سبحان الله وبحمــــــــــــده سبحان الله العظــــــــيم
لو عندك مشكلة اتركها فى قسم المشكلات وسنعرضها ومعها الحل

الأكثر مشاهدة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

إحصائية المدونة

translation

free counters

Disqus for halalmashakel

إحصائيات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Ads 468x60px

المتابعون

Featured Posts




طبقا لتعريف مكتب التربية الأمريكي يعد الموهوب هو صاحب التحصيل المرتفع ومن يتملك بعض أو كل القدرات الآتية...

هو صاحب التحصيل المرتفع ومن يتملك بعض أو كل القدرات الآتية:

1- القدرات العقلية العامة.

2- القدرات الإبداعية والإنتاجية.

3- الاستعدادات الأكاديمية التحصيلية.

4- القدرات القيادية.

5- الفنون البصرية أو الأدائية.

6- القدرة المهارية (نفس حركية).

تعريف رونزولي (J. S. RENZULLI):

يعرف الموهوب بأنه محصلة ثلاث مجموعات من السمات الإنسانية وهي:

أ- القدرات العامة (ABOVE AVERAGE ABILITY):

1- مستوى عال من التفكير التجريدي.

2- التفكير المنطقي اللفظي والرياضي.

3- العلاقات المكانية.

4- الذاكرة طويلة الأمد Long term memory.

5- الطلاقة اللفظية.

6- التكيف في المواقف والبيئات الجديدة.

ب - مستوى عال من الرغبة والحماس والتفاني في أداء الواجب: (HIGH TASK COMMTMENT) ولديهم القدرة على مواجهة الصعاب وحل المشكلات ولا يرضون بالقليل بل يطمحون إلى الامتياز وجودة وإتقان العمل.

ج- الإبداع (CREATIVITY):

1- الطلاقة (FLUENCY).

2- المرونة (FLEXIBILTY).

3- الأصالة (ORIGINALITY).

4- غريزة حب الاستطلاع (CURIOUSITY).

5- التطوير (التفاصيل) (ELABORATION).



معظم مناهج التعليم التقليدي , هذه الأيام , تبدأ بخزان فارغ من الوقود , وهي خلو من أي قوة محفزة , أنها تبدأ بشحنك بالمعلومات : قبل أن تجهزك بآلية عمل تستطيع من خلالها استخدام هذه المعلومات من اجل الوصول إلى الهدف ... أي إلى النجاح .

ومن الواضح , انه في بدايات الحياة البشرية , فإن النجاح لم يكن من الممكن تعريفه عن طريق استعمال العبارات المتخصصة العائدة إلى مهن محددة , وهكذا كان على تعريف النجاح أن يتدرج ابتداء من المفهوم البدائي للقدرة على العمل : وانتهاء إلى أوسع مفهوم يمكن أن يحيط به الخيال , والدرجة هذه تعتمد على الدرجة التي وصلت إليها البشرية من أطوار نموها.

لكن ذلك لا يؤثر في الفرضية المنطقية القائلة : بأن هنالك ضرورات أولية يجب ان تتقدم على كل عملية تعليمية وثقافية :

الأولى منها : هو انه يجب أن يجري إلهامك وتنويرك بالحقائق المنطقية والواقعية التي من شأنها أن تقنعك بأنك غير قادر على النجاح فحسب , بل انك سوف تحققه فعلا , إن هذه الضرورة هي كناية عن الشرارة التي تشعل الوقود في قاعدة الصاروخ لكي يرتفع صاروخك الموجه , هذا , نحو النجاح .

وما لم يكن هنالك ثمة شرارة : فأنك ستبقى جاثما على الأرض . إن هناك الكثير من الأرواح الجاثمة لان أحدا ما لم يقدم لها شرارة الإلهام .

أما الثانية منها : فهي وجوب أن تكون متحفزا للبحث عما يجب أن تعرفه , وما يجب ان تعمله , لكي يتأكد نجاحك , فالحوافز من شأنها أن تحول الإلهام إلى طاقة نشاط , لكن العمل والنشاط , مهما كان الإلهام نحوه ساميا إنما يمكن له إن يكون جيدا , كما يمكن له أن يكون رديئا , إذ انه ليس بالأمر الجيد ان تمتطي ببطولة صهوة جوادك ثم تنطلق به بحمية في الاتجاه الخاطئ .

وهكذا فأن الإلهام يجب أن يحفزك بما فيه الكفاية : لكي تصبح مستعدا لدفع الثمن العائد لنجاحك , فيما يتعلق بهدفك المحدد سلفا , وإلا فأنك تكون كمن يقوم بجمع الحقائق التي لن يقوم باستعمالها في المستقبل .

وكل ما تنشده من الحياة , يقتضي منك أن تدفع ثمنا محددا له , ليس بالنقود ضرورة , مع أن النقود أكثر ما تكون مشمولة بالأمر , لكن هذا ليس الأمر ذي الأهمية الرئيسية , لان كل إنسان قد يقدر على الحصول على الكمية التي يحتاج إليها من المال , إن الأهمية تكمن في الأشياء الأخرى المشمولة في ثمن النجاح , وهي الأشياء التي يتوجب عليك أن تكون جاهزا لأدائها مثل التضحية الشخصية بالوقت والجهد والدراسة , والتخطيط , والبحث , والسعي , والعمل . أن الثقافة التقليدية : تفشل أيضا في تقديم الحوافز التوجيهية الكافية إلى جانب الحقائق .

أما الثالثة والأخيرة , من الضرورات التي يجب أن تكون – إلى جانب الضرورتين السابقتين ( الإلهام والتحفيز ) سابقة لأي علم أو ثقافة فهي انه :

ينبغي أن يكون لديك وصفة بسيطة للنجاح , تستطيع أن تلجأ إليها , بيسر وسهولة , حتى تتمكن من تحقيق أهدافك في الحياة , انه لأمر غير معقول : كيف أن الناس يجهلون استعمال هذه الوصفة وتطويرها , إنني لم اسمع بكلية أو جامعة أو معهد أو مدرسة مهنية , تقوم بتعليم طلابها وصفة للنجاح : حقيقية , وأصيلة , وصالحة للصمود في وجه الأزمات , مع إن هذه الوصفة ما هي إلا واحدة ( مثلها في ذلك مثل الإلهام والتحفز ) من الضرورات الأساسية الثلاث التي يجب أن يبدأ بها العمل التعليمي التثقيفي .

إن السلطات , على جميع المستويات , الفدرالية , الحكومية , المحلية : منهمكة في جميع أنواع البرامج التعليمية والتدريبية , من اجل رفع مستوى التقدم والنجاح في صفوف الفئات الفقيرة , لكن هذه البرامج , ذات التمويل الحكومي , التي تستهلك ملايين الدولارات من أموال المكلفين بدفع الضرائب : لا تبدأ أبدا بتزويد هؤلاء المعدمين بالضرورات الأساسية الثلاث , التي يجب تزويدهم بها قبل بدء تلقيهم الدروس , حتى يصبح لهذه الدروس معنى وهدف .

قم بالاختبار البسيط التالي :

دقق في الصور التي يبثها التلفزيون لأفراد الطبقات المعدمة , بينما هم يتحركون في حياتهم العادية اليومية : وسترى كيف أنهم يعيشون حياتهم بلا هدف ولا أمل , بل في حالة من الكلل والعجز والفقر , ثم قم بطرح الأسئلة التالية على نفسك :

1- هل الطبقة الكادحة هي ملهمة للتسلح باعتقاد ايجابي يوحي لكل من أفرادها : بأنه يستطيع ان يعمل شيئا ما , وانه سوف ينجح بالتأكيد في اجتباء نصيبه الكامل من ثروة مجتمعنا الوافرة ؟

2- هل الطبقات الكادحة هي محفزة لكي تبحث أولا عما تحتاج لان تعرفه ولان تفعله من اجل الحصول على النجاح ؟ وهل ان أفرادها يتعلمون ويمارسون تلك الحوافز في الوقت الراهن ؟

3- هل يملك أفراد الطبقات الكادحة وصفة بسيطة مؤكدة للنجاح , يستعملونها الآن وباستمرار , لكي تقودهم مباشرة إلى دروب النجاح , لكي يتمكنوا من تحقيق مختلف أمانيهم ؟

إذا لم يكن أفراد الطبقات الكادحة مزودين , في الوقت الحاضر و بهذه الضرورات الابتدائية الثلاث للنجاح , فما السبب في ذلك ؟ ومن المسئول ؟ ولم لا يجري تصحيح هذا الوضع الخاطئ حالا وفورا ؟

م . ر . كوبماير

ترجمة : حليم نسيب نصر


هل أنت كسول جدا؟


يمكن للعديد من العوامل أن تُسهم بما يسمى كَسَلك. النقص في الرغبة يمكن بالتأكيد أن يثبط اندفاعك. فإذا لم تكن تتحرك باتجاه شيء يثيرك، فمن الصعب أن تعزز جهودك.

هنالك الكثير ممن يؤمنون بأنه لا يوجد شيء ما يدعى الكسل. وهم على صواب، في أغلب الأحوال. إن الشخص المعاق أو الذي لديه تحدٍ جسدي، لا يسمى كسولاً عندما لا يستطيع المشاركة في رياضة معينة. وبشكل مشابه، فإن الشخص الذي لديه تحدٍ نفسي يجب أن لا يعتبر كسولاً.

إن القيود على القدرات الذهنية تمنع متابعة وإنجاز أهداف معينة. القدرة لا تعني دائماً البراعة. والبراعة لا تعني دائماً التحرك. إن النقص في الطاقة الذهنية يمكن أن يتركك منهكاً جداً لدرجة أنه يبقى لديك قدرة قليلة لتركز جهودك. فإذا كنت مستغرقاً بالهموم والمخاوف، فإن قدراتك الذهنية يمكن أن تضعف بشكل كبير.

فإن القليلين منا يكونون كسولين عندما يتعلق الأمر بأكل طعامنا المفضل. ولن نقول: "أتعلم، أحب أن آكل هذا الآن ولكن هذه الشوكة تبدو ثقيلة جداً". إن الشعور بعدم وجود حافز يعني أنه لا يوجد لديك شيء يثيرك حقاً عمله. إنها ليست مسألة انضباط بقدر ما هي مسألة تتعلق بمستوى اهتمامك.

1- حرر الرغبة المكبوتة:

إن نقص الحافز أو نفاده، يدل، غالباً، على أنك كنت تكبح الكثير من الانفعالات السلبية كالغضب أو الخوف أو الإحباط. ولأن الانفعالات العنيفة تعتبر غير مقبولة اجتماعياً، فقد تدربنا على كبتها داخل أعماقنا. المشكلة في هذا، بالطبع، هي أنه يستنفذ طاقتنا ببطء، وأخيراً يمكن أن نصبح بعيدين عن متناول أنفسنا لدرجة أننا لا نعرف ح تى كيف نشعر تجاه الأشياء بعد ذلك!

اذهب إلى مكان منعزل، واسترخِ، وخذ نفساً عميقاً عدة مرات. فكر بأهدافك وبنشاطاتك التي تملأ حياتك حالياً. ما هي الانفعالات التي تنشأ؟ حزن؟ خوف؟ ندم؟ غيرة؟ غضب؟ عبر عن هذه المشاعر الآن. فالمشاعر غير المعبر عنها تشبه السم الذي يقتلك ببطء. دع نفسك تشعر بالانفعالات، مهما تكن بحيث يمكنك أن تخرجها من نظام حياتك.

2- ابحث عن أهداف مقنعة وابنِِ حياتك حولها:

أجب على السؤال التالي: إذا لم يكن الوقت والمال مهمين، ماذا يمكن أن أفعل في حياتي؟ ثم، وبدون توقف للتفكير أو الانتقاد الذاتي، دوِّن كل شيء، وأنا أعني كل شيء، يأتي إلى عقلك في الخمس عشرة دقيقة التالية. هل تفضل أن تكون متزوجاً أم أعزباً؟ في أي جزء من الدولة، أو العالم، تحب أن تعيش؟ ماذا يمكن أن تكون هواياتك وحرفك؟ كيف يمكن أن تكسب دخلاً؟

بعد أن تكتب جميع هذه الأهداف، راجعها وقم باختيار تلك التي تعتبر الأهم على الإطلاق بالنسبة لك. أي من هذه الأهداف، إذا لم تحققها، ستجعلك تشعر وكأن حياتك كانت هباءً؟ إنه ذلك المستوى من الشدة الذي سيدفعك. ربما ستجد العديد من هذه الأهداف، وربما ستجد واحداً فقط. ابتكر لكل واحد من هذه الأهداف ذات الأولوية عرضاً توضيحياً سمعياً أو بصرياً (ملصقاً أو شريطاً تسجيلياً) يمكنك استخدامه كل يوم ليجعلك تعود إلى العمل بجد نحو هدف حياتك. وبوجود إحساس واضح بما هو أهم شيء بالنسبة لك وإلى أين تتوجه، ينبثق إحساس بالبناء في حياتك. وستجد نفسك تقوم بعمل أشياء تدعم بشكل آلي تحقيق هدفك، وبوجود سبب للقيام بها، فإن كسلك يتبدد وتتعزز طاقتك.



 * إذا تمالكت أعصابك في لحظة غضب واحدة، ستوفر على نفسك أياماً من الحزن والندم.
* حين يغضب الإنسان، فإنّه يفتح فمه ويغلق عقله.
* أفضل رد على إنسان غاضب، هو الصمت.
* إذا تكلم الغضب سكتت الحقيقة.
* الغضب أوله حمق وآخره ندم.
* كثيراً ما تكون عواقب الغضب أسوأ من السبب الذي أشعل فتيله.
* كل دقيقة غضب تضيع منك 60 ثانية سعادة.
* اكتب لأعدائك رسائل مليئة بعبارات غاضبة ولكن لا ترسلها أبداً.
* إذا كنت تغضب لسبب صغير، فهذا يعطي أنطباعاً عن حجم عقلك.
* من يستطيع إغضابك يستطيع هزيمتك.
* لا شيء يستفز الغاضب أكثر من برود الآخرين.
* إذا نفّست عن غضبك باستمرار ستسامح، لكن إذا كظمته ستنتقم.
* من حقك أن تغضب، ولكن ليس من حقك أن تسيء إلى الآخرين.
* مَن يغضب يكون كمن سيتناول سماً وينتظر أن يموت الآخرون.
* أن تُظهر بعضاً من غضبك بين وقت وآخر خير من أن تظهره كله في الوقت نفسه.
* إذا غضبت من صديقك فضمه إلى صدرك، فمن المستحيل أن يستمر غضبك وأنت تحتضن شخصاً تحبه.
* الإنسان الغاضب يتحول دمه إلى سم.
* الغضب هو الرياح التي تطفئ شعلة العقل.
* عندما تغضب من أخطاء الآخرين تذكر أخطاءك وستهدأ.
* الحكيم هو من يوجه غضبه نحو المشاكل ليجد لها حلولاً، لا نحو البشر ليقدم لهم أعذاراً.
* لا أحد يغضب من دون سبب، ولكن نادراً ما يكون السبب وجيهاً.
* الغضب هو جنون مؤقت.



يمر تفكير الإنسان للكشف عن الأشياء بمراحل ثلاث، أولاهما هي مرحلة الملاحظة العامة، والثانية هي مرحلة الفرض والنظرية، أما المرحلة الثالثة والأخيرة فهي مرحلة البرهان العقلي.

مرحلة الملاحظة العامة:

حيث يستقبل الفكر في البداية الملاحظات العامة الناشئة من الحواس حيث تتلمس يد الإنسان وتبصر عيناه وتسمع أذناه, وفي هذه المرحلة يحدد العقل الموضوع والوسيلة الكاشفة له, فعندما تدخل في غرفة تستقبل عيناك صور الكتب المتراصة في المكتبة وتلامس يداك أحجامها, وعقلك يقرر طبيعة الكتاب الذي ينبغي الحصول عليه.

مرحلة الفرض والنظرية:

عندما تتجمع هذه الأفكار في العقل وتتكدس بعضها فوق بعض كما تتكدس الأحجار المكومة يبدأ العقل في هذه المرحلة بتقسيم الأحجار وترتيبها وبناء بعضها فوق بعض.

وهذه هي مرحلة الافتراض حيث يبحث العقل عن إيجاد العلاقة بين الحوادث المتفرقة وإذا اكتملت هذه العلاقة صارت نظرية والتي تعني بناء الأفكار على بعضها وربطها في وحدة فكرية.

مرحلة البرهان:

يبحث الشخص بعد أن تكتمل الفكرة في عقله عن براهين وأدلة لإثبات صحة الافتراض من الواقع والتجربة, وعندها سوف يحصل في النهاية على التقين من صحة الفكرة أو خطئها.

إن هذا التسلسل المنهجي في التفكير هو الذي يقودنا إلى اكتشاف الحقائق, ومن يتخطى هذه المراحل يقع في الخطأ, فمن يفترض قبل أن يكون الملاحظات العامة فانه يقع في الخطأ.

11111

جديد الموقع

Search

القران الكريم

اخر التعليقات

سجل الزوار

سجل الزوار

زوارنا