بالعلاقة الحميمة مع زوجته كذلك عدم القدرة على الشعور بالفرح والرغبة بالبكاء علاوة على كثرة الشكوى من وجود أعراض جسمانية يعاني منها ، وتجدر الإشارة إلى أنه يجب أن تستمر أعراض الاكتئاب لمدة معينة وكافية حتى نقول أن الشخص مصاب باكتئاب كأن تستمر مدة الاكتئاب شهرا مثلا وأن تظهر لديه أكثر من علامة من علامات الاكتئاب التي ذكرتها سابقا ، فمثلا إذا كان عند الشخص حالة من عدم الإقبال على الأكل، وبعد اسبوع لم يستطع النوم وبعد أسبوعين طاردته الأفكار السوداوية فهذا ليس معناه أنه مصاب بالاكتئاب فيجب أن يكون هناك تلازم في الأعراض لنقول أن الشخص مصاب بالاكتئاب، كما أن للاكتئاب درجات ففي البداية يكون الاكتئاب خفيفاً ثم يشتد أكثر فأكثر، وهناك الاكتئاب النفسي، و الاكتئاب العقلي، واكتئاب ردة الفعل وهو الاكتئاب الذي يحدث نتيجة للتعرض لظروف خارجية، فمثلا إذا فقد شخص إنساناً غالياً عليه فتتولد لديه حالة من الحزن تبدأ بالتلاشي شيئا فشيئا في الظروف الطبيعية، ولكن بعض الناس تتولد لديهم حالة من الحزن مبالغ فيها من حيث الفعل ومن حيث المدة وهذا هو اكتئاب ردة الفعل.
هل يمكن اعتبار مرض الاكتئاب من امراض العصر ؟
الاكتئاب منتشر عند النساء ضعف الرجال، ومازال الفرق كبيراً،
ولكن نسبة الفرق بدأت تقل في السنوات الأخيرة، ولعل تعرض المرأة للضغوط الحضارية والاجتماعية ومتطلبات الحياة وتعدد الأدوار يجعلها أكثر عرضة للاكتئاب، خاصة في ظل التطور الذي بدأت تعيشه المرأة في السنوات الأخيرة مثل خروجها إلى العمل ومشاركتها في الحياة المهنية بالإضافة إلى الدور الذي تلعبه كزوجة وأم كلها عوامل ساهمت في اصابة المرأة بالاكتئاب أكثر من الرجل، فالرجل إلى حد ما يمكن القول أنه لا يعاني من معضلة تعدد الادوار التي تعاني منها المرأة.
ما الذي يدفع الانسان إلى الاصابة بالاكتئاب ؟
لعل من أهم الأسباب وراء الإصابة بالاكتئاب وندرة الفرص وشدة التنافس وانتشار الأمراض، وشعور الإنسان بالتهديد والخطر من الظروف التي تحيط به كحوادث السيارات والاوبئة والأمراض الفتاكة والمميتة، ففي الماضي على سبيل المثال كان مرض ما يهلك الآلاف، ولايدري او يسمع به أحد، ولكن مع تطور وسائل الاتصال والإعلام أصبح الإنسان أكثر وعيا واطلاعا على ما يحدث حوله مما يدفعه إلى الشعور بالقلق و الاكتئاب ، ففي ايامنا هذه ما يحدث في كوبا مثلا يصل الينا هنا في نفس الساعة والدقيقة، إن 80% من حالات الاكتئاب تستجيب للأدوية المضادة للاكتئاب فالنواقل العصبية هي المسؤول الرئيسي عن الإصابة باكتئاب فحدوث الاضطراب في النواقل العصبية بالإضافة إلى ضغوط العوامل البيئية والنفسية كلها مجتمعة تؤدي إلى الاكتئاب، كما أن المرأة أكثر استعدادا من الناحية البيولوجية للاصابة بهذا المرض، فالمرأة التي تعاني من الاكتئاب تعاني أيضا اضطراباً في الدورة الشهرية، فهناك ارتباط وثيق بين الحالة النفسية والحالة الجسمانية، فالاضطراب النفسي يقود إلى الاضطراب الجسمي والعكس صحيح.
ما طبيعة الفحوص المخبرية والسريرية التي تقومون بها كاختصاصيين نفسيين للكشف عن المرض ؟
بالطبع هناك عدة فحوص، ومنها فحوص للغدة الدرقية للنواقل العصبية، وهناك اختبارات نفسية يقوم بها علماء النفس المتخصصون عن طريق مجموعة من الأسئلة للتعرف على درجة الاكتشاف.
ما هي الأعراض الجسدية المصاحبة للاكتئاب ؟
من أهم الأعراض الجسدية التي تظهر على مريض الاكتئاب زوغان في العينين، الشعور بالاجهاد والارهاق، حيث تستيقظ المرأة من النوم وتشعر أنها قد بذلت جهداًَ كبيراً . أيضا الشعور بعدم الرغبة بالنهوض أو عدم القدرة على النوم واهمال النظافة الشخصية كالشعر والاظافر واللبس.
لقد ذكرت أن هناك مجموعة من الأسئلة تسأل للمريض للكشف عن مرض الاكتئاب الذي يعاني منه ؟
ليس هناك سؤال واحد أو اختبار واحد، فنحن نعتمد كمختصين على الملاحظة الشخصية ولا اقصد بها الملاحظة العابرة ولكنها ملاحظة مقننة أي أن هناك أسئلة معينة في ذهني بناء على الملاحظة العميقة والمتفحصة للأمور أقوم بتوجيهها إلى المريض مع ملاحظة طريقة الكلام ونبرة الصوت ومظهر الاظافر والشعر اضافة الى دراسة تاريخ الحالة ومما تشكو وهل هناك محاولات سابقة للعلاج، وهل ظهرت في الاسرة حالات مشابهة، وبعد محاولة الاجابة عن كل هذه الاسئلة بالاضافة الى نتائج التحاليل المخبرية نحاول أن نصل إلى التشخيص الصحيح، فالطبيب النفسي يعمل على جمع التفاصيل للوصول الى صورة نهائية ومتكاملة للمرض.
ما هي الطريقة التي تستخدم في علاج الاكتئاب ؟
هناك أمور واضحة، فالمعالج النفسي لا يحتاج أكثر من نصف ساعة حتى يعرف مما يشكو المريض، أنا شخصياً اطلب من المريض اجراء عدد من الفحوصات والتحاليل المخبرية والنفسية للتأكد من وجود المرض وتحديد درجته، فمهنتنا تختلف عن باقي المهن فنحن نتعامل مع بشر، واحتمالات الخطأ يجب أن تكون في أضيق الحدود، فأقوم بعملية التشخيص الأولي ووصولا إلى عملية التشخيص النهائي، خاصة أن كثيراً من الاضطرابات النفسية والعصبية لها أعراض متشابهة، فمن الضروري تحري الدقة، كما أن العلاج يختلف من شخص إلى آخر، أن أفضل أنواع العلاج هو العلاج الشامل وهو عن طريق النظرة الشاملة ودراسة النواحي البيولوجية والنفسية والاجتماعية، بالإضافة إلى وصف مضادات الاكتئاب، كما نقوم بتدريب المريض على اتقان بعض سلوكيات الحياة وتنمية قدراته النفسية وزيادة ثقته بنفسه . كما أطلب من المصاب بالاكتئاب ممارسة رياضة المشي .
ما المضاعفات المحتملة التي تصاحب الاكتئاب ؟ وهل يمكن أن يدفع الاكتئاب صاحبه إلى الانتحار ؟
ليست كل حالة اكتئاب مصيرها الانتحار، وإلا وجدنا أكثر من نصف الناس قد حاولوا الانتحار ولكن من المضاعفات المصاحبة لمرض الاكتئاب والهستيريا الافراط في الوزن أو النقص الشديد في الوزن وسوء التغذية واذا كان المريض امرأة فإنها تهمل بيتها وزوجها وواجباتها العائلية والمنزلية، وتجدر الاشارة إلى أن مرض الاكتئاب يمكن أن يكون عارضاً رئيسيأ أي هو المرض الرئيسي الذي يعاني منه الإنسان، ومن الممكن أن يصاب المريض ببعض الأمراض مثل الانفصام والقلق ومرض الزهايمر والتي يصاحبها شعور المريض بالاكتئاب.
ما أكثر الفئات العمرية عرضة للاصابة بالاكتئاب ؟
إن الاكتئاب يمكن أن يصيب كل الاعمار حتى صغار السن، ولكنه يكثر عند كبار السن.
ما احتمالات أن يعاني المريض من أعراض الاكتئاب بعد أن كان قد شفي منه ؟
ليست لدي نسبة معينة حول حالات عودة الاصابة بالمرض، ولكن يمكن القول أن الاحتمال كبير، فمثلا إذا كان الشخص معدته هي نقطة ضعفه، فإذا أحس بالمرض فسوف يشعر رأسا بألم في معدته، كذلك الحال بالنسبة لمريض الاكتئاب اذا شعر بالضغوط تحاصره فإنه سوف يشعر بأعراض الاكتئاب مرة أخرى.
كيف يجب أن يتم التعامل مع المريض من قبل معالجه ومن قبل عائلته وذلك لمساعدته على تخطي الاكتئاب ؟
إن مريض الاكتئاب ليس مريضا عقليا، فهو واع لما يحدث حوله، ومن الضروري أن تحترم عائلته إنسانيته ورغباته، ولكن الحال تختلف في بعض حالات الاكتئاب التي يكون فيها المريض هو الطفل وهنا نطلب من الاهل ضرورة مراعاته والاهتمام به، وايضا اذا كان المريض من كبار السن فيجب الاهتمام به ورعايته وأن يحتووه لأن المريض بالاكتئاب تصيبه نوبات من العصبية، فنحن نقوم بتثقيف الأهل والتي تعتبر من الخطوات الهامة في علاج المريض، وذلك بتعريفهم بالمرض وأعراضه وأن يقفوا بجانبه حتى يجتاز المحنة التي يعيشها ، ومن الضروري ألا يعرضوه إلى التعايش مع مشاكل طويلة المدى مما يسبب له القلق والتوتر والاحباط اي توفير الظروف البيئية والنفسية والاجتماعية المناسبة والمريحة التي تساعده على استعادة القدرة على مواصلة حياته بشكل طبيعي.
ما النصائح التي توجهينها للوقاية من الاكتئاب خاصة في ظل الظروف الصعبة والمسئولية الكبيرة الملقاة على عاتق الإنسان ؟
من المهم جدا أن يعتمد الإنسان طريقة التفكير الايجابي كأسلوب من أساليب الحياة وأن يهون الأمور على نفسه ولا يحملها أكبر من طاقتها، فلا يبدي موافقته على أشياء يشعر في قرارة نفسه أنه يرفضها يجب أن يكون لديه موقف حازم ومحدد حتى لا يتوه في دوامات الحياة المتعددة والمعقدة، وعليه أن يتعلم طريقة حل مشاكله بنفسه وتعلم مهارات التعامل الاجتماعي، ومن الضروري أن يمتع نفسه بأن يأخذ بين الحين والآخر استراحة أو اجازة يريح فيها أعصابه وليصفي ذهنه من كافة المشاكل التي يعاني منها فلنفسنا علينا حق.
د. فاطمة سلامة عياد / اخصائية الطب النفسي
مجلة كلينك
3/19/2012 10:27:00 م
الدكتور طارق أسعد يقدم روشتة علاجية لاضطرابات النوم
الثلاثاء، 23 ديسمبر 2008 - 16:12
النوم آية من آيات الله له قيمة حيوية في حياتنا، فهو ضروري كالطعام والماء والهواء، وأجمع العلماء على أن النوم بالليل مهم جدا لصحة الأبدان، لأنه حالة من الهدوء تشمل الجهاز العصبي والعضلات، كما يدل على ذلك تسجيل النشاط الكهربي للمخ وانخفاض التوتر العضلي في حالة النوم العميق، وهو حالة وظيفية حيوية هامة لها أهميتها في استعادة النشاط وحفظ الاتزان الداخلي اللازم لإمداد الجسم والعقل بالطاقة اللازمة لمواصلة القيام بعمله.
ورغم أن اضطرابات النوم يعاني منها الإنسان منذ القدم، ولكنها زادت في العصر الحديث لأسباب عديدة منها اختلال الساعة البيولوجية، والاكتشافات الحديثة كاختراع الكهرباء، وانتشار التليفزيون، والظروف الاقتصادية، وزيادة الضغوط العصبية والنفسية، وسوء استخدام العقاقير والتوسع في استخدام المنبهات كالشاي والقهوة والتدخين.
الدكتور طارق أسعد أستاذ الأمراض النفسية والعصبية ومدير وحدة القياسات الفسيولوجية ومعمل النوم بمركز الطب النفسي في جامعة عين شمس يؤكد لموقع موهوبون دوت نت أن اضطرابات النوم تتعدد أسبابها فهناك 84 نوع من الاضطرابات منها ما هو نفسي وما هو عضوي، وتلك الاضطرابات تصنف الآن كفرع خاص من الطب واستقلت عن قسم المخ والأعصاب، لأنه يدخل في تخصصات مختلفة مثل المخ والأعصاب والأمراض النفسية والجهاز التنفسي والأنف والأذن وغيرها من التخصصات.
ويقسم الدكتور طارق اضطرابات النوم إلى 4 مجموعات:
1- الأرق بأنواعه: صعوبة الدخول في النوم أو الاحتفاظ به، وهو الأكثر شيوعا.
2- النعاس: النوم الكثير.
3- الظواهر المرتبطة بالنوم: مثل المشي أو الكلام أثناء النوم، أو الكوابيس.
4- اضطرابات دورة النوم: اختلال الساعة البيولوجية
مراحل النوم
وتنقسم مراحل النوم إلى خمسة مراحل وهي:
1- مرحلة الحركة السريعة للعين، وتكون ما بين 70 إلى 90 دققة من النوم، وتزيد فيها نبضات القلب ويرتفع ضغط الدم، ويفرز الدماغ فيها مواد كيميائية في مراكز الشعور، وتخزن أحداث اليوم، لذلك تكون الأحلام في هذه المرحلة.
2- المرحلة الأولى: تنقسم هذه المرحلة إلى قسمين الأول يسمى النوم الانتقالي، والثاني هو النوم الخفيف الذي يمكن الاستيقاظ منه بسهولة، وفي كلاهما يسترخي الجسم تماما وتغلق حواس الجسم، ويكون نشاط الدماغ بطيئا ومنتظما، وتخف حركة العضلات، ثم يغوص المرء في نوم أكثر راحة، وتعتبر المرحلتين من أكثر مراحل النوم فائدة حيث تفرز الهرمونات وتبنى الخلايا البالية وتجدد خلايا الدم الحمراء.
3- المرحلة الثانية: تتوقف حركة العينين ويرسل الدماغ ذبذبات خفيفة تتبعها أخرى سريعة، ويخف في هذه الفترة التعاطي الحسي الواعي، وتدخل الحواس في مرحلة سكون.
4- المرحلة الثالثة: تخف حركات موجات الدماغ وتكثر الموجات الخفيفة.
5- المرحلة الرابعة: يرسل الدماغ موجات دلتا فقط.
وفي المرحلتين الثالثة والرابعة ينام الشخص بعمق ويصعب إيقاظه، وتحصل غالبية اضطرابات النوم فيهما كالكوابيس والتبول الليلي والسير في المنام في هاتين المرحلتين من النوم.
ويعاني 30% من الناس من اضطرابات النوم وخصوصا الأرق، وتزيد تلك الاضطرابات مع التقدم في السن خاصة بنسبة تتراوح بين 50% إلى 60% عند الكبار، وتزيد النسبة مع تغيير الفصول حيث يؤثر على الحالة المزاجية ويسبب الاكتئاب أحيانا، وبالتالي الأرق. الذي يؤثر بدوره على التركيز والوظائف الحيوية والنمو وجهاز المناعة.
معمل النوم
يوضح الدكتور طارق أن معمل النوم من الوسائل الجديدة في تشخيص اصضرابات النوم فهو يقيس الوظائف الفسيولوجية المختلفة التي تحدث أثناء النوم، وقال إن معمل النوم الذي يترأسه يستقبل المريض لمدة يوم أو عدة أيام ينام فيها الشخص ويتم أثناء نومه عمل رسم للمخ ورسم للقلب ويتم قياس حركات العين وحركات عضلات الصدر لمعرفة أسباب الأرق أو قلة النوم وتحديد العلاج.
وأشار عضو الأكاديمية الأمريكية لطلب النوم واتحاد الأطباء النفسيين العالمية إلى أن هناك عقاقير جديدة تساعد على النوم، ولا تسبب الإدمان أو الاعتياد عليها، كما أن هناك طرق غير تقليدية للعلاج مثل العلاج السلوكي المعرفي مثل تمرينات الاسترخاء واليوجا وهي وسائل آمنة وتعتمد عليها خاصة في حالات الأرق المزمنة.
ورغم أن اضطرابات النوم يعاني منها الإنسان منذ القدم، ولكنها زادت في العصر الحديث لأسباب عديدة منها اختلال الساعة البيولوجية، والاكتشافات الحديثة كاختراع الكهرباء، وانتشار التليفزيون، والظروف الاقتصادية، وزيادة الضغوط العصبية والنفسية، وسوء استخدام العقاقير والتوسع في استخدام المنبهات كالشاي والقهوة والتدخين.
الدكتور طارق أسعد أستاذ الأمراض النفسية والعصبية ومدير وحدة القياسات الفسيولوجية ومعمل النوم بمركز الطب النفسي في جامعة عين شمس يؤكد لموقع موهوبون دوت نت أن اضطرابات النوم تتعدد أسبابها فهناك 84 نوع من الاضطرابات منها ما هو نفسي وما هو عضوي، وتلك الاضطرابات تصنف الآن كفرع خاص من الطب واستقلت عن قسم المخ والأعصاب، لأنه يدخل في تخصصات مختلفة مثل المخ والأعصاب والأمراض النفسية والجهاز التنفسي والأنف والأذن وغيرها من التخصصات.
ويقسم الدكتور طارق اضطرابات النوم إلى 4 مجموعات:
1- الأرق بأنواعه: صعوبة الدخول في النوم أو الاحتفاظ به، وهو الأكثر شيوعا.
2- النعاس: النوم الكثير.
3- الظواهر المرتبطة بالنوم: مثل المشي أو الكلام أثناء النوم، أو الكوابيس.
4- اضطرابات دورة النوم: اختلال الساعة البيولوجية
مراحل النوم
وتنقسم مراحل النوم إلى خمسة مراحل وهي:
1- مرحلة الحركة السريعة للعين، وتكون ما بين 70 إلى 90 دققة من النوم، وتزيد فيها نبضات القلب ويرتفع ضغط الدم، ويفرز الدماغ فيها مواد كيميائية في مراكز الشعور، وتخزن أحداث اليوم، لذلك تكون الأحلام في هذه المرحلة.
2- المرحلة الأولى: تنقسم هذه المرحلة إلى قسمين الأول يسمى النوم الانتقالي، والثاني هو النوم الخفيف الذي يمكن الاستيقاظ منه بسهولة، وفي كلاهما يسترخي الجسم تماما وتغلق حواس الجسم، ويكون نشاط الدماغ بطيئا ومنتظما، وتخف حركة العضلات، ثم يغوص المرء في نوم أكثر راحة، وتعتبر المرحلتين من أكثر مراحل النوم فائدة حيث تفرز الهرمونات وتبنى الخلايا البالية وتجدد خلايا الدم الحمراء.
3- المرحلة الثانية: تتوقف حركة العينين ويرسل الدماغ ذبذبات خفيفة تتبعها أخرى سريعة، ويخف في هذه الفترة التعاطي الحسي الواعي، وتدخل الحواس في مرحلة سكون.
4- المرحلة الثالثة: تخف حركات موجات الدماغ وتكثر الموجات الخفيفة.
5- المرحلة الرابعة: يرسل الدماغ موجات دلتا فقط.
وفي المرحلتين الثالثة والرابعة ينام الشخص بعمق ويصعب إيقاظه، وتحصل غالبية اضطرابات النوم فيهما كالكوابيس والتبول الليلي والسير في المنام في هاتين المرحلتين من النوم.
ويعاني 30% من الناس من اضطرابات النوم وخصوصا الأرق، وتزيد تلك الاضطرابات مع التقدم في السن خاصة بنسبة تتراوح بين 50% إلى 60% عند الكبار، وتزيد النسبة مع تغيير الفصول حيث يؤثر على الحالة المزاجية ويسبب الاكتئاب أحيانا، وبالتالي الأرق. الذي يؤثر بدوره على التركيز والوظائف الحيوية والنمو وجهاز المناعة.
معمل النوم
يوضح الدكتور طارق أن معمل النوم من الوسائل الجديدة في تشخيص اصضرابات النوم فهو يقيس الوظائف الفسيولوجية المختلفة التي تحدث أثناء النوم، وقال إن معمل النوم الذي يترأسه يستقبل المريض لمدة يوم أو عدة أيام ينام فيها الشخص ويتم أثناء نومه عمل رسم للمخ ورسم للقلب ويتم قياس حركات العين وحركات عضلات الصدر لمعرفة أسباب الأرق أو قلة النوم وتحديد العلاج.
وأشار عضو الأكاديمية الأمريكية لطلب النوم واتحاد الأطباء النفسيين العالمية إلى أن هناك عقاقير جديدة تساعد على النوم، ولا تسبب الإدمان أو الاعتياد عليها، كما أن هناك طرق غير تقليدية للعلاج مثل العلاج السلوكي المعرفي مثل تمرينات الاسترخاء واليوجا وهي وسائل آمنة وتعتمد عليها خاصة في حالات الأرق المزمنة.
3/07/2012 11:14:00 م
هناك قصة معروفة لتجربة هامة قام بها عالمان من علماء النفس .. ومن رواد العلاج النفسى السلوكى .. هما "واطسون و"راينر" . فقد قام هذان العالمان بوضع فأر أبيض على مقربة من طفل صغير يدعى "ألبرت" كان قد أدخل المستشفى للعلاج من مرض غير نفسى . وببراءة وتلقائية مد الصغير يده يتحسس ذلك الحيوان الصغير الناصع البياض .. عندئذ أصدر "واطسون" تعليماته باصدار صوت مزعج من خلف الطفل ، جعله يصرخ فزعاً ورهبة . وتكررت التجربة عدة مرات .. وفى كل مرة يوضع الفأر الأبيض قريبا من "ألبرت" يصدر الصوت المزعج المفاجئ فيؤدى الى فزع الطفل وصراخه . ثم جاءت الخطوة الثانية من التجربة وذلك بوضع الفأر الأبيض قريباً من الطفل ولكن بدون إحداث ذلك الصوت المزعج .. فماذا كانت النتيجة ؟ لقد ظل الطفل يصرخ بشدة فى كل مرة يرى فيها الفأر الأبيض حتى من على بعد امتار .. ! وبعد أن كان يتحسسه بأنامله .. أصبح فى حالة خوف وهلع شديد لمجرد رؤيته من بعيد ! والشئ الغريب أنه قد حدث للطفل بعد ما ذلك يسمى "بظاهرة التعميم" فقد أصبح الطفل يخاف ويفزع من أى شئ يشبه – من قريب أو بعيد – ذلك الفأر الأبيض . لقد أصبح "ألبرت" يخاف بشدة من القطط والأرانب , بل ومن الكلاب ذات الفراء الابيض, بل وأكثر من ذلك .. فقد كانت تنتابه نفس النوبة من المخاوف والفزع إذا رأى حتى قطعة فراء ابيض ..! ونلاحظ أن "ظاهرة التعميم " تلك تحدث فى الكثير من الحالات .. فالأب القاسى المتشدد الذى يضرب ابنه باستمرار ، ويعاقبه على كل صغيرة وكبيرة , تتسبب معاملته هذه فى خوف الإبن الشديد ، ليس من الأب فقط ، وإنما من رئيسه ، ومن كل رجل فى موقع سلطة أو نفوذ . إن التجربة البسيطة التى شرحناها تثبت أن المخاوف المرضية والقلق النفسى الشديد هما عادات أو سلوكيات خاطئة متعلمة نتيجة تكرار التعرض لموقف مفزع أو مؤلم . فتعرض الطفل "ألبرت" للفأر الابيض (المثير الطبيعى) لم تسبب له أى انفعالات مزعجة فى بداية الامر . ولكن اقتران ظهور الفأر الابيض (المثير الطبيعى) بإحداث صوت مخيف مزعج (المثير الشرطى) أدى الى إثارة مخاوف الطفل وصراخه (الاستجابة) . وأدى تكرار مثل هذه التجربة الى ظهور سلوك غير صحى .. وظهور أعراض مخاوف مرضية . فلقد أصبح الطفل "ألبرت" يعانى من خوف مرضى (فوبيا) يمكن أن يستمر معه طوال العمر !! إن هذه التجربة تعنى إمكان إحداث مرض أو خلل نفسى بصورة تجريبية ! ..وبالتالى بإمكانية علاجه وإزالة أعراضه طبقاً لقواعد علم النفس والعلاج النفسى السلوكى أيضاً . أى أن المرض النفسى سلوك متعلم .. واإننا نتعلم الخوف والوساوس والقلق بل ونتعلم تكوين ارتباطات شرطية خاطئة يمكن أن تؤدى الى اختلال التفكير أو اضطراب الوجدان . من هنا .. تؤكد نظريات التعلم وعلم النفس السلوكى أن المرض النفسى هو سلوك خاطئ متعلم . بل إن المرض العقلى أيضاً كالفصام-من وجة نظر السلوكية –ليس إلا تعلماً متواصلاً لسلوك مضطرب( وهذا الموضوع محل جدال وأختلاف ) .. فالفصامى يتعلم منذ طفولته التناقض الفكرى والوجدانى ، وذلك عندما يتلقى من أبويه أوامر ورسائل (لفظية وغير لفظية) وتقول له افعل (س) ولاتفعل (س) ,أى افعل ولاتفعل نفس الشئ ..! عندئذ يفشل الطفل فى تكوين مفاهيم وتصورات واقعية وثابتة ومحددة . وكما أننا استطعنا بالتجربة أن نحدث أعراضا مرضية .. فإننا نستطيع غرس سلوكيات وعادات صحية مرغوبة أيضاً . ولكى نعالج حالة مثل حالة الطفل "ألبرت" فإن علينا أن نحدث اقترانا وارتباطا جديداً بين ظهور الفأر الأبيض (المثير الطبيعى) وبين (مثير شرطى) آخر يثير السعادة والسرور فى نفس "ألبرت" بدلا من ذلك الصوت المزعج المخيف ، كأن نقرن بين ظهور الفأر الأبيض وتقديم قطعة من الحلوى أو لعبة يحبها الطفل . أى أن نخلق ارتباطاً جديد بين ظهور الفأر الأبيض وإحداث حالة من السرور والابتهاج – مصحوبة بالاطمئنان وعدم الخوف – للطفل "ألبرت" . كما يشترط أن يتم تقريب الفأر أو أى بديل آخر ذى فراء أبيض بالتدريج ، فنبدأ بإظهاره من بعيد مع تقديم الحلوى أو اللعب التى تشيع فى نفس الطفل مشاعر السرور والطمأنينة ، وتتكرر التجربة وفى كل مرة يتم تقريب الفأر تدريجياً مصحوباً بمشاعر البهجة والاسترخاء , وهكذا نلاحظ أننا قدمنا للطفل نفس المثير الذى كان يسبب له الهلع والخوف والذعر (الفأر الابيض) ولكن مع كل مرة يظهر فيها كان المجربان يقدمان للطفل مايثير فى نفسه السرور والبهجة , فارتبط ظهور الفأر الابيض فى ذهن الطفل بمشاعر السرور والبهجة والطمأنينة .. فلم يعد يخشاه أو يفزع من رؤيته ! وهكذا تم استبدال استجابة الخوف والقلق عند الطفل "ألبرت" باستجابة السرور والطمأنينة . ويوضح لنا ذلك أثر التكرار المتدرج فى تقديم المثير بدرجات بسيطة تزداد حتى تصل الى تقديم المثير عن قرب وبحجمه الطبيعى . كما وأن تقديم ما يسمى بالتعزيز الإيجابى (التدعيم أو التشجيع أو الإثابة) للإستجابة المرغوبة يؤدى الى تعزيز وتدعيم السلوك المرغوب واستمراره حتى يصبح عادة – شبة ثابتة – من عادات الفرد . واعتقد أن كلا منا قد شاهد مرة طفل يصرخ عند دفعه للاستحمام فى البحر لأول مرة , أو عند رؤيته لزائر غريب لم يألفه من قبل .. وكيف أن الأب الحكيم هو الذى يفطن الى استعمال إسلوب التشجيع والتطمين التدريجى لطفله الخائف, فهو بالتشجيع يساعد طفله على الاقتراب تدريجيا من الماء .. أو من ذلك الضيف الغريب ., ويقدم له المساعدة , فيضمه ويربت على كتفه ويبث فيه الطمأنينة والشجاعة .. وقد يكافئه بالحلوى إذا هو تشجع واقترب من ذلك الشئ الذى يخشاه ويخاف منه . وبالتكرار واستمرار التدعيم والتشجيع نجد الطفل وقد بدأ يقترب أكثر ولكن بحذر كما لو كان يكتشف عالما مجهولا . وباستمرار الاب فى اتباع مثل ذلك الاسلوب سيجد إبنه مقدما على النزول الى البحر واللهو والعبث فى مرح وسعادة دون أدنى خوف من الماء , وهكذا فإن تعلم اى سلوك جديد أمر ممكن ولكنه مشروط بالتعزيز والتدعيم والتشجيع . اذاً .. فالتعلم هو تغير فى سلوك الفرد بحيث يمكن تعديله أو تشكيله أو صقله . وان ذلك التغير فى السلوك يمكن أن يستمر إذا تم تعزيزه بالمكافأة والتشجيع والتدعيم . أما التغير فى السلوك الناتج عن العقاب أو الذى يرتبط بمشاعر الفشل أو الإحباط فهو تغير سطحى لايستمر طويلا بل وقد ينتج عنه سلوكيات مضاده غير صحية , وإن التخلص من أى عادة سيئة أو أى سلوك غير مرغوب يتوقف بدرجة كبيرة على أن إظهار هذه العادة السيئة تسبب للفرد مشاعر غير سارة وتؤدى الى نتائج غير ممتعة أو غير مفيدة أو ضارة مؤذية . ويمكن أن يستخدم الإيحاء الذاتى فى المساعدة على استبدال السلوك الغير مرغوب بسلوك أخر مرغوب وذلك عن طريق التأثير اللفظى - كأن يقول الفرد لنفسه عبارات تشجيع وتدعيم عندما يسلك سلوكاً مرغوباً .. وأذكر أثناء دراسة مادة التشريح فى كلية الطب .. قصة الزميلة التى كانت تردد باستمرار فى بداية العام الدراسى أنها لا تتخيل أن ترى جثة آدمية وأنها تتوقع أن تفشل فى مادة التشريح لأنها تخاف بل وتصرخ اذا رأت صرصارا أو فأرا صغيرا ,ومرت الشهور وفوجئ الجميع بالزميلة تمسك المشرط وتقوم بعملية تشريح إحدى الجثث الموجودة بالمشرحة .. ثم تقوم بشرح كل عضلة وكل وعاء دموى أو عصب وهى ممسكة به بين اصابعها !! وبمهارة تحسد عليها ..! فكيف حدث ذلك ؟ لقد اتبعت الزميلة – دون أن تقصد – إسلوبا من أساليب العلاج النفسى السلوكى ، وهو إسلوب إزالة الحساسية التدريجى مع التدعيم والتشجيع الذاتى .. فقد روت لنا كيف أنها عندما رأت لأول مرة اللافته المكتوب عليها اسم "المشرحة" إنتابها الخوف واضطرب قلبها ,ولكنها أخذت تقول لنفسها عبارات التشجيع حتى اقتربت من الباب والقت نظرة على المناضد الرخامية الموجودة بالداخل واكتفت المرة الأولى بهذه الخطوة .. ثم كررتها عدة مرات مع استمرارها فى تشجيع وطمأنة نفسها وطرد الافكار والتصورات المخيفة من ذهنها .. وكانت الخطوة الثانية بالدخول عدة خطوات داخل المشرحة والخروج بعد فترة قصيرة والاكتفاء بإلقاء نظرة من بعيد على محتويات ذلك المكان الذى يثير اسمه الخوف والهلع فى نفوس الكثيرين .. مع استمرارها فى استخدام اسلوب تشجيع الذات وبث الثقة فى النفس . تلا ذلك قيامها بعمل جولات يومية حتى تتعود على المكان تماماً وتخلص ذهنها ونفسها تماماً من الحساسية المرتبطة به .. وكانت تزداد ثقة واطمئناناً كلما رأت الزملاء يقومون بعملية تشريح الأنسجة الآدمية الميتة بمهارة وجرأة وثقة لكنها مع ذلك ظلت تخاف وتفزع إذا مارأت فأرا أو صرصاراً صغيرا ..! بل قد تصرخ وتقفز الى خارج الحجرة من الخوف والفزع ..!! وهكذا .. فقد عالجت نفسها من مخاوف تشريح جثة آدمية ولم تعالج نفسها من الخوف من حشرة منزلية صغيرة .. إننا نتعلم كل شئ .. نتعلم الشجاعة أو الجبن .. نتعلم الثبات والهدوء , أو الرعونة والقلق .. نتعلم النشاط والصبر والتفاؤل , أو الكسل والتخاذل والتشاؤم .. نتعلم النظام والدقة , أو الفوضى والمرض والارتباك . ولا نبالغ إذا قلنا أن كل الكائنات والمخلوقات تخضع لعمليات التعلم وتغيير السلوك حتى أبسط الكائنات . |
3/07/2012 11:06:00 م
العلاج النفسى الذاتى
يعانى الكثيرون في عصرنا الحالي من القلق النفسي والتوتر وعدم القدرة على التوافق النفسي والاجتماعي . ومن الملاحظ أن الإنسان يحاول دائماً أن يعالج مشكلاته النفسية بنفسه وأن يبذل الكثير من الجهد كي يعالج آلامه النفسية وقلقه واضطراباته بإتباع أساليبه الخاصة واقتراحات المحيطين به . والتي كثيراً ما تدفع به إلى الاتجاه الخاطئ.
ومع تزايد تناقضات هذا العصر وإحباطا ته وتعدد الأزمات والضغوط المادية والاجتماعية .. وكثرة وتعقد المشكلات النفسية التى يواجهها الفرد .. أضف إلى هذا موقف رجل الشارع من الطب النفسي المعاصر .. وهو موقف له أسبابه .
لذا .. فقد تنبه أخيراً بعض علماء الطب النفسي والعلاج النفسي إلى أهمية ابتكار وسائل علاجية وأساليب يمكن للفرد إتباعها بنفسه دون اللجوء إلى الطبيب النفسي إلا فى الحالات الشديدة التى تستدعى ذلك .. خاصة بعد أن أكدت عدة دراسات عدم إلمام بعض المعالجين والأطباء النفسيين بمدارس وطرق العلاج النفسي الحديثة وتمسك البعض بالأساليب التقليدية التى ثبت عدم فاعليتها بصورة قاطعة وفشلها فى علاج الكثير من الاضطرابات النفسية .
لذلك كان من أهم أهداف هذا الموقع عرض عدد من الأساليب العلاجية الذاتية الشيقة والتي ينتمي بعضها لاتجاهات حديثة فى العلاج النفسي وبعضها ابتكره الباحث من أساليب نابعة من التراث الديني والثقافي تمكن الشخص العادي أن يمارسها بنفسه لعلاج القلق وبعض الاضطرابات النفسية والسلوكية وسوء التوافق النفسي والاجتماعي.. ولتحقيق مزيد من الوعي والصحة النفسية.
العلاج النفسي الذاتي .. ما هو ؟
لكي نجيب على هذا السؤال يجب أولا أن نعرف ما هو العلاج النفسي ؟ فالعلاج النفسي هو معرفة أسباب الصراع والاضطراب عند الفرد .. عن طريق فحص أفكاره وانفعالاته وسلوكه .. ثم محاولة تغييره .. وتخليصه من الإدراك الخاطئ لنفسه وللآخرين .. وتقوية ثقته بنفسه .. ليصبح أكثر قدره على التكيف مع نفسه ومع المجتمع , والقدرة على علاج المشكلات والإنتاج والإبداع .. وان يكون أكثر وعياً واتزاناً .. وذلك بالطبع فى حدود قدراته الشخصية .. وبالدرجة والنوعية التى يختارها هو بنفسه .
: ولكن السؤال الذى يطرح نفسه بالتالي هو
هل يستطيع الفرد أن يكتشف الشخص بنفسه مصادر الصراع والتوتر فى داخله وان يتعرف على الافكار الخاطئة والانهزامية المشوهة والمبالغات الانفعالية التى تدفعه إلى المرض وسوء التوافق النفسي والاجتماعي ؟
هل يستطيع أن ينمى وعيه واستبصاره إلى الدرجة التى تمكنه من ذلك؟
وهل يستطيع أن يتعلم أن يعبر عن نفسه وعن انفعالاته خارج إطار العلاقة العلاجية التقليدية؟ وان يعدل أفكاره وسلوكياته الخاطئة والسلبية ؟
إن كل تلك الأسئلة وغيرها يمكن إجمالها فى شكل سؤال آخر هو : هل يمكن أن يكون هناك علاج نفسي ذاتي ؟
والإجابة هي : نعم.....
إن العديد من مدارس العلاج النفسي الحديثة أصبحت تعترف بأن الإنسان قادر بالفعل على توجيه سلوكه من خلال المعرفة الواعية .. والتدريب المنظم على تعديل أفكاره وسلوكه طبقاً لقواعد العلاج النفسي الحديثة.
وأحيانا تكون تصرفات الفرد غير مفهومة بالنسبة له.. وبالصدق مع النفس واستمرار الشخص فى ملاحظة أفكاره وتصرفاته ونتائجها وتسجيل ذلك وتأمله ودراسته بشكل منتظم يمكنه من فهم أسباب ودوافع سلوكياته وتصرفاته .. خاصة عندما تتكرر فى المواقف المختلفة.
ويمكن للإنسان أيضا أن يكتشف أسباب الخلل .. وأسباب التوتر والاضطراب بل و علاجها والتخلص منها ولو بدرجه محدودة
ومع ازدياد واستبصار الفرد بنفسه .. وحرصه على الاستمرار فى طريق النمو النفسي .. وتعلم المزيد من المهارات والسلوكيات الملائمة ..وتجريبها وأختبارها فى مواقف عملية .و يصبح أكثر قدرة على شفاء نفسه بنفسه .. بحيث يتخلص من الانفعالات المعوقة .. ومن الافكار الهدامة وغير المنطقية .. وان يصبح أكثر نضجا ووعيا وتوافقا.
وإتباع برنامج علمي منظم لبلوغ هذه الدرجة من الصحة النفسية بالاعتماد على رغبة الفرد وإرادته ووعيه .. هو ما يسمى بالعلاج النفسي الذاتي.
وتميل بعض الاتجاهات فى الوقت الحالي إلى الاعتماد على الفرد نفسه فى علاج مشكلاته النفسية.
ويرى بعض علماء النفس مثل "اريكسون" .. إن السلوك فى مراحل النمو بعد سن البلوغ .. يكاد أن يخضع لتحكم العقل الواعي والشعور بشكل حاسم .وبالتالي فان الفرد يستطيع أن يعي .. وان يفهم – ولو بدرجة محدودة فى البداية – دوافع وأسباب سلوكه .. وان يتحكم فيها. ولقد اتجهت الكثير من أبحاث ودراسات الآونة الأخيرة .. إلى ابتكار العديد من الطرق والأساليب التى يمكن للفرد العادي أن يمارسها .. دون الاستعانة بمعالج نفسي .. وقد أطلقوا عليها – كما ذكرنا – اسم أساليب الضبط الذاتي
وبرنامج العلاج الذاتي المطروح فى هذا الموقع يجمع بين تنمية الوظائف و الذهنية والمعرفية .. وبين أساليب تعديل الاتجاهات والسلوك معا . وهذا برنامج متكامل يعتمد على بعض الأساليب المختارة .. من بعض مدارس العلاج الحديثة .. بعد تعديلها .. .. لتلائم طبيعة الإنسان والمجتمع العربي .. هذا بالإضافة إلى أساليب أخرى مبتكرة تعتمد على حقائق وأسس علوم النفس .. والاجتماع .. والفلسفة والدين.ويتضمن العلاج النفسي الذاتي وظائف قريبة من الإرشاد النفسي . وأفكاره الغير منطقية .. والهدامة .. وان يتعلم الوسائل التى تمكنه من ملاحظة ذاته – دون إسراف – ومن إزالة العوائق الانفعالية (الانفعالات والتوتر العصبي) .. مما يساعده على اكتساب المزيد من النضج والنمو والصحة النفسية.ويؤدى تعديل الجوانب المعرفية .. والانفعالية .. والسلوكية .. لدى الفرد لتغييرات ايجابية فى حياته .. مثل تنمية وظائف التحكم والقدرة على التركيز فيما يقوم بعمله .. وتنمية السلوك المرن .. والتخلي عن أنواع السلوك الغير ناضجة مثل التعصب ، سرعة الغضب ، شدة الحساسية ، النكوص والاعتمادية والسلوك الطفلى عند مواجهة ألازمات والشدائد .. الخ.......و من التغيرات الايجابية الأخرى التى تحدث فى شخصية الفرد نتيجة تعديل الجوانب المعرفية والانفعالية والسلوكية .. قبول النفس ، وقبول الآخرين ، والتسامح وازدياد القدرة على عقد صداقات وعلاقات اجتماعية تتسم بالقوة ، والدفء ، والفهم ، و التسامح.فالعلاج الذاتي يعتمد على رغبة الفرد فى تعديل سلوكه وبلوغ درجة ارقي الصحة النفسية. من النمو
ونلاحظ أن هذه العملية بأكملها .. طبيعية .. حية .. وان التغيير الحادث لا يتم بصورة تمثيلية أو تجريبية مفتعلة .. داخل الغرف المغلقة فى العيادات النفسية . وان مسئولية النمو النفسي والتغير متروكة بدرجة كبيرة للفرد .. وأرادته.(راجع اساليب العلاج النفسى بالقرآن واساليب علاج الخلوة.. وتطبيقات منهج الرسول فى تعديل السلوك والعادات .. علماً بأن اختيار الاسلوب المناسب يتوقف على الحالة المرضية او المشكلة النفسية التى يعانى منها الفرد )
3/07/2012 11:03:00 م
| لماذا يفشل علاج الادمان والامراض النفسية فى بلادنا ؟ ! |
| اولا : مأساة الفشل فى علاج الادمان: الادمان أحد أخطر المشكلات والقضايا المصيرية التى شردت ودمرت آلاف الشباب , وهدمت وخربت آلاف الاسر.. ويفشل علاج الا دمان فى بلادنا لاسباب عديدة منها : 1- عدم علاج الاسباب التى افرزت المدمن . 2- الاعتماد فقط على عزل المريض وسحب مواد التخدير من جسمه والاكتفاء بإعطائه مسكنات ومهدئات بديله فقط مما يتسبب فى كثرة الانتكاس . 3- عدم التشخيص الدقيق الذى يشمل دراسة شخصية المريض والاضطرابات النفسية المصاحبة أو المسببة للأدمان , ثم تقديم علاج متكامل يتضمن العلاج الدوائى و العلاج النفسى بأساليب متعددة ( خاصة العلاج الجمعى والعلاج النفسى الدينى بمنهج علمى ) تحت اشراف أطباء نفسيين متخصصين و مدربين لأن الأدمان مرض نفسى مصنف عالميا يصيب الوظائف البيولوجية والنفسية والاجتماعية للمريض , وهو ليس مجرد مشكلة عادية يمكن أختراقها من جانب واحد أو باجتهادات شخصية .. 4- لابد بعد ذلك أن يكتمل العلاج ببرنامج للتأهيل النفسى المدروس والجاد والذى يعد وفقا لحالة وظروف كل مدمن ليساعده على الضبط الذاتى والبعد عن أسباب الادمان والتوافق مع المجتمع ومواجهة ضغوطه واغراءاته .. واكتساب الثقة بالنفس والقدرة على تحمل الظروف الصعبة 5- أن العلاج والتوعية عن طريق الترهيب بقصص ونصائح يضر اكثر مما يفيد , فالمدمن لايسمع ولا يهمه إلا اللذة الفورية المباشرة . 6- المدمن لا يقرأ ولايشاهد النصائح المطبوعة أوالمنشورة عبر وسائل الاعلام والتى تتكلف اللآلاف والملايين ويعتبرها نوعا من المبالغة والنصائح الساذجة المدفوعة الآجر... 7- عدم وجود علاج نفسى عائلى يعالج الصراعات والمشكلات والامراض النفسية بين أفراد العائلة , ويعيد إلى الأسرة التماسك الوجدانى والعاطفى ويساعد افرادها على علاج مشكلاتهم ويدربهم على اكتساب الوعى والمهارات لمساعدة الفرد المريض على مواجهة اليأس والاحباط والفراغ والتخلص من أصدقاء السوء وتعديل الأفكار الخاطئة عن الادمان والسلوكيات المؤدية إليه.. ومراقبة النواحى المالية وتصرفات المريض للحصول على المال .. 8- تدريب افراد الاسرةعلى الاكتشاف المبكر لعلامات الادمان وبوادر الانتكاس . 9- تساهل بعض الاطباء والصيادلة فى صرف المؤثرات العقلية بجرعات كبيرة خاصة ان بعضها من مشتقات البنزوديازبينز مثل الروهيبنول والفاليوم والموجادون وغيرها يؤدى إلى الادمان اذا استخدم بجرعات عالية لفترة تزيد عن الشهر . 10- توفير فرص للشباب للعمل وعدم البطالة وممارسة الانشطة والهوايات ,والتعبير عن آرائه بدلا من الثقافات المثيرة السطحية التى تحض على الادمان وممارسة الغرائز , وحمايتة من مشاعر الاغتراب وتدريبه على العلاج الذاتى للقلق والاحباط وسرعة الغضب والانفعال التى تدفعة للهروب من الواقع الى الادمان أو التطرف . 11- ادراك عدة حقائق هامة تخدع الكثيرين وتؤدى الى فشل علاج الادمان .. من أهمها ان علاج الادمان ليس – كما ذكرنا - فى سحب العقار من الجسم ولا فى توقف المدمن عن تعاطيه .. فكل ذلك لا يمثل إلا مرحلة اولى لاتكتمل إلا بعلاج الاسباب الأعمق لان الادمان عرض مثل ارتفاع درجة الحرارة .. أما السبب الكامن فهو اضطراب التفكير والسلوك والمفاهيم ومعاناة المريض من مرض نفسى لم يعالج ( كثير من المدمنين يعانون من قلق مزمن أو اكتئاب او اضطرابات فى الشخصية او مشكلات حادة ويلجئون للأدمان كنوع من العلاج الذاتى الخاطئ ). 12- ضعف ايمان المتعاطى , ووجود ضغوط ومشكلات مزمنة وانعدام الوعى والحب والصداقة المخلصة والعلاقات الوجدانية الناضجة التى تأخذ بيد المتعاطى لحظة ضعفه وألمه وقبل سقوطه في هاوية الأدمان . 13- الاخطاء التى يرتكبها بعض هواة علاج الادمان والمنتفعين والدجالين تكرس اليأس من الشفاء و تعمق مأساة الادمان وتحول دون حلها . ثانيا : نتائج علاج الامراض النفسية ؟؟!! : بالرغم من التقدم الكبير الذى شهدته صناعة العقاقير والأدوية النفسية فى السنوات الأخيرة.. وانتاج جيل جديد من مضادات الاكتئاب والفصام وغيرها.. فان معدلات الشفاء والتحسن لم ترتفع بالدرجة المتوقعة.. ولم يواكب تحسن الاعراض الجسمانية والتغيرات البيولوجية تحسن مماثل فى الاعراض النفسية أو فى أفكار المريض وسلوكه.. أيضا لم يتحسن أداء المريض الوظيفى والاجتماعى. كما لم تنخفض نسبة الانتكاس والمشكلات اليومية عند التفاعل مع المجتمع. ويرجع هذا إلى اعتماد بعض الأطباء النفسيين على العلاج بالعقاقير والادوية فقط واهمال العلاج النفسى.. نظراً لأنشغالهم بالاعداد المتزايدة من المرضى.. أو لان العلاج النفسى يحتاج الكثير من الوقت والجهد.. أولأنهم لم يتدربوا عليه ولم يدرسوه الدراسة الكافية حيث لاينال الاهتمام الكافى اثناء الدراسات العليا فى أغلب كليات الطب. ولقد أكدت عشرات من الدراسات ان نتائج العلاج بالادوية فقط أقل كثيراً من استخدام الدواء والعلاج النفسى معاً، حتى أصبح من المعتاد القول بان الدواء يحقق 50% من الشفاء وان العلاج النفسى يحقق الـ 50% الأخرى .. ولكن رغم ذلك فان الدمج بينهما وتقديم علاج متكامل بكفاءة ودراية مازال بعيد المنال. إن الدواء قد ينجح فى تحسين الاعراض الجسمانية الناتجة عن اضطرابات بيولوجية مثل التوتر والرجفة والأرق وبعض اعراض الاكتئاب والفصام وخلافه.. ولكنه لايستطيع ان يساعد المريض على تعديل افكاره الخاطئة غير المنطقية.. وأستنتاجاته المتحيزة وتفسيراته المشوهه.. والدواء أيضا لن يجعل المريض اكثر قدرة على فهم صراعاته وأسباب مرضه.. ولن يعلمه ان يتقبل ذاته والآخرين.. وان يضع لحياته أهدافاً واقعية. انها مسئولية الطبيب النفسى بعد ان يكتب العلاج المناسب ان يضع برنامجا لجلسات العلاج النفسى.. وان يختار الاساليب المناسبة منه .. وأن يستعين فى تنفيذ البرنامج بالأخصائى النفسى والاجتماعى وباقى أفراد فريق العمل. ان المريض لايحتاج إلى التهدئة وتخفيض حدة المرض فقط وانما يحتاج إلى تعديل أفكاره الانهزامية المشوهة وسلوكه المضطرب وانفعالاته المتأججه.. وهو يحتاج أيضا إلى معلومات كافية عن مرضه وأسباب ذلك المرض وعن الدواء الذى سوف يتناوله.. فوائده واعرضه الجانبية. وفى بعض الامراض المزمنة مثل الفصام يحتاج المريض تدريبات على زيادة التركيز والتذكر خاصة اذا كان طالباً فى مراحل الدراسة المختلفة.. كما يحتاج أيضا إلى تنمية مهاراته الاجتماعية ليخرج من عزلته التى يفرضها عليه مرضه.. والى التأهيل الذى يمده من خلال العلاج بالعمل بهوايات ويدربه على اعمال ومهن بسيطة يمكن أن يمارسها بعد تحسن فترة الاعراض الحادة. اذن فالاعتماد على العلاج الدوائى فقط يترك المريض فى كثير من الاحيان شبه عاجز.. كسول منسحب .. فاقد للمهارات والقدرات الاجتماعية.. لا يستطيع حل مشكلة أو إنجاز مهمة.. وقد يظل لفترات طويلة وهو تحت العلاج الدوائى أسير افكاره الخاطئة وتصوراته ومفاهيمه المشوهة وصريع أوهامه ومبالغاته. وعندما نتحدث عن العلاج النفسى عامة فإننا لانقصد أسلوباً بعينه.. لاننا يمكن ان نجمع بين اكثر من اسلوب لتعديل اكثر من جانب من التفكير أو الانفعال أو السلوك.. فهناك العديد من الانواع مثل العلاج الجمعى والفردى. والعلاج المعرفى والسلوكى.. والتبصيرى والتدعيمى .. والعلاج بالعمل أو بالدين أو بالفن أو بالرياضة.. الخ. ويمكن ان يقوم بالعلاج النفسى الأخصائى النفسى اذ تعذر قيام الطبيب النفسى بذلك لأى سبب من الاسباب التى ذكرناها .. الا أنه يتعين ان توضع خطة العلاج النفسى بالاتفاق بين الأثنين .. حيث ان الطبيب يرى الكثير من جوانب المشكلة اثناء مرحلة الفحص والتشخيص. وبالتالى يكون اختياره لأسلوب العلاج النفسى المناسب على أساس الاحتياجات الفعلية للمريض ومدى ملاءمة اسلوب معين لشخصية المريض وقدراته.. وكثيراً ما يتم تعديل نوع العلاج الدوائى والجرعات اثناء مراحل العلاج النفسى المختلفة. لقد أتضح - بما لايدع مجالاً للشك - ان الفصل بين العلاج الدوائى والعلاج النفسى هو امتداد لفصل الحضارة الغربية بين المادة والروح .. وبين الجسد والنفس. ولقد ادرك علماء الغرب خطأ هذا الفصل المصطنع خاصة عندما أكدت معامل علماء النفس الفسيولوجى والسلوكى.. ان أفكار واعتقادات الانسان يصاحبها تغيرات مباشرة فى النشاط البيولوجى للجسم.. فالتجارب أثبتت أن الانسان عندما يتخيل أو يفكر فى شىء مؤلم أو كريه أو مخيف تزداد نبضات وضربات قلبه ويشعر بشىء من الإختناق والعرق وسخونة الجسم وجفاف الحلق واضطراب معدته وجهازه الهضمى. وصعوبة التركيز وتوتر عضلاته وارتجافها.. إلخ .. ورغم ان هذه التغيرات قد تكون بسيطة أو غير ملحوظة إلا ان استمرار التفكير والانشغال الذهنى بأمور مؤلمة أو مخيفة يؤدى بالتالى إلى طول فترة التغيرات البيولوجية والجسمانية المصاحبة لها.. والذى ينتهى غالبا بأحد أمراض القلب أو الشرايين أو قرحة المعدة أو أحد أمراض الجلد والحساسية - إلى آخر هذه القائمة الطويلة مما يسمى بالامراض النفسجسمانية (النفسية الجسمية). ولقد دفعت نتائج هذه الملاحظات التجريبية التى سجلت بأجهزة دقيقة الكثير من علماء النفس والعلاج النفسى إلى ابتكار اساليب تساعد مرضاهم على ضبط التفكير والتخيل والتحكيم فى النشاط الذهنى لضبط وظائف الجسم العضوية. ولقد ازداد فى الآونة الأخيرة الاهتمام بدور العوامل الفكرية والذهنية التى تشمل التفكير والتوقع والتخيل والتصور ودورها فى التسبب فى الأمراض النفسية المختلفة.. وأصبح ينظر إلى الانفعال على أنه تفكير يحمل فى طياته حكماً عقلانياً تجاه موضوع أو موقف ما بأنه جيد أو سىء .. سار أم مخيف مزعج. ويقوم الفرد طوال الوقت بالتركيز على الافكار والتصورات التى قد تحقق له الاستقرار والسعادة أو الخوف والتوتر والشقاء وذلك من خلال الحوار الداخلى والجمل والمعانى والمفاهيم الذى يقولها الفرد لنفسه طوال الوقت.. أى أن الأنسان يختار الصحة النفسية والسعادة أو المرض والتوتر والشقاء من خلال أفكاره وتوقعاته.. هل هى متفاءلة منطقية أم متشاءمة سوداوية. ان اكتشاف اخطاء التفكير والتوقع لايحدث إلا من خلال جلسات العلاج النفسى كما ذكرنا . علينا ان نوفر كافة الوسائل للتدريب على العلاج النفسى والاهتمام به حتى نقدم للمريض علاجاً متكاملاً يحميه من الاعاقة والعجز. وان استخدامه بمفرده بدون عقاقير وأدوية مناسبة لايفى بالغرض فى اغلب الأحوال ولايحقق الشفاء والتحسن المتكامل فى كافة جوانب الشخصية. ان قضية العلاج المتكامل مسئولية يجب مناقشتها بصراحة ووضوح حتى لو أدت إلى الصراع وعدم قبول أو استحسان البعض.. فمصلحة المريض يجب ان تعلو فوق جميع الاعتبارات. ان الطب النفسى كعلم حديث خاصة فى الدول النامية.. مازال يواجه العديد من الصعوبات تحول بينه وبين ممارسة دوره الهام فى حياة ابناء تلك البلاد التى يتعرض ابنائها إلى متغيرات وتناقضات وأيضا تطورات سريعة .. وأنفتاح على ثقافات وعادات وسلوكيات تختلف عما لدينا من قيم ومفاهيم وعادات أختلافاً كبيراً. |