سبحان الله وبحمــــــــــــده سبحان الله العظــــــــيم
لو عندك مشكلة اتركها فى قسم المشكلات وسنعرضها ومعها الحل

الأكثر مشاهدة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

إحصائية المدونة

translation

free counters

Disqus for halalmashakel

إحصائيات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Ads 468x60px

المتابعون

Featured Posts


‏إظهار الرسائل ذات التسميات النفس البشرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات النفس البشرية. إظهار كافة الرسائل



 










انشغل الإنسان من قديم الأزل بمحاولات فهم ذاته ومعرفة صفات وسمات شخصيته , وهل هي سوية أم مضطربة ومريضة ؟ وكيف يتحكم فيها ويعدلها ؟
كما أهتم الناس أيضا بمعرفة طبيعة وصفات وسمات الشخصيات التي يتعاملون معها, ومعرفة كيف تتصرف تلك الشخصيات في المواقف المختلفة, وما هي الطباع الحقيقية التي يخفيها الآخر ؟ وهل هي سيئة أم حسنة ؟ طيبة أم شريرة .
 وتعرف الشخصية بأنها مجموع الصفات والسمات والقدرات العقلية والجسمية والاجتماعية التي تنعكس في سلوك الفرد وتفكيره , وتحدد نظرته لنفسه وتعامله مع المجتمع ..
ويرى بعض علماء النفس أن الشخصية ليست مجموع السمات ولكن حاصل ضربها, والمقصود بحاصل الضرب هو تفاعل السمات مع بعضها في ظل ظروف بيئية وسياق اجتماعي محدد , ومثال على ذلك أن الشخص الذي يمتلك سمات السيطرة والقيادة والذكاء يمكن أن يكون قائدا مصلحا , كما يحتمل ايضا أن يكون زعيم عصابة وداهية , ولكن يحسم ذلك  وجود سمات أخرى تتعلق بالضمير والقيم والأخلاق.
ولقد ظل فهم وتقييم الشخصية وكشف أسرارها لفترات طويلة يعتمد على الاجتهادات الذاتية والخبرات الحياتية والتي كثيرا ما تفشل أمام الحيل النفسية والدفاعات التي يخفى بها الآخر حقيقة مشاعره وأفكاره ودوافعه وعيوبه.
و يهتم كل شاب وفتاة بمعرفة حقيقة وطباع شريك حياته , كما يهتم كل فرد بمعرفة شخصية أقرب الناس إليه , وبفهم شخصية وسلوك صديقه وجاره وزميله ورئيسه في العمل , كما ان صاحب أى عمل و مدير اى مؤسسة يرغب فى معرفة طباع وسمات العاملين معه والذين يرغبون في الالتحاق بوظيفة فى مؤسسته .. أما في مجال الصحة النفسية والتوعية والإرشاد النفسي, كذلك الطب والعلاج النفسي فان المعرفة الدقيقة للسمات والسلوك تمثل أساس التشخيص والعلاج.. وهكذا.
ولقد توصلت الدراسات إلى العديد من الأساليب والطرق العلمية لمعرفة سمات وطباع الشخصية, ومدى كونها  سوية أم مضطربة , وهل تغيرت تلك السمات والطباع حديثا عقب ضغوط أو مرض نفسي , أم إنها عميقة ممتدة طويلة المدى ظهرت منذ الطفولة و المراهقة .. واضطرابات الشخصية لها عدة أنواع تبعا لوجود مجموعات من أنماط السلوك والسمات المستمرة والمتكررة والتي تشكل نمط حياة ذلك الفرد وأسلوب تعامله مع نفسه ومع الآخرين .
ويؤكد بعض علماء النفس أن هناك ثلاثة أبعاد للشخصية , يتوقف نجاح الفرد وسعادته على مدى التوافق بينها.. وهى :
1-  البعد الذاتي أو الصورة الذاتية :
وهو مايعتقده الفرد عن نفسه .
2-  الصورة الاجتماعية :
     وتمثل رؤية الآخرين لشخصية الفرد .
3- الصورة المثالية :
وهى الصورة التي ينسجها الفرد فى خياله ويتمنى أن يكون عليها .
كذلك فان هناك منظور آخر يؤكد أن الشخصية هي محصلة التفاعل والتوازن المستمر بين شخصيات تكونت خلال مراحل النمو , بمعنى أن شخصية كل فرد هي ذلك التوازن بين الطفل والمراهق والناضج , وانه خلال التفاعل وتحت الضغوط تغلب شخصية بسماتها وتلون سلوك الفرد في الموقف .
ومن الأساليب والطرق التي تستخدم في تقييم الشخصية ومعرفة خصائصها واتجاهاتها وسماتها :
1-  الملاحظة Observation .
2-  المقابلة الإكلينيكية Interview .
3-  اختبارات الشخصية Personality Tests  .
4-  مقاييس التقدير Rating Scales  .
وهناك طرق أخرى تجمع بين خصائص أكثر من أسلوب وبعضها مختصر ذاتي لا يتطلب وجود الأخصائي النفسي .
 وحتى لا نطيل ونقحم القارئ في تفاصيل متخصصة , سوف ننتقل إلى عرض بعض أنواع اضطرابات الشخصية بإيجاز :
الشخصية الهستيرية :
وهى الشخصية المتقلبة الهوائية , وتكثر بين النساء عن الرجال , والهستيريا ليست كما يعتقد البعض أنها شكل من الجنون والمظهر الغريب أو السلوك الشاذ .. بل هي الشخصية السريعة التقلب القابلة للإيحاء وسرعة الانفعال , والتي تحكمها العاطفة أكثر من العقل , وهى سطحية بلا أعماق تتشبث كالطفل العنيد بالأشياء ثم سرعان ما تتركها وتمل منها وتبحث عن غيرها , لذلك فكثيرا ما تفشل في إقامة صداقات وعلاقات قوية ومستمرة . وهى تثور لأتفه الأسباب , كثيرة الشجار في حياتها الزوجية , وتحت الضغوط تصرخ وتنهار وقد تفقد النطق أو البصر أو الحركة ( الشلل الهستيري ) دون وجود سبب عضوي , ثم تعود عادية تماما بعد ساعات أو أيام , وهى تميل إلى جذب الانتباه وان تكون محور الاهتمام , وتحب أن تسلط عليها الأضواء  لذلك تكره الوحدة , وتميل إلى  ارتداء الملابس الزاهية ذات الألوان الملفتة للنظر , والمبالغة في استخدام مساحيق الماكياج الزاهية البراقة وتتعمد جذب الأنظار بمشيتها وضحكاتها واستعراض جسمها وأناقتها وجمالها .
والمرأة ذات الشخصية الهستيرية  قد لا تتورع عن إرسال رسائل بملامح الوجه والنظرات فيقع الشباب في غرامها والتعلق بها, بينما هى لا تسعى لعمل علاقة بل تكتفي غالبا بالأهتمام و الأعجاب.!!
 وقد أكد بعض علماء النفس أن نسبة غير قليلة من نجمات الإغراء في السينما هن شخصيات هستيرية , كما أثبتت دراسات عديدة أن الشخصيات الهستيرية تعانى من برود في العلاقة الزوجية وعند المعاشرة تتحول كل تلك الفتنة والإغراء إلى لوح من الثلج !!
وكثيرا ما تقابل درجات مخففة من هذه الصفات في شخصيات عادية أو ذات السمات المختلطة بحيث لا تعيق أدائها الوظيفي والاجتماعي .
وتنجح تلك الشخصية – إذا كانت الأعراض بسيطة أو متوسطة الشدة – في عدة مهن تتعامل مع الجمهور مثل التمثيل , العلاقات العامة , عرض الأزياء , تقديم بعض البرامج الجماهيرية , .. الخ
الشخصية السيكوباتية..المضادة للمجتمع :
 وهى الشخصية الأنانية المخادعة التي تبحث عن المتعة واللذة والمنفعة على حساب الآخرين .
وصاحب هذه الشخصية انتهازي عدواني متسلق , بلا ضمير , لا يتعلم من أخطائه , و لا يتألم لذنوبه , وقد يصل إلى أعلى المناصب مستخدما مهاراته في النفاق والرياء وإخفاء عيوبه وفساد طباعه وأخلاقه , وبالمكر والخديعة يستطيع – كما يقولون - أن يزحف تحت جلود البشر ويمتلك إعجابهم ويأسر قلوبهم , وكثيرا ما ينجح في الزواج بامرأة ويسلبها مالها ثم يتزوج بثانية  وثالثة .. وهكذا. بل قد يعود للزوجة الأولى بخدعة جديدة لينهب ما تبقى معها بمهاراته الشيطانية.
والنوع الذكي من هذه الشخصية يسمى بالسيكوباتى المبدع قد يصل إلى أعلى المناصب و النفوذ والثراء , بل والمكانة الأدبية والاجتماعية , كل ذلك بالحيلة والتمثيل والمكر والابتزاز.
وهو عبد لأهوائه ورغباته ونزواته .. يخون اقرب الناس إليه ويضحى بأعز إنسان عنده في سبيل مصلحته .
الشخصية الاضطهادية .. البارانويدية :
صاحب هذه الشخصية يشك في كل شخص وكل تصرف, ويفسره تفسيرا سيئا.. فهو يسئ الظن دائما مما يجعله في حالة تحفز وعدم توافق وصراعات لا تنتهي  ..
 وفى شجار وقتال مع الآخرين نتيجة تخيله أن الكثيرين يناصبونه العداء ويتآمرون ضده , فهو يتوقع دائما الشر والاضطهاد والإيذاء من الآخرين , لذلك فانه شديد الحساسية , لا يتقبل النقد لانه صلب عديم المرونة , فهو ضحية تضخم الذات والتمركز الشديد حول ذاته لذلك يرى نفسه دائما على حق وانه عظيم لا يخطئ . وتميل هذه الشخصية للتعصب والتطرف ويسعى إلى الزعامة المتطرفة والقيادة الدكتاتورية المستبدة , هذه الشخصية لا يمكن إرضائها أو إقناعها بحال من الأحوال, أما في بيته فهو كثير الشجار مع زوجته وأولاده نتيجة الشك فى تصرفاتهم والغيرة المرضية , وقد تتحول مشاعر العزلة والاضطهاد لديه إلى عدوان وعنف .
أما من الجوانب العاطفية فهو إنسان محدود أو عديم العاطفة فاتر الوجدان.
الشخصية القهرية ( الوسواسية ) :
تتصف هذه الشخصية بسمات النظام الشديد والانضباط والدقة , الى جانب الحذر والاهتمام الزائد بالتفاصيل , وهو متحفظ روتيني لا يعبر عن أحاسيسه ومشاعره بسهولة , وهو يرهق نفسه وينهك من يتعامل معه في العناية بالأشياء وبالحرص المفرط على النظافة والترتيب . وتمثل هذه الشخصية الالتزام البالغ بالقانون والقواعد والنظم , ومثل ذلك  الشخص يلوم نفسه على اقل خطأ , وتكون صراحته مزعجة للكثيرين لأنه يلزمهم بإصرار على الخضوع لنظامه وطقوسه , وقد تسيطر عليه الوساوس وتزعجه وتعذبه .. فالفكرة تدور في ذهنه كالأسطوانة المشروخة التي لا يستطيع إيقافها , فهي تلح عليه وتدفعه إلى تكرار بعض الأعمال بصورة قهرية لا يستطيع إيقافها مثل تكرار التأكد من إغلاق الأبواب والبوتاجاز و النور و المياه , رغم علمه بأنه أغلقها وان ذلك التكرار أمر سخيف وممل ,
ومن مظاهر الاهتمام الزائد بالنظافة  تكرار الوضوء مرات عديدة , أو تكرار غسيل الايدى عشرات المرات , أو كثرة الاستحمام خوفا من التلوث , ويتعذب الزوج والأبناء نتيجة طلب الزوجة خلع الملابس وغسيل الايدى واستخدام المطهرات يوميا عقب عودتهم من الخارج .
وهناك أنواع أخرى من اضطرابات الشخصية والسلوك لا يتسع المجال لذكرها.
 إذا أردت أن تعرف:







 







كثيرا ما يستخدم الناس كلمة سيكوباتي لكي يصفوا بها إنسانا معينا أو سلوكا سيئا قام به احد الأفراد وفي الواقع فان المقصود بالسيكوباتية هو ضعف الضمير والوازع الديني أو الأخلاقي لدى صاحبة ،وبالتالي فان هذا الإنسان لن يوجد لدية شيء يمنعه من تنفيذ أي فكرة أو طلب تصبو إلية نفسه ....وحتى نفهم هذا الموضوع فان علينا أن نستوعب مفهوم كلمة ((النفس))
_ النفس  في المصطلحات الطبية
،فكلمة النفس تعني لدينا مجموعة عناصر مرتبطة بعضها ببعض مثل الأنابيب المستطرقة بحيث تصل هذه التركيبة النفسية في النهاية إلى نوع من الاستقرار والثبات بين عناصرها المختلفة عند المواجهة الإنسان لأي ظرف يحتاج فيه إلى اتخاذ قرار معين ونستطيع أن نلخص هذا الموضوع بتقسيم النفس إلى ثلاثة أجزاء وهي الضمير ،والغرائز ،والجزء الثالث والمهم في هذه التركيبة هو ((الآنا)) ،وهي الجزء الواضح والظاهر من شخصية أي إنسان منا ، بمعنى انه لا يوجد احد يستطيع أن يطلع على ضمير الأخر أو أن نفهم بطريقة مؤكدة غرائز ونوازع
 الآخرين ،ولكننا بالطبع نستطيع أن نحكم على تصرفات وسلوكيات بعضنا البعض وعلى طريقة اتخاذ كل منا لاختياراته وطريقة حلول مشاكله وهذا يعني أن الإنسان
 تتنازعه قوتان في شخصية الأولى وهي الضمير ،والضمير هنا يعني لدينا الجزء الأعلى على المخ والوظائف الذهنية التي يستطيع الإنسان أن يخزن فيها كافة الخبرات المتعلقة بالدين والعرف والأخلاق والنصائح والتوجيهات وغيرها من المعارف المختلفة ،وبالطبع فان هذه الأمور تدفع الإنسان إلى جانب الكمال والصلاح
وعلى الطرف الأخر والنقيض يأتي مجموعة الغرائز وهي عبارة عن المراكز المختلفة الموجودة في الدماغ والتي تمثل احتياجات الإنسان المختلفة مثل مراكز الجوع والعطش والحب والجنس والغضب وغيرها من احتياجات الإنسان،وهذه المراكز في معظم الأحوال في حالة من النشاط تزيد وتقل حسب حالة الإنسان ،ولكن لا تستجيب لها ((الآنا)) أو الإنسان بشكل عام إلا إذا زادت عن حدها وبدأت تلح بشده ولذلك فإننا نستطيع أن نفهم من هذا إن كلتا القوتين سواء الضمير أو الغرائز كل يدفع في اتجاه مضاد ولا بد لكي يعيش الإنسان في حالة الهدوء والتوافق
 النفسي أن تكون هناك وسيلة لحل الصراع الذي ينشا على كل الأمور التي يحتاج الإنسان لان يأخذ فيها قرارا أو يختار بين اختيارين أو أكثر لذلك خلق الله وظيفة أخرى وهي وظيفة ((الانا)) وهي وظيفة توفيقيه وهي محصلة لصراع القوتين المتنازعتين ولكنها ليست وظيفة سلبية وإنما هي وظيفة غاية في الأهمية والتعقل فهي ليست محصلة حسابية بمعنى أنها دائما تميل إلى الأقوى فقط وإنما هي وظيفة تقوم باختيار الواقع للتعرف على ما هي الظروف المحيطة بالإنسان وما هو الاختيار الأمثل الذي يناسب الواقع ثم تبدأ في عملية مقايضة للإصلاح بين طرفين متناقضين وهما الضمير والغرائز حتى تستطيع أن ترضى كليهما باستخدام ما لديها من حيل دفاعية مثل الأفكار والإسقاط والتبرير وغيرها من الوسائل النفسية الكثيرة التي تتميز بها ((الآنا )) وبذلك تستطيع أن تحل هذه المعادلة الصعبة التي يفشل في حلها خبراء كثيرون في مجالات العلم المتعددة ولكن ((الآنا)) بما وهبها الله سبحانه وتعالى من حيل ووظائف دفاعية عظيمة تستطيع أن تجد الحلول التي تجعل الإنسان يستمر في حياته وهو يواجه اختبارات كثيرة في كل دقيقة ولحظة في حياته .
  ومن هنا وبناء على هذا الوصف نستطيع أن نفهم بسهولة من هو الشخص السيكوباتي وبالطبع فان هذا الشخص هو الإنسان الذي تضعف لديه وظيفة الضمير
 وهذا يعني انه لا يحمل كثيرا في داخل مكونات نفسه من الدين أو الضمير أو الأخلاق أو العرف ،وبالتالي فإننا نتوقع أن مؤشر المحصلة سوف يكون دائما في حالة من الميل المستمر نحو الغرائز ونحو تحقيق ما تصبو إليه النفس ،وبالطبع فان هذا مبررا له بان تستجيب ((الانا )) لديه لهذه النوازع والرغبات وأيضا لديها من الحيل ما تستطيع أن تستخدمه ولكن نستطيع أيضا أن نتفهم انه بعد فترة من الزمان فان هذه ((الآنا)) سوف تشعر بالإجهاد وسوف تعييها ((الحيل )) وسوف تكتشف أنها ضعفت طاقتها وقلت حيلتها وتنهار دفاعات النفس المختلفة ويتحول مؤشر ((الآنا )) ليصبح  لصيقا  بمؤشر الغرائز فيتبعه إلى حيث ذهب دون مجهود أو تفكير بل وحتى دون الشعور بالذنب أو التأنيب الذي يشعر به أي إنسان إذا وقع في منطقة الخطأ ،ولذلك نقول أن شخصية السيكوباتية مثلها مثل باقي أنواع الشخصيات المختلفة تبدأ ملامحها في الظهور منذ الصغر ،فنرى الطفل السيكوباتي منذ نعومة أظافرة يسرق ويكذب ويحتال ويوقع بين الأطفال ويسعى إلى المشاجرة والعنف والإيذاء حتى للحيوانات الأليفة وشيئا فشيئا يكبر هذا الإنسان وتزداد لديه هذه الصفات ترسخا بحيث يصبح الكذب لديه شيئا ثابتا في حياته ونمطا في سلوكه حتى وان كان لا يعود عليه بأي فائدة أو يحميه من العقاب فهو يكذب لمجرد الكذب ويسرق من الأشياء البسيطة إلى العظيمة وينافق ويتسلق على ظهور الآخرين ويسعى لإيذاء الذين من حوله حتى يفسح الطريق لنفسه ويرضي غرائزه  ونزعاته وفوق ذلك فهو لا يشعر بالذنب تجاه أي فعل يقوم به أو أي ضرر يلحق بالآخرين لأنه يعيش في هذه الدنيا بمنطق أنا ومن بعدي الطوفان ،وهذه الأنماط بالطبع توجد حولنا في كل مكان ولكن هذا بالطبع لا يعني أننا يمكننا تصنيف الناس بهذه  السهولة إلى سيكوباتي أو غيره وأكثر من ذلك فإننا يجب أن نعي أننا لا يمكننا أن ندفع عن أنفسنا هذه الصفة ولكن علينا أن نعي أيضا إن كل إنسان منا لديه قدر من السيكوباتية بدرجة ما يريد بها أن يحقق نوازعه ورغباته ولكن اغلبنا يستطيع أن يسيطر عليها ويتجنبها في كثير من الأحيان ولكن إذا راجعنا  سلوكياتنا فسوف يكتشف البعض منا أننا جميعا نحمل في أنفسنا بعضا من هذه الصفة لبعض الوقت وان علينا أن نكون أمناء مع أنفسنا وان نحدد هذه الأوقات التي نتحول فيها جزئيا إلى سيكوباتيين وان نقوم هذه الصفة في النفس وذلك من خلال تدعيم الدين والأخلاق والأعراف التي تساهم في زيادة قوة الضمير ونعيش حياة واقعية ومرتبطة بشكل صحيح في الواقع ونقلل من أمور غرائزنا ونوازعنا.



هل تعرف الحاسة التي لا تنام؟؟


عندما ينام الإنسان فإن الحاسة الوحيدة التي يمكن أن توقظه هي حاسة السمع ولذلك فإن أي إنسان يستطيع أن يتجول بجوار الشخص النائم كما يشاء دون أن يوقظه أو ينبهه إلا إذا صدر منه صوت فإنه يكون كفيلا أن يوقظ النائم.

والأذن هي أول حاسة تعمل منذ الولادة ,حتى أن الجنين عمر ثلاثة أشهر يملك حاسة سمع كاملة,وقد أثبتت الأبحاث أن الطفل في بطن أمه يستطيع أن يميز الأصوات كما أنه يتأثر بالأصوات الخارجية حتى أن سرعة دقات قلبه تتغير حسب نوع الصوت وشدته. وبذلك يولد الطفل بحاسة سمع كاملة على عكس حاسة النظر الذى يولد بها الطفل ناقصة حتى أن الطفل لمدة عدة أيام لا يرى ثم يبدأ في الرؤية بدون ألوان (أي أبيض وأسود) ثم يتطور بعد ذلك.

وتنام كل الحواس ماعدا الأذن , فإذا قربت يدك من شخص نائم فانه لا يستيقظ وإذا ملأت الغرفة عطرا أو حتى غازا ساما فانه يستنشقه و يموت دون أن يستيقظ, ولكن إذا أحدثت صوتا عاليا فانه يقوم من النوم.

والأذن هي الحاسة الوحيدة التي لا تستطيع أن تعطلها بإرادتك.. فأنت تستطيع أن تغمض عينيك أو تشيح بوجهك بعيدا إذا لم ترد رؤية شخص معين.. وتستطيع أن لا تأكل.... فلا تتذوق... وأن تغلق أنفك عن رائحة معينه... أو لا تلمس شيئا معينا لا ترغب بلمسه... ولكن الأذن لا تستطيع تعطيلها حتى لو وضعت يديك عليها... حتماً فسيصلك الصوت.

  


التامل تمرين هام ومفيد للجسم والعقل والروح إذا مارسته بطريقة صحيحة فهو يعطيك الشعور بالاسترخاء ..

ويجعلك تتصل بنفسك الطبيعية ومن ثَّم تستطيع التفكير بشكل أنضج وعلى نحو إبداعي ويجعلك تتجه إلى خلق كل ما هو جديد فى حياتك ومبدع.

فستجد بعد ممارستك بوقت للتأمل، بشعور الوعي الداخلي الذي يتأصل بداخلك وهذا بدوره نافع ومفيد للنمو الجسدي. وليس بوسع شخص أن يجعلك سعيداً ومتفائلاً غير نفسك أنت، فكل واحد منا عليه أن يكتشف طريقه لكي يسير فيه، وصحيح أن دور الأصدقاء والعائلة في تقديم يد المساعدة شيئاً ضرورياً وهاماً إلا أننا لا يجب أن نتأثر بهم إلي درجة كبيرة تجعلنا ننحرف عن مسارنا الذي يحقق أهدافنا وميولنا. فالتأمل هي اللغة الوحيدة لاتصال الإنسان بنفسه الداخلية، كما أنه بمثابة العاصفة التي تأتي على الضغوط والمتاعب اليومية التي يقابلها الشخص وبممارسته على نحو منتظم ستصل إلى نتائج هائلة.
- شروط التأمل الناجح:

- تأمل كل يوم في نفس الوقت لمدة 15 دقيقة.

- مارس إحدى الأنشطة الرياضية ثلاث مرات أسبوعياً.

- تناول قسطاً وافراً من الراحة الملائمة.

- احرص في تناول الطعام، عليك بأكل الطعام الذي يمدك بالطاقة مع تجنب أكل الطعام الدسم.

- امتنع عن تناول الكحوليات والقهوة والشاي.

- اشرب كثيراً من الماء (وليكن ثمانية أكواب في اليوم الواحد أو أكثر).

- إذا تناولت أي مادة منبهة مثل الكحوليات أو الشاي أو القهوة، يكون ذلك قبل 6 ساعات من ممارستك للتأمل.

- لا تتناول طعام دسم قبل ميعاد التأمل بأربع ساعات، ولا تتأمل وأنت خاوي المعدة ولكن تناول وجبة خفيفة لكي تساعدك على التركيز.

- النظافة مهمة للغاية لأنها تؤثر على النمو الروحي، فيجب أن تتأمل وأنت بصحة جيدة لعقلك وجسدك. فلابد أن يكون الجلد والأيدي والأظافر والأسنان وباقي أجزاء الجسم نظيفة تماماً.

- تأمل بملابس فضفاضة واسعة، بشرط أن تكون من الأنسجة الطبيعية مثل: الأقطان أو الحرير أو الصوف حتى تعطي الفرصة لجسمك أن يتنفس.
- كيف تتأمل؟

توجد أساليب عديدة للتأمل "تجسيد الصورة الذهنية" هي أولي المراحل التي ينبغي أن تبدأ بها والتي يتم فيها خلق صورة في العقل لشيء معين ثم التركيزعليه بشكل كلي يمكنك من عدم رؤية أي شيء من حولك سوى هذه الصورة التي رسمتها في عقلك والتي تجدها في صورة مرئية أمام عينيك.

- الخطوات: 

- لابد وأن يكون التأمل في مكان هادئ، وأن تكون الإضاءة من حولك طبيعية ومعتدلة. لا تستخدم إضاءة الفلوروسنت، لابد وأن يملأ الهواء النقي جنبات الحجرة. وألا تكون درجة حرارة الغرفة مرتفعة أو منخفضة بل معتدلة. لابد وأن يكون المكان مريحاً فإما أن يوجد زرع أو شموع من حولك، أو الاستماع إلى موسيقي هادئة.

- الجلوس في وضع مريح (وضع القرفصاء)، علي أن يكون العمود الفقري في وضع مستقيم ومريح والرأس متعامدة علي الكتفين. كلما كان العمود الفقري في وضع مستقيم كلما تمت عملية التنفس بسهولة أكثر وكلما انتظمت الدورة الدموية، من الممكن إمالة الرأس قليلاً إلي الأمام لإعطائك المزيد من الاسترخاء. مع ارتكاز اليدين علي الركبتين.

- يمكن فتح العين أو غلقها اختر الوضع الأكثر راحة لك، ولكن إذا شعرت بالنعاس عند غلق العين عليك بفتحها وأن تتجول بها فيما حولك لبضعة دقائق وعندما تتنبه ويعود إليك الوعي إغلقها ليس بشكل كلي. لابد وأن يكون الفك واللسان في وضع الاسترخاء.

- التنفس مهم وضروري في عملية التأمل، تنفس بعمق وهدوء. وبمجرد أن تبدأ في التأمل ستجد أن عملية التنفس تتم ببطء وبعمق فور انصهار همومك.

- من الأفضل أن تتم عملية التأمل في الصباح، أي في بداية اليوم لأن المخ يكون خالياً من أية أفكار. كما أن هذا التوقيت يساعدك على توليد الطاقة والسلام الداخلي الذي يمكنك من الاسترخاء ويجعلك منتجاً في يوم شاق عليك. ولا يشترط أن يكون الميعاد في الصباح الباكر لأن ذلك يعتمد على أسلوب حياة كل شخص.

- ليس من المحبذ أن تتأمل وأنت تحت تأثير الكحوليات أو أي عقار من العقاقير أو عندما تكون ممتلئ المعدة.

- اعطي الفرصة لنفسك لكي تمارس التأمل مرة أو مرتين في اليوم الواحد على أن تستغرق كل مرة من 20 - 30 دقيقة.

- بعد الانتهاء من التأمل لا تعود فجأة إلى نشاطك اليومي.

- عليك بفتح عينيك وإلقاء نظرة على الأشياء التي تحيط بك أي لابد وأن تتكيف أولاً مع كل شيء من حولك، والعودة بنفسك إلى تذكر مهام الحياة اليومية.

- لن يخلصك التأمل من متاعب ومشاكل الحياة اليومية لكنه يمكنك من التعامل معها بأسلوب عملي وإيجابي بدون أن تتعرض للمعاناة والأزمات النفسية. فعليك بالمحاولة وأخبرني بالنتيجة المذهلة التي ستجدها!.







حاول أن تتخيَّل نفسك داخل طائرة مقاتلة، تحاول التصويب على هدف دقيق، وأنت تسير بهذه السرعة الفائقة، ولاحظ أنك لو تردَّدت في اتخاذ قرارك لعشر ثانية، سيعني هذا أن تبتعد أربعة وثلاثين سنتيمتراً، عن الهدف المنشود..

أي عقل بشري، يمكنه التصويب، واتخاذ القرار، ووضعه موضع التنفيذ، خلال عشر الثانية هذا؟!..

الواقع أن العقل البشري يمكنه هذا، ولكن المشكلة تكمن فيما نطلق عليه اسم (المعادلة العصبية)، وهي باختصار تلك المسافة، بين اتخاذ المخ للقرار، وإدراك الأطراف لهذا..

وتلك المعادلة العصبية، تختلف من شخص إلى آخر، ولكنها، في كل الأحوال، تحتاج إلى فترة زمنية حتمية..

ماذا إذن، لو انتقلت الإشارة، من المخ، إلى أجهزة التصويب دفعة واحدة؟! كان هذا هو السؤال، الذي ألقاه أحد علماء المخ على نفسه، ذات يوم من منتصف الثمانينيات، والذي كان بداية لاختراع خطير..

ففي البداية، توصَّل ذلك العالم إلى أن موجات (جاما)، التي تنبعث من المخ طوال الوقت، تختلف في ترددها وطولها الموجي، من لحظة إلى أخرى، ومن شخص إلى آخر..

وعبر دراسة تلك الموجات وتغيراتها، توصل الرجل، في نهاية الثمانينيات إلى اختراع مذهل.. إلى خوذة تصويب..

خوذة يرتديها الطيَّار المقاتل، وهو ينطلق بمقاتلته، بضعف سرعة الصوت، بحيث إن كل ما عليه، عندما يلمح هدفه، هو أن يفكِّر..

نعم.. كل ما عليه هو أن يفكِّر، ويقرِّر إصابة الهدف، ثم تقوم الخوذة بعدها بباقي العمل، إذ تلتقط القرار، عبر نوع وطول موجات (جاما)، المنبعثة من مخه، وتوصله مباشرة إلى آلات التصويب، وتطلق النيران..

وعبر التسعينيات، حقَّقت تلك الخوذة نتائج مبهرة، وقفزت بقدرة الطيارين المقاتلين على طائرات بعينها إلى كفاءة مذهلة..

وعلى الرغم من أن هذا الأسلوب المتطوِّر لم يتم تعميمه، حتى الوقت الحالي على الأقل، إلا أن السوق التجاري قد شهد بعض النماذج الاقتصادية، من خوذة (جاما)، والتي تم استخدامها في ألعاب الفيديو والكمبيوتر فحسب..

ومن المستحيل طبعاً أن يكتفي العلم بهذا، لذا فقد راح يدرس الفكرة، ويطوِّرها في كل يوم، عبر فترة طويلة، حتى توصل أخيراً إلى استخدام مذهل أكثر لها.. قراءة الأفكار..

نعم.. الخوذة الآن، مع تطوّر أجهزة الكمبيوتر، أصبحت أكثر دقة في قياس وتفنيد موجات (جاما)، وتصنيفها على نحو يسمح بقراءة أفكار من يرتدي تلك الخوذة..

ولا تنبهر كثيراً بهذا، فالفكرة ما زالت في مرحلة التطوير، وكل ما تفعله هو أن تقرأ موجات (جاما)..

ستحللها..

وترتبها..

وتخرج منها باستنتاجات..

واستنباطات..

وأفكار..

أفكارك..

والعلماء، الذين توصلوا إلى هذا يقولون إن نسبة قراءة الأفكار بهذه الوسيلة تبلغ الآن ثلاثين في المائة فحسب..

ولكنها مجرد بداية..

ففي عام ألفين وعشرة (وفقاً لتقديراتهم النسبية)، ستبلغ نسبة الدقة تسعين في المائة، وربما يولد عندئذ جيل جديد من خوذة الأفكار..

جيل لا يكتفي بقراءة الأفكار، وإنما يبثها أيضاً..

وهكذا يسقط -كالمعتاد- ذلك الحاجز الرقيق الدقيق، بين العلم والخيال العلمي..

وفي عام ألفين وخمسة عشر، ربما تصبح الأفكار كلها متاحة..

ومباحة..

وربما تظهر خوذات مضادة لقراءة الأفكار..

أو خوذات لبث أفكار خاصة..

تماماً مثل آلات بث الأحلام المدهشة، و..

ولهذا حديث آخر.






يوجد نوعان من الثقة بالنفس:
النوع الأول: الثقة المطلقة بالنفس :

وهي ثقة يمكن أن نطلق عليها نافعة ومعجزية لمن يتمتع بها , وتستند إلى مبررات قوية خالية من الشك , ويمتاز صاحب الثقة المطلقة بالنفس بإقدامه على الحياة بقوة دون خوف أو تردد .
النوع الثاني : الثقة بالنفس المحددة:

وتكون الثقة محددة في جانب أو موقف معين , ويتجاهل الشخص جوانب او مواقف أخرى.
هل تعلم أن غالبية الناس لا يثقون بأنفسهم ؟

قد تكون الثقة بالنفس المطلقة والمحددة نوعين مثاليين في الثقة بالنفس , ولكن العديد من الناس خارج هذين النوعين , واغلبهم يفتقدون الثقة بالنفس , وفي هذا الموضوع يقول عالم النفس الشهير ( الفريد ادلر ) : ان البشر جميعا خرجوا إلى الحياة ضعافا عراة عاجزين , وقد ترك هذا أثرا باقيا في التصرف الإنساني ويظل كل شيء حولنا أقوى منا زمنا يطول او يقصر , حتى إذا نضجنا ألفينا أنفسنا كذلك , تواجهنا قوى لا حول لنا أمامها ولا قوة , ويقفل علينا شرك الحياة العصرية المتشبعة كما يقف الشرك على الفأر , فهذه الظروف القاهرة التي تخلق ونعيش فيها تترك في الإنسان إحساسا بالنقص باقي الأثر , ومن ثم تنشأ أهداف القوة والسيطرة التي توجه تصرفات البشر ) .

والإنسان بطبيعته ضعيف , فقد خرج ضعيفا من بطن أمه لا يعلم شيئا و ثم بدأ طريقه في الحياة , يتعلم ويتكون وينمو ويزداد قوة وثقة بنفسه مع الوقت , ولنأخذ على سبيل المثال الطفل الذي يبدأ أول خطواته في المشي فأنه في البداية يكون خائفا من القيام بأول خطوة , ثم تزداد ثقته بنفسه فيقوم بخطوة أخرى وهكذا , فكلما ازدادت ثقته بنفسه ازداد قوة ونجح في أداء الخطوات الأخرى . إذن فالإنسان يولد ومعه طاقة قوية ودافع وحب لانجاز شيء ما , فهذا الطفل لم يتعلم بعد شيئا في الحياة سوى المشي وها هو يسعى للنجاح , ومن أحسن الخطوات في التمتع بالثقة بالنفس هي الإحساس بالنقص , فإذا شعر الإنسان بالنقص بين الناس , فبدون شك سوف يحاول أن يحاكي الناس ويصبح مثلهم , وهذا ما يدفع العديد من الناس إلى زيادة جرعات الثقة بالنفس , وكلما نجح الإنسان في تحقيق ما كان يراه صعبا فينبغي أن يواصل حتى يحقق أهدافه ويزيد من نجاحاته .
من جد وجد ومن زرع حصد

عندما يصل الإنسان إلى هدفه , ويشعر بنشوة النجاح فأنه يشعر براحة نفسية وبسعادة وفخر , ولعل السعادة هي ثمرة الثقة بالنفس , ومن ثمرات الثقة بالنفس ما يلي :

1- ينتابك شعور بأن الحياة جميلة .

2- تدرك أن إمكاناتك وقدراتك قادرة على مواجهة التحديات .

3- تدرك مكامن الضعف والقوة في قدراتك .

4- تجعلك تزيد من وتيرة الانطلاق إلى الأمام .

5- تجعلك قدوة للآخرين .

6- تجعلك تتعرف على النموذج المناسب لك في الحياة الكفيل بنجاحك .

7- تتمكن من معرفة أهدافك وتزيد من عزيمتك للوصول إليها .

8- تجعلك تستغل كافة طاقاتك وقدراتك .

9- تجعلك قادرا على التخلص من السلبية والهزيمة والعجز والفشل .

10- تقوي إرادتك ورغبتك في مزيج من النجاح .

جلال فرحي




15 خطوة لبناء الشخصية القوية


1. أن تستعين بالله في كل أمورك ..
2. أن تعيش لهدف سام تسعى لتحقيقه ..
3. أن تتحلى بالصبر في كل ما يواجهك في الحياة ..
4. أن تعيش متفائلاً دائماً وأن تفكر بإيجابية ..
5. أن تجعل لنفسك مثلاً أعلى وقدوة ..
- وجه نظرك دائماً للأعلى ..
- تذكر أن المرء يحشر مع من أحب ..
- اعمل أكثر مما تقول .. تكن قدوة للآخرين ..
- اعلم أن الأزمة التي تعيشها أمتنا اليوم هي أزمة قدوات ..
6. أن تمتلك روح المبادرة الذاتية ..
7. أن تحقق الاستقلالية في حياتك ..
8. أن تحقق الاستقرار النفسي والاتزان الانفعالي ..
9. أن تحرص على استغلال وقتك ..
10. أن تعيش للآخرين وليس لنفسك فقط ..
11. أن تتسلح بالعلم والمعرفة ..
12. أن تقيم لمن حولك وزن وقيمة ..
- حسن الظن – التواضع – مشاركتهم أفراحهم وأحزانهم
13. أن تكون لديك المهارة لمواجهة الفشل والضغوط ..
- تهيأ لأي موقف – حول الضغوط لبرنامج عمل – لا تنسحب من المواقف الجديدة لأن فيها تجربة وفائدة
14. أن تتوفر لديك الصحة العامة .. ( العقل السليم في الجسم السليم )
15. ألا تصاحب إلا الرواحل ..
منقول





كل منا يحب أن يقال عنه أن شخصيته قوية.. ولكن ما هو المعنى الحقيقي لقوة الشخصية ؟


· البعض يعتبر قوة الشخصية بأنها القدرة على السيطرة على الآخرين.
· فهل المدرس الذي يرتعد منه الطلبة ويضبط الفصل قوي الشخصية ؟
· وهل كل من يفرض رأيه على الآخرين يعتبر قوي الشخصية ؟
· الشخصية المسيطرة التي لا يرفض لها طلب لا تعتبر شخصية قوية فقد تكون السيطرة بالتخويف والإرهاب.
· فالمدرس مثلا قد يضبط الفصل لأنه يهدد الطلبة ويضربهم وقد تجد نفس هذا المدرس يقف خائفاً مرتعداً أمام المدير أو الوزير لذلك لا يمكن اعتباره قوي الشخصية.

1. ماذا نعني بالشخصية ؟
2. لماذا الاهتمام بالشخصية ؟
3. ما شروط تنمية الشخصية ؟
4. ما هي محاور تنمية الشخصية ؟


1. ماذا نعني بالشخصية ؟

حددها بعض الباحثين على أنها:( مجموعة الصفات الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية التي تظهر في العلاقات الاجتماعية لفرد بعينه وتميزه عن غيره)


2. لماذا الاهتمام بالشخصية ؟

لأن تطور الأمم يكون بالنمو الروحي والعقلي للإنسان، وتحسين ذاته وإدارتها على نحو أفضل، وليس في تنمية الموارد المحدودة المهددة بالاستهلاك.

إن تنمية الشخصية لا يحتاج إلى كثير مال ولا إمكانات ولا فكر معقد، وإنما الحاجة تكمن في الإرادة الصلبة والعزيمة القوية.

تعلمنا تجارب الأمم أن أفضل طريقة لمواجهة الخارج وضغوطه الصعبة هي تدعيم الداخل وإصلاح الذات واكتساب المهارات المناسبة ثم يأتي بعد ذلك التطور والتقدم.


3. شروط تنمية الشخصية ؟


· لا تنس هدفك الأسمى

ونقصد ذلك الهدف الأعلى الذي يسمو فوق المصالح المادية والغايات الدنيوية، ولا يواجه المسلم مشكلة في تحديد الهدف الأكبر في وجوده، ولكن المشكلة تكمن في الغرق في تفاصيل الحياة وتعقيداتها، وبالتالي يصبح إحساسنا وشعورنا للهدف ضعيفاً رتيباً، مما يجعل توليده للطاقة التغييرية لا تصل إلى المستوى المجدي لتنمية الذات.


· القناعة بضرورة التغيير

يظن كثير من الناس أن وضعه الحالي جيد ومقبول أو أنه ليس الأسوأ على كل حال، وبعضهم يعتقد أن ظروفه سيئة وإمكاناته محدودة، ولذلك فإن ما هو فيه لا يمكن تغييره !! والحقيقة أن المرء حين يتطلع إلى التفوق على ذاته والتغلب على الصعاب من أمامه سوف يجد أن إمكانات التحسين أمامه مفتوحة مهما كانت ظروفه.


· الشعور بالمسؤولية

حين يشعر الإنسان بجسامة الأمانة المنوطة به، تنفتح له آفاق لا حدود لها للمبادرة للقيام بشيء ما، ويجب أن يضع نصب عينيه اللحظة التي سيقف فيها بين يدي الله عز وجل فيسأله عما كان منه، وإن علينا أن نوقن أن التقزم الذي نراه اليوم في كثير من الناس ما هو إلا وليد تبلد الإحساس بالمسؤولية عن أي شيء !!


· الإرادة الصلبة والعزيمة القوية

وهي شرط لكل تغيير، بل وشرط لكل ثبات واستقامة، وفي هذا السياق فإن (الرياضي ) يعطينا نموذجاً رائعاً في إرادة الاستمرار، فهو يتدرب لاكتساب اللياقة والقوة في عضلاته، وحتى لا يحدث الترهل فإن عليه مواصلة التدريب، وهكذا فإن تنمية الشخصية ما هي إلا استمرار في اكتساب عادات جديدة حميدة.


4. محاور تنمية الشخصية ؟

تنمية الشخصية على الصعيد الفردي


· التمحور حول مبدأ

إن أراد الإنسان أن يعيش وفق مبادئه، وأراد إلى جانب ذلك أن يحقق مصالحه إلى الحد الأقصى، فإنه بذلك يحاول الجمع بين نقيضين !! ، إنه مضطر في كثير من الأحيان أن يضحي بأحدهما حتى يستقيم له أمره الآخر، وقد أثبتت المبادئ عبر التاريخ أنها قادرة على الانتصار تارة تلو الأخرى، وأن الذي يخسر مبادئه يخسر ذاته، ومن خسر ذاته لا يصح أن يقال أنه كسب بعد ذلك أي شيء !!


· المحافظة على الصورة الكلية

إن المنهج الإسلامي في بناء الشخصية يقوم على أساس الشمول والتكامل في كل الأبعاد، وليس غريباً أن نرى من ينجذب بشكل عجيب نحو محور من المحاور ويترك باقيها دون أدنى اهتمام، وحتى لا نفقد الصورة الكلية في شخصياتنا يجب أن نقومبأمرين:

أ ـ النظر دائماً خارج ذواتنا من أجل المقارنة مع السياق الاجتماعي العام.
ب ـ النظر الدائم في مدى خدمة بنائنا لأنفسنا في تحقيق أهدافنا الكلية.


· العهود الصغيرة

إن قطرات الماء حين تتراكم تشكل في النهاية بحراً، كما تشكل ذرات الرمل جبلاً، كذلك الأعمال الطيبة فإنها حين تتراكم تجعل الإنسان رجلاً عظيماً، وقد أثبتت التجربة أن أفضل السبل لصقل شخصية المرء هو التزامه بعادات وسلوكيات محددة صغيرة، كأن يقطع على نفسه أن يقرأ في اليوم جزء من القرآن أو يمشي نصف ساعة مهما كانت الظروف والأجواء، ليكن الالتزام ضمن الطاقة وليكن حازماً.


· عمل ما هو ممكن الآن

علينا أن نفترض دائماً أننا لم نصل إلى القاع بعد، وأن الأسوأ ربما يكون في الطريق! فذلك يجعل الإنسان ينتهز الفرص ولا ينشغل بالأبواب التي أغلقت، ويجب أن تعتقد أن التحسن قد يطرأ على أحوالنا لكننا لا ندري متى سيكون، ولا يعني ذلك أن ننتظر حنى تتحسن ظروفنا بل ليكن شعارنا دائماً : ( باشر ما هو ممكن الآن)


· المهمات الشخصية

يجب أن تكون لدينا مجموعة من الوصايا الصغرى تحدد طريقة مسارنا في حركتنا اليومية، وهي بمثابة مبادئ ثابتة منها:

*اسع لمرضاة الله دائماً.
*استحضر النية الصالحة في كل عمل مباح.
*لا تجادل في خصوصياتك.
*النجاح في المنزل له أولوية.
* حافظ على لياقتك البدنية، ولا تترك عادة الرياضة مهما كانت الظروف.
* لا تساوم على شرفك أو كرامتك.
* استمع للطرفين قبل إصدار الحكم.
*تعود استشارة أهل الخبرة.
* دافع عن إخوانك الغائبين.
* سهل نجاح مرؤوسيك.
* ليكن لك دائماً أهداف مرحلية قصيرة.
* وفر شيئاً من دخلك للطوارئ.
* أخضع دوافعك لمبادئك.
* طور مهارة كل عام.
* حاول الحفاظ على هدوءك حتى في الظروف الصعبة.
* كن ذاتك: ولا تصدق دائماً آراء الآخرين واحكم بعين الناقد.
* عين وقتا للتفكير في هدوء و ركز انتباهك إلى شيئين: الذي تحبه وعكسه، واحكم.
* تمرن على مراقبة تفكيرك وحول كل فكرة سلبية إلى ضدها الايجابي.
* فكر في النجاح فلا يلبث أن يصادفك في الطريق ولن يكون في استطاعته أن يتجنبك.
* أنت تحصد ما بذرت.
*إذا مضيت تعمل في الأتجاهات الصحيحة فلن يستطيع شيء أن يعيق طريقك.
* كل جهد حسن تبذله سيلاقي جزائه الحسن بطريقة ما.
* فكر في كل شيء قبل أن تفعله ونمي في نفسك الروح الإيجابية و اترك الغيرة و الحسد نهائيا و خذ كل شيء يزعجك عبارة عن مزاح و لا تسمع نصائح تضرك وكن ذاتك.
* اقرأ كتب متنوعة وقصص مختلفة لكي تنمي فيك الثقافة.
* تميز عن غيرك

1. في البدن.
2. في العقل.
3. في الأخلاق.
4. في المجتمع.
5. في الخدمة العامة.


إذن الشخصية القوية هي؟

· هي الشخصية التي تستمر في النمو والتطور، فصاحب العقلية المتحجرة .. ضعيف الشخصية
· ومن لا يستفيد من وقته وصحته وإمكانياته .. ضعيف الشخصية.
· ومن لا يعدل من سلوكه ويقلع عن أخطائه .. يكون أيضاً ضعيف الشخصية.
· قوة الشخصية تعني أيضاً .. القدرة على الاختيار السليم .. والتمييز بين الخير والشر والصواب والخطأ .. وإدراك الواقع الحاضر .. وتوقع المستقبل. · النمو والتطوير شرطان أساسيان لكي تكون شخصيتك قوية ومثمرة في نفس الوقت


قواعــد لفهم طبيــعة النفسalt
أولاً: النفس لا تأمر بخيـــرٍ قــط ..
حتى لو وصلت إلى مرحلة النفس المطمئنة، فإذا وجدت نفسك تنقــاد لك في فعل بعض الطاعـــات، فاعلم أن ذلك ليس برغبتها .. وإنما خوفك من الله alt ومن الآخرة كان باعثًا على قهر النفس والرغبة في الابتعاد عن الانحراف الذي تأمر به، فسجنـت نفسـك حتى صارت بين يديـــك كالأسير المقهور على فعل جميــع ما تأمره بـــه ..
حتى إذا فتحت لها البــاب ظنًا منك أنها قد ثبتت على الطــاعــات، تحررت من قيودهــا وعــادت إلى ما كـانت عليه من الأمر بالسوء ..
فإذا قهرت نفسك:: تستطيع أن تقودهــا .. أما إذا أطلقت سراحها:: أمرتك بالســوء،،
alt
ثانيًا: النفس نزَّاعة إلى الشهوات دومًا، مهما ارتقى المسلم في درجـــات الإيمان ..
فالنفس هي مجموعة الشهوات التي تهفو إليها نفسك؛ من حب الجـاه والتملك والتميز والنساء والمال وكل ما تهواه النفس وتتمنــاه ..
وقد يتحايـل المرء ويصبغ شهوات نفسه بصبغة الشرع ..  كالذي يُحب الشهرة ثمَّ أنعم الله عليه بنعمة الالتزام، فتظل تلك الشهوة بداخله وتجــده يبحث عن الشهرة والتميـــز تحت مُسمى الدعوة وخدمة الإسلام ..
والأصل أن عمله ليس لله، وإنما لأجل شهوة مُتمَلِكة من القلب،،
alt
ثالثًا: الرضــا عن النفس بدايــة ورود المهالك ..
لأن النفس ستظل دومًا هي النفس التي لا تأمر بخيرٍ قط؛ لذا من أقبح ما يكون أن ترضى عن نفسك .. كما ذكر النبي alt أن العُجب من المُهلكات، قال alt "ثلاث مهلكات شح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه .." [حسنه الألباني، السلسلة الصحيحة (1802)]
وقال الله تعالى {.. فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم: 32]
فستظل دائمًا أبدًا في جهــادٍ مع نفسك حتى الموت ..
قال أحد الصالحين "يموت المؤمن وسيفه يقطر دمًا"
alt
كيــف نستطيع التعامل مع أنفسنـــا؟
كي نتمكن من التعامل مع أنفسنا لابد من معرفة طبيعتها، وقد وصف الله سبحانه وتعالى ثلاثة أنواع للنفس الإنسانيـــة ..
النوع الأول: النفس الأمارة بالســوء ..
كما في قوله تعالى {.. إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ..} [يوسف: 53] .. وهي النفس التي تحث وتحض على فعل السـوء، وتزينـه في عين صاحبــها حتى يظن أن فيه سعـادته الحقيقية وما يعلم أن فيه شقاؤه.
العلاقة بين النفس الأمارة بالسـوء والعقــل ..
أن النفس الأمارة بالسوء تتأثر بالعقل، والعقل يتأثر بالمدركـــات الحسيَّة؛ كالنظر والسمع واللمس والشم .. وهذه المدركــات تتجمع في العقل وتكوِّن الرغبــة التي تصل إلى النفس الأمارة بالســوء فتبدأ بدفعك للوقوع في المنكرات .. كما قال الرسول alt "كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنْ الزِّنَا مُدْرِكٌ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ؛ فَالْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النَّظَرُ، وَالْأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الِاسْتِمَاعُ، وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلَامُ، وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ، وَالرِّجْلُ زِنَاهَا الْخُطَا، وَالْقَلْبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى .." [صحيح مسلم]
فالقلب لم يقع في المعصية إلا بعد إثارة المقدمات الحسية .. كالذي يشاهد الأفلام وتظل تراوده الخواطر والأفكار السيئة حتى بعد أن يلتزم ويبتعد عنها؛ لأنه قد درَّب نفسه على السوء فتولدت منها نفسٌ خبيثة .. أما الأشيــاء التي لم تعاينها حسيًا فلن تُحَدثك نفسك بها؛ كالسرقة مثلاً.
والفرق بين تسويــل النفس ووسوسة الشيطان .. أن النفس تظل تسول لك نفس جنس المعصية، أما الشيطــان فهو لص الإيمان يحاول أن يوقعك في أي معصية أيً كانت حتى يشغلك عن طاعة الله alt.
alt
النوع الثاني: النفس اللوامــة ..
وهي التي كلما وقع العبد في محظور لامته عليه حتى يُســارع بالتوبـــة والاستغفــار .. قال تعالى {وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ} [القيامة: 2]، ولا يُقسِم الباري بشيء إلا لعلو قدره ورفيع منزلته عند الله تعالى.
علاقة النفس اللوامة بالعقل ..
والعلاقة بينهما أقوى من العلاقة بين العقل والنفس الأمارة بالسـوء، فتأثر العقل بالمدركات الحسية يكون أقل من تأثره في حالة النفس الأمارة بالســـوء؛ لأنه إلى جانب المعاصي التي رأتها عيناه وأدركتها بقية حواسه فإنه قد قام ببعض الأعمال الصالحة من تلاوة قرآن واستماع للمواعظ .. فصار لدى عقل جانبان؛ جانب يدعوه إلى الخيـــر وتقوى الله، وآخر يدعــوه إلى الشر بالوقوع في المعصية.
وتظل النفس اللوامة تلومه على أفعاله السيئة .. فإن استجــاب لتأنيب ضميره وأصْلَح من نفسه، كانت نفسه أقرب إلى النفس المطمئنة منها إلى النفس الخبيثة .. أما إن تركها لتغرق، عادت النفس من مرحلة النفس اللوامة إلى مرحلة النفس الأمارة بالسوء.
alt
النوع الثــالث: النفس المطمئنة .. وهي الهدف الأسمى ..
قال تعالى {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (*) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (*) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (*) وَادْخُلِي جَنَّتِي} [الفجر: 27,30]
هي نفسٌ قد لجأت إلى الله تعالى واطمأنت إليــه ورضيت عنه، فأثابها الكريـــم سبحـــانه بأبلغ ثواب وأجزل عطـــاء بما تُغْبَط عليه في الدنيــا والآخرة.
وهذه هي مرحلة الصدق مع النفس (الاطمئنـان) .. التي يهفو إليها جميع البشر وليس المسلمون منهم فحسب، ولا ينال النفس المطمئنة إلا المؤمن الموحد ولا يحصل عليها كــافرٌ أو مجرمٌ بعيد عن الله سبحانه وتعالى.
لأن دين الإسلام هو الدين الوحيـــد الذي يمازج بين متطلبات العقل والروح ..
أما البعيدون عن طريق الله سبحانه وتعالى فإنهم يقومون بإلهاء أنفسهم بشتى الطرق؛ حتى لا تصطدم نفسه بعقله الراكد في شهوات الحس ويحدث بينهما صراع.
alt
كيفية الوصول إلى النفس المطمئنة
إن الإنسان إذا وصل إلى مرحلة النفس المطمئنة لن يكون بمعزلٍ عن الخطايــا؛ لأن كل بني آدم يعتريهم النقص والخطأ .. إنما إذا سعيت للتحلي بصفــات أصحاب النفس المطمئنة، ستنــال الاطمئنان النفسي في الدنيـــا والراحــــة الأبديـــــة في الآخـــرة ..
صفـــات أصحــاب النفس المطمئنــة
الصفة الأولى: الإخــلاص ..
وللإخلاص علامات ابحث عنها في نفسك لتعلم أأنت مخلصٌ أم لا، وهي:
1) أن يكون في عناية الله تعالى ومعيته .. أي إنه ليس كثيــر التعثُر وأحواله ليست مضطربة أو متباينة، كما قال ابن الجوزي ".. إنما يتعثر من لم يخلص" [صيد الخاطر (1:119)]
2) بـذل المجهود في الطــاعة ..
3) أن يكون حريصًا على إسرار الأعمال .. إلا على ما ينبغي إظهاره، مثل: الصلاة والدعوة والجهاد.
4) الحرص الشديــد على إصلاح العمل وإتقانه وإحسانه .. لأنه يعيش لله لا لنفسه، فكل ما يفعله يبذله لوجه الله alt.
5) وجل القلب وخوفه من عدم القبــول ..
واعلم أنه لن يُنجيــك إلا الصدق والإخلاص،،
alt
الصفة الثانية: المتابعة لهدي النبي alt ..
فصاحب النفس المطمئنة يتبع النبي alt حذو القُذة بالقُذة، حتى تطغى محبته للنبي alt على حب المال والولد وحتى النفس .. عن أنس alt قال: قال رسول الله alt "لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ" [متفق عليه]
وعلامة الإتبــــــــاع:: شدة الحرص على معرفة سُنَّتِهِ وأحواله وسيـرته، والإقتــداء به alt.
alt
الصفة الثالثة: الرضــا عن الله تعالى ..
فعندما يذوق طعم الإيمان يمر عليه البلاء وهو مطمئنٌ ساكنٌ هاديء .. عن العباس بن عبد المطلب alt قال: قال رسول الله alt "ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا" [رواه مسلم]
alt
الصفة الرابعة: شدة محبة الله تعالى وتعظيمه ..
فقد صُبِغَت حياته بصبغة جميلة من حسن الظن بالله تعالى، إذا ابتلاه يصبر ويرضى وإذا أنعَمَ عليه يشكره ربِّه ويحمده على نِعَمهِ .. فهو سبحــانه ربٌّ ودودٌ يتودد إلى عبــاده الصالحين، قال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} [مريم: 96]
وعلامات محبتك لله تعالى هي:
1) الأنس بالله تعالى في الخلوة ..
2) التلذذ بتلاوة كلام الله ..
3) كثرة اللهج بذكر الله alt ..
4) موافقة العبد ربَّه فيما يُحب ويكره ..
alt
الصفة الخامسة: الصدق ..
ولن ينفعك في التعامل مع الله alt سوى الصدق، والصدق هو ما يجعلك تعيش مطمئنًا .. عن رسول الله alt قال "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة" [رواه أحمد وصححه الألباني، مشكاة المصابيح (2773)]
وللصدق أنـــواع، هي:
1) الصدق مع الله تعالى، ويكون .. صدقًا في الأقوال؛ فلا ينطق لسانك إلا صدقًا .. وصدقًا في الأحوال؛ فلا تراوغ ولا تتلوَّن .. وصدقًا في الأعمال؛ بأن تكون مُخلصًا لله تعالى مُتبعًا لهدي النبي altفي أعمالك.
2) الصدق مع النفس .. بأن يكون بينه وبين نفسه مصالحة فيما يعتقده وما يفعله .. وأن ينصح نفسه؛ حتى لا تميـل مع الشهوات وتركن إليها .. فيُحاسب نفسه قائلاً:
يـــا نفسُ، أخلصي تتخلصي ... واصدقي تصلي إلى شواطيء الطمأنينة وتبتعدي عن  الريب والشكوك،،
3) الصدق مع النــاس .. فلا يظهر أمام الناس بوجه مُختلف عن الوجه الذي بينه وبين الله تعالى.
alt
الصفة السادسة: التقوى ..
الصفة السابعة: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..
الصفة الثامنة: الإحسان إلى عبـــاد الله ..
الصفة التاسعة: الولاء والبــراء ..
الصفة العاشرة: حُسن الخُلُق ..
نسأل الله تعالى أن يمُنَّ علينا بهذه الصفات وأن يجعلنا من أصحـــاب النفوس المطمئنة،،

11111

جديد الموقع

Search

القران الكريم

اخر التعليقات

سجل الزوار

سجل الزوار

زوارنا